
كُتب على لافتات المسيرة: "فالون دافا جيّدة"، و"أوقفوا اضطهاد الفالون غونغ"، و"ادعموا ٤٣٧ مليون شخص شجاع انسحبوا من الحزب الشيوعيّ الصينيّ". أعرب الحاضرون عن اتّفاقهم الكامل مع مبادئ الفالون دافا والمقاومة السلميّة للاضطهاد.

حتى الأشخاص المحالين على التقاعد يُزجّ بهم في السجن في الصين بسبب تمسّكهم بمعتقداتهم، حيث حُكم مؤخّرًا على اثنين من ممارسي الفالون غونغ في السبعينات من العمر، وكلاهما سُجن من قبل وتعرّضا للتعذيب بسبب معتقداتهما.
المعلّم لي يراقب العالم بصمت من وسط الجبال، بعد مغادرته نيويورك عقب أحداث ٢۰ يوليو ١٩٩٩. (تاريخ النشر ١٩ يناير، ٢۰۰۰)


مقالات حديثة
الأخبار والأحداث
حول دافا
الاضطهاد
الكارما والفضيلة
المعلّم لي يراقب العالم بصمت من وسط الجبال، بعد مغادرته نيويورك عقب أحداث ٢۰ يوليو ١٩٩٩. (تاريخ النشر ١٩ يناير، ٢۰۰۰)
