
منذ أن نشر المعلّم مقالتين حديثتين، ما الغاية من وجود البشريّة (٢٠ يناير) ولماذا يريد الخالق أن ينقذ الكائنات الحيّة (١٧ أبريل)، تلقت هيئة تحرير مينغهوي تساؤلات من الممارسين في الصين كل يوم.
إقرأ المزيد

منذ أن نشر المعلّم مقالتين حديثتين، ما الغاية من وجود البشريّة (٢٠ يناير) ولماذا يريد الخالق أن ينقذ الكائنات الحيّة (١٧ أبريل)، تلقت هيئة تحرير مينغهوي تساؤلات من الممارسين في الصين كل يوم.

أبلغ من العمر ٦٧ عامًا وبدأت بممارسة الفالون دافا عام ١٩٩٧. أودُّ أن أحدّثكم عن تجاربي في التعهُّد خلال السَّنوات الأربع الماضية. سُجنت إحدى الممارسات في منطقتي بسبب {{توضيح الحقائق}} حول الفالون دافا في عام ٢٠٢٠. وبعد رفع قضيَّتها إلى المحكمة، جلست أنا وممارسون آخرون بالقرب من المبنى وأرسلنا أفكارًا مستقيمة. وعندما كنَّا على وشك المغادرة، سأل المنسَّق المحلي من يمكنه البقاء ومواصلة إرسال الأفكار المستقيمة. قرَّر أربعة منَّا ...

أنا وزوجي من ممارسي الفالون دافا، وندير بقالة صغيرة لبيع الحاجيات اليومية. نلتقي كلَّ يوم بأناس بشتى العقليات والحالات النفسية ونواجه مواقف مختلفة. قد تبدو هذه الأمور بسيطة في الظَّاهر، لكنها تثير الأفكار البشرية لدى الممارس. أودُّ أن أخبركم عن حادثة وقعت مؤخَّرا. نحن نبيع الأشياء بأسعار زهيدة، وبالتالي فإنَّ نسبة الرِّبح لدينا قليلة. يشتري الزبائن أحياناً أشياءاً قيمتها ٢ يوان ويمكن وضعها بسهولة في جيوبهم، لكنهم يطلبون كيساً، حتى أنَّ البعض يطلب كيساً كبيرا. كنت أشعر ...

أعرب أحد القضاة في الصين مؤخرًا عن تحفّظه في التعامل مع قضايا الفالون غونغ. بعد أن قام بتأجيل جلسة الاستماع في قضيةٍ ضد إحدى ممارسات الفالون غونغ، أخبر أقارب الممارسة أنه على الرغم من أنه لا يتمتع بسلطة اتخاذ القرارات، إلا أنه سيحاول مساعدة الممارسة بكل ما يستطيع. فالون غونغ، أو فالون دافا، هي مدرسة روحية يضطهدها النظام الشيوعي الصيني منذ عام ١٩٩٩. وكان من المفترض أن تبدأ الجلسة في الساعة ١٠ صباحًا، ولكن تم تأجيلها لمدة ...
المعلّم لي يراقب العالم بصمت من وسط الجبال، بعد مغادرته نيويورك عقب أحداث ٢۰ يوليو ١٩٩٩. (تاريخ النشر ١٩ يناير، ٢۰۰۰)


مقالات حديثة
التنمية الروحيّة
الاضطهاد
الكارما والفضيلة
المعلّم لي يراقب العالم بصمت من وسط الجبال، بعد مغادرته نيويورك عقب أحداث ٢۰ يوليو ١٩٩٩. (تاريخ النشر ١٩ يناير، ٢۰۰۰)
