"في صغري، كنت قبيحةً بشكلٍ مُحرج؛ أما الآن، وقد اقتربتُ من الخمسين، أتلقّى الإطراءات باستمرار. أنا بالفعل أكثر جاذبيةً ممّا كنت عليه، ولكن الجمال الحقيقيّ يكمن في جمالي الداخلي الذي كشفته لي ممارسة الفالون غونغ!"
تغيّرت حياة إحدى النساء الملحدات بعد أن تعرّفت على دافا والتزمت بمبادئها في حياتها اليوميّة. وبفضل عيشها وفقًا لمبادئ الحقّ- الرّحمة - الصّبر، استفادت عائلتها وجيرانها وصاحب عملها جميعًا.
المعلّم لي يراقب العالم بصمت من وسط الجبال، بعد مغادرته نيويورك عقب أحداث ٢۰ يوليو ١٩٩٩. (تاريخ النشر ١٩ يناير، ٢۰۰۰)
مقالات حديثة
الاضطهاد
الأخبار والأحداث
الكارما والفضيلة
حول دافا
المعلّم لي يراقب العالم بصمت من وسط الجبال، بعد مغادرته نيويورك عقب أحداث ٢۰ يوليو ١٩٩٩. (تاريخ النشر ١٩ يناير، ٢۰۰۰)