الحراس، الذين لا يقومون عادةً بتعذيب المعتقلين بأنفسهم، يجعلون السجناء يقومون بذلك عن طريق وعدهم بتخفيض مدّة عقوبتهم أو منحهم طعاماً إضافيّاً أو فترات راحة إضافيّة. ويعتبر رؤساؤهم هذه الممارسة "نموذجاً إداريّاً ممتازاً".
بالرّغم من سوء المعاملة والاعتقالات التي اضطرّت إحدى الممارسات لمكابدتها على يد الحزب الشيوعي الصيني بسبب إيمانها، تظلّ الممارسِة مجتهدة ولا تتوانى أبداً عن معاملة الجميع برحمة.
المعلّم لي يراقب العالم بصمت من وسط الجبال، بعد مغادرته نيويورك عقب أحداث ٢۰ يوليو ١٩٩٩. (تاريخ النشر ١٩ يناير، ٢۰۰۰)
مقالات حديثة
الاضطهاد
الأخبار والأحداث
المعلّم لي يراقب العالم بصمت من وسط الجبال، بعد مغادرته نيويورك عقب أحداث ٢۰ يوليو ١٩٩٩. (تاريخ النشر ١٩ يناير، ٢۰۰۰)