(Minghui.org) واصلت فرقة شين يون للفنون الأدائيّة جولتها العالميّة لعام ٢٠٢٦، وملأت المسارح في النمسا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا والمملكة المتّحدة والولايات المتّحدة، خلال الأيّام الأخيرة من يناير ٢٠٢٦.

أحد الحاضرين في فيينا، النمسا: "الجمال الذي رأيته الليلة أغناني بعمق"

قدّمت فرقة شين يون الجوالة عرضًا في قاعة فينر شتادهاله، القاعة ف، في فيينا بالنمسا، مساء ٢٣ يناير.

الأمير غونداكار من ليختنشتاين، غونداكار برينس فون ليختنشتاين، والأميرة ماري من ليختنشتاين، ماري برينسِسِن فون ليختنشتاين، لقطة شاشة مقدّمة من قناة NTD.

الأمير غونداكار من ليختنشتاين والأميرة ماري من ليختنشتاين حضرا عرض شين يون في فيينا في ٢٣ يناير.

مع ارتفاع الستار وتجلّي عالم سماوي على خشبة المسرح، قالت الأميرة ماري إنّها شعرت فورًا بالدهشة. وتذكّرت قائلة: "لقد أدهشني الأمر حقًا". "كنت مسحورة بجمال وعمق العرض بأكمله."

وأعرب الأمير غونداكار عن حماسه أيضًا، واصفًا شين يون بأنّها "رائعة بكلّ معنى الكلمة"، ومشيرًا إلى أنّ التاريخ العريق وعمق الحضارة الصينيّة تركا لديه انطباعًا قويًّا ودائمًا.

وقالت الأميرة ماري إنّ المعنى الروحي الذي تنقله الموسيقى كان مؤثّرًا بشكل خاص. وأشارت إلى أغنية أدّتها مغنية سوبرانو، قائلة: "أحببت كثيرًا الكلمات التي غنّتها السوبرانو. كانت تتحدّث عن الإله، الخالق، باعتباره مركز كلّ حياة". وأضافت متأمّلة: "عندما يبدو أنّ كلّ شيء قد ضاع، وعندما يفقد الناس إيمانهم، ينبغي التفكير في شيء أسمى. هكذا فهمتُ الرسالة."

كما سلّطت الضوء على الرقصة المنغوليّة لقوّتها وحيويّتها. وقالت: "كانت الرقصة المنغوليّة قويّة جدًّا. تشعر حقًا بمدى فخر الناس بهويّتهم. وهي جميلة أيضًا. هذه الرقصات القوميّة مميّزة حقًا".

وقد لاقت رسالة شين يون في إحياء الثقافة والقيم التقليديّة صدى لدى الأميرة ماري. وقالت: "التقاليد تُفقد، والإلحاد أصبح سائدًا. ينبغي للناس أن يعيدوا اكتشاف إيمانهم بالإله". وأضافت: "في عالم اليوم، عالمٌ لم يَعُد يُعطَى للبعد الروحي فيه أيّ أهميّة يصبح هذا العرض أمراً بالغ الأهميّة".

وبرأيها، تتشارك الثقافة الأوروبيّة التقليديّة والثقافة الصينيّة التقليديّة التي تقدّمها شين يون العديد من أوجه الشبه، سواء في التعبير الفنّي أو العادات الثقافيّة أو القيم الكامنة.

وقالت: "هناك الكثير من الروابط داخل التقاليد. على سبيل المثال، التاريخ ونقل الموسيقى والرقص والفولكلور، وهذا أيضًا مهمّ جدًّا. كثير من التقاليد الأوروبية يمكن أن تتناغم مع تقاليد هذا البلد".

واتفق الاثنان على أنّ لشين يون دلالة عميقة للمجتمع المعاصر. وقال الأمير غونداكار: "أعتقد أنّ هذا بالغ الأهميّة. إنّ الربط بين الإلهي والبشري يُنقل بجمال استثنائي في هذه الرقصات. هذه هي الرسالة الجوهريّة حقًا لهذه الأعمال، التعبير عن الجمال والتسامي وكلّ ما ينبع من الإلهي. لقد ترك ذلك لديّ انطباعًا عميقًا ودائمًا."

وأضافت الأميرة ماري: "القيم التقليديّة مهمّة جدًّا أيضًا في عصرنا الحالي، لأنّها تتلاشى تدريجيًا. وهي تُعبّر ليس فقط بالكلام أو اللغة، بل بالحركة وبنوع من التوق. هذا مهمّ جدًّا للناس."

كما أُعجب الأمير غونداكار بالأوركسترا الممتلئة بالحياة لشين يون، وهي الأولى في العالم التي نجحت في مزج التقاليد الموسيقيّة الشرقيّة والغربيّة. وقال: "أحببتها كثيرًا. الموسيقى الصينيّة مختلفة تمامًا عن الموسيقى الأوروبيّة، ومع ذلك تعمل الاثنتان معًا بشكل رائع للغاية. إنّها موسيقى من نوع مختلف تمامًا، وهذا بالضبط ما يجعلها جميلة. لكلّ ثقافة موسيقاها الخاصّة، وليس كلّ شيء متشابهًا."

وقالت الأميرة ماري: "الجمال الذي رأيته الليلة أغناني بعمق. سأفكّر في هذا الجمال كثيرًا، حتّى عندما تكون الصعوبات في كلّ مكان. هذا الإحساس سأحتفظ به في قلبي."

أحد روّاد المسرح في الولايات المتّحدة: "احتفال كبير ورقصات مبهرة"

قدّمت فرقة شين يون لأمريكا الشمالية عرضًا في جناح دوروثي تشاندلر بمركز الموسيقى في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، مساء ٢٣ يناير.

إيثان بيترسن (لقطة شاشة مقدّمة من صحيفة الإيبوك تايمز).

إيثان بيترسن، مدير اختيار الممثلين، شاهد شين يون في لوس أنجلوس في ٢٥ يناير.

وقال السيد بيترسن: "إنّه رائع، وشيء مختلف بالنسبة لي. كنت فضوليًّا جدًّا، لذلك أردت أن آتي وأوسّع آفاقي."

وأضاف: "الثقافات المختلفة مهمّة جدًّا، ولمن لا يستطيعون بالضرورة السفر حول العالم، من الرائع أن يأتيهم التنوع الثقافي ويشاهدوه في مدينتهم، وهذا ما يدور حوله هذا العرض. لا يهمّ من تكون أو كم عمرك أو جنسيتك، فهذا يجعل الجميع أشخاصًا أفضل. الفنون هي أهمّ شيء في العالم."

وقال أيضًا: "إنّه جميل. الأزياء مذهلة حقًّا، ولم أكن أدرك مدى اعتماد هذا النوع من الرقص على حركات الجمباز، إنّه أمر مذهل."

وتصوّر شين يون باستمرار رسالة أمل، مفادها أنّ الخير والرّحمة سينتصران دائمًا. وقال: "نحن بحاجة إلى ذلك في هذه الأيام، ونحتاج بالتأكيد إلى اللطف والرّحمة. لذا من الرائع حقًا رؤية هذا التفسير والرسالة والتعبير الراقص عنها."

وبخصوص تقديم شين يون لمختلف أنماط الرقصات القوميّة والفلكلوريّة الصينيّة، قال: "من الرائع أيضًا رؤية هذا التنوّع الكبير من الخلفيّات هنا. إنّه احتفال كبير بالرقص."

أحد الحضور في جنيف، سويسرا: "آمل أن نراهم بانتظام"

السيناتور السويسري ماورو بوغيا (لقطة شاشة مقدّمة من قناة NTD.)

السيناتور السويسري ماورو بوغيا حضر عرض شين يون في جنيف في ٢٠ يناير.

وقال السيد بوغيا: "إنّه لسرور كبير أن نرى الفرقة تعود إلى هنا. لم نرهم في جنيف منذ بضع سنوات. آمل أن نراهم بانتظام كلّ عام من الآن فصاعدًا."

وأضاف: "أعتقد أنّه من الجيّد أن تعود القيم الإنسانيّة، خصوصًا في أوقات كهذه."

وفي عالم وصفه بالمضطرب، حيث "تختفي القيم الإنسانيّة" و"لم يعد التضامن حاضرًا"، قال إنّه يعتقد أنّ هذا النوع من العروض يؤدّي دورًا أساسيًّا، "من الجيّد أن تُعبَّر القيم بهذه الطريقة".

وقال: "هذه قيم إنسانيّة تمكّننا من احترام الآخرين ونيل احترامهم أيضًا. إنّها تتيح لنا التعبير عمّا هو أعمق داخلنا ونيل احترام من حولنا."

وأضاف: "عندما تجد نفسك محاطًا بهذه الموسيقى التقليديّة وهذه الآلات التقليديّة، تكون لحظة بلا كلمات، بلا حركة، تعيد فيها التركيز على قيمك الداخليّة"، واصفًا العرض بأنّه "وليمة للعين".

"شعرتُ وكأنّ الفنّانين كانوا يطيرون"

أوريليان باراكـات (لقطة شاشة مقدّمة من قناة NTD.)

أوريليان باراكات، محامٍ وعضو مجلس مدينة جنيف ورئيس حزب الخضر الليبرالي في جنيف، شاهد شين يون في جنيف في ٢١ يناير.

وقال إنّه أُعجب فورًا "بسحر العرض".

وأضاف: "أشعر وكأنّ الفنانين كانوا يطيرون. من المذهل كم هم خفيفو الحركة؛ تشعر وكأنّهم بالكاد يلمسون الأرض. رِقّة الفنانين والطريقة التي ينقلون بها تاريخ هذا البلد عبر الرقص جميلة حقًا."

وبعيدًا عن الجماليات، تأثر أوريليان باراكات بالقيم التي أبرزها العرض من الصين القديمة. وقال: "أعتقد أنّهم يعيدوننا إلى جوهرنا وإلى الفطرة السليمة. كلّ شيء قيل في العرض كان صحيحاً، إنّ العالم يتغيّر بسرعة كبيرة، لكنّنا أحيانًا ننسى أهميّة العيش معًا بانسجام وببساطة."

وأضاف: "نرى مشاهد تنقل دروسًا حياتيّة بسيطة جدًّا، المشاركة وقبول الآخرين كما هم. هذه قيم ينبغي أن نحتضنها أكثر في عالمنا شديد الترابط، حيث يسهل أن نصبح منفصلين."

كما تأثّر ممثّل جنيف بالرقصات التي تُجسّد الاضطهاد الجاري لممارسي الفالون دافا في الصين.

وقال: "هذا يشير إلى حقيقة أنّ الناس يُضطهدون بسبب معتقداتهم. حريّة المعتقد، سواء كان الشخص متديّنًا أو ممارسًا أو يحمل قيمًا معيّنة أم لا، ينبغي الدفاع عنها عندما نتبنّى القيم الإنسانيّة والتسامح مع الآخرين."

وأضاف: "ممّا أفهمه، تعاليم هذه المدرسة متسامحة جدًا، ومن الصعب فهم لماذا يُضطهد أشخاص يدعون إلى اللطف والتسامح. نعم، أعتقد أنّه تذكير جيّد، ومن الجيّد تسليط الضوء على ذلك. ينبغي أيضًا استخدام الفنّ لإدانة بعض الظلم."

وختم قائلًا إنّ شين يون تمثّل بالنسبة له دعوة إلى السفر: "كثير من الناس يحبّون السفر. لكن أحيانًا لا تحتاج إلى السفر؛ فالسفر يأتيك. وأعتقد أنّ اكتشاف ثقافة جديدة بهذه الطريقة خطوة أولى جيّدة جدًّا."

أحد روّاد المسرح في باريس: "إنّه مليء بالحياة"

افتتحت فرقة شين يون الدوليّة عرضًا بيعت تذاكره بالكامل في قصر المؤتمرات بباريس، فرنسا، مساء ٢٣ يناير.

باسكال ليسيلانغ (لقطة شاشة مقدّمة من قناة NTD.)

باسكال ليسلينغ، نائب رئيس بلديّة ضاحية لاي لي روز في باريس، شاهد شين يون في باريس في ٢٣ يناير.

وقال: "العرض منعش جدًّا. إنّه مليء بالألوان، ومليء بالحياة، وممتع جدًّا للمشاهدة. إنّه سلس وجميل للغاية."

وأضاف: "أنا من أنصار التقاليد المتوارثة، وأجد أنّ إحياء هذه التقاليد عبر هذه العروض أمر استثنائي حقًا، لأنّه تاريخ الصين. لقد أعادت شين يون هذا التاريخ إلى الحياة، وهو أمر ممتع بالفعل."

وتابع: "بالنسبة لي، المستقبل هو المستقبل، والحاضر هو الحاضر، والماضي هو الماضي. لكنّني أعتقد أنّ كل ذلك ينبغي أن يكون متداخلًا. التاريخ مهمّ لجميع الناس على هذه الأرض، وتاريخ كلّ حضارة مهمّ، وأعتقد أنّ شين يون قادرة على أن تمنحنا جرعة صغيرة من هذا التقليد العريق عبر عروضها."

وأضاف: "هناك الكثير ممّا يجري في العالم اليوم، ومحاولة تقديم شكل مختلف من النضال عبر العروض أمر بالغ الأهميّة. من المهمّ جدًّا إعادة كلّ ذلك إلى الحياة، والنضال بطريقة سلميّة ضدّ الاضطهاد، لأنّ هذا هو إلى حدّ ما هدف العرض."

وقال: "تشعر بالارتياح عند مشاهدة العرض. أؤمن حقًا أنّ الشخص الذي يحمل اللطف ينقله إلى الآخرين. وهذا اللطف موجود ويمكن الشعور به".

أحد الحضور في ميلانو، إيطاليا: "مليء بالسحر"

تحيّة إسدال الستار لفرقة شين يون نيويورك في العرض الذي بيعت تذاكره بالكامل بمسرح أرتشيمبولدي في ميلانو، إيطاليا، مساء ٢٣ يناير.

كاتيا ألغيزي (لقطة شاشة مقدّمة من قناة NTD.)

كاتيا ألغيزي، صاحبة شركة، شاهدت شين يون في ميلانو في ٢٥ يناير.

وقالت: "كان العرض رائعًا وممتازًا. كان مليئًا بالسحر والرسائل الروحيّة. اللطف والنعومة الشديدان أثّرا فيّ بعمق. جميل حقًا."

وأضافت: "أؤمن بأنّ الخالق يوجد مع كلّ كائن حيّ. لكلّ إنسان جانب إلهيّ في قلبه، وعليه فقط أن يبحث عنه ويكتشفه. البرنامج الذي يصوّر نزول الخالق لإنقاذ البشر كان مقدّسًا للغاية."

وقالت: "ابحث داخل القلب للعثور على اللطف الداخلي والجمال وكلّ الصفات الجميلة."."شعرنا بسلام داخلي من البداية إلى النهاية"

أوليفييه ريبواه (لقطة شاشة مقدمة من NTD.)

أوليفييه ريبوآه، المسؤول عن السوق الفرنسيّة في شركة متعدّدة الجنسيّات، شاهد شين يون في باريس في ٢٥ يناير.

وقال: "كان العرض مليئًا بالحيويّة. شعرنا باللطف الصادر من أعماق قلوب جميع الفنانين على المسرح."

وأضاف: "شعرنا بسلام داخلي من البداية إلى النهاية. من أوّل رقصة في الافتتاح، وأوّل مشهد، إلى أداء المغني، كان كل شيء ينقل إلينا نوعًا من الجمال الداخلي".

وتابع: "في بداية العرض، عندما نزلت الكائنات الإلهيّة إلى العالم البشري، شعرنا بوصول الآلهة، حيث كانت الأرض مليئة بالسلام. أعتقد أنّ العرض يمكن أن يجلب بركات وفوائد عظيمة للغاية لمختلف البلدان حول العالم. يمكنه أن ينسّق الين واليانغ لكلّ الأشياء في العالم."

للحصول على مزيد من المعلومات حول مواعيد العروض وأماكنها والتذاكر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.shenyun.com.