(Minghui.org) كنتُ أميّة عندما بدأتُ تعهُّد الفالون دافا، ولم أكن أجتهد في التعهُّد كما ينبغي. بعد أن انتقلتُ للعيش إلى مكانٍ آخر، لم أكن أعرف أحدًا، ولم أتمكّن من التواصل مع ممارسين آخرين لأستمع إليهم وهم يقرؤون الفا. كنت قلقة وقلت في نفسي: "أريد أن أدرس الفا، لكنّني لم ألتقِ بأيّ أحد من الممارسين هنا. ماذا أفعل؟" رأى المعلّم الرحيم أنّني أرغب في التعهُّد، فرتّب لي أن ألتقي بإحدى الممارسات.

وبينما كنت أعمل في فناء المنزل، توقّفت امرأة في منتصف العمر وقالت:"تبدين بصحة جيدة جدًا!"

فأجبتها: "نعم، أشعر بأنّني في حال ممتازة."

قالت: "دعيني أعطيك شيئًا جيّدًا وستشعرين بتحسّن أكبر."

أخرجت منشورًا عن الفالون دافا من حقيبتها وسلّمتني إيّاه. فرحت كثيرًا وقلت: "آه! نحن عائلة واحدة."

ولما بدت عليها الحيرة، قلت:"أنا أيضًا أمارس الفالون دافا. لقد انتقلتُ حديثًا إلى هنا ولا أعرف أحدًا. أنا أمّية، هل يمكنك أن تدرسي الفا معي؟"

وافقت فورًا. عرفت أنّ المعلّم الرحيم كان يعتني بي، فقد أتيحت لي فرصة دراسة الفا مجدّدًا. شكرًا لك أيّها المعلّم!

لاحقًا انتقلتُ إلى المقاطعة التي لا أزال أعيش فيها حتّى الآن. وبعد أن استقرّيتُ، قال لي صهري:"لن تجدي من يدرس الفا معك. دعيني آخذك إلى بيت إحدى الممارسات."

أدركت أنّ المعلّم رتّب لي مرّة أخرى برحمة لا متناهيّة أن ألتقي بممارسة.

علّمتني الممارسة القديمة تمييز الكلمات وكانت صبورة في تعليمي. وبفضل المعلّم ومساعدتها، بدأت بدراسة الفا. وخلال ثمانية عشر شهرًا تمكّنت من قراءة جوان فالون ومحاضرات المعلّم الأخرى. علمت أنّ ذلك معجزة، لأنّني لم أذهب إلى المدرسة ولم أكن أعرف أيّ حرف، بل لم أكن أستطيع حتّى كتابة اسمي. أنا ممتنّة حقًا للمعلّم! شكرًا لكم أيّها الممارسون!

عدم إصابتي بالأذى رغم انفجار الغاز

حوالي الساعة الخامسة صباحًا في فبراير ٢٠٢٥، كنت أُحضّر الإفطار. كان ابني يستعدّ على عجل للذهاب إلى العمل، فقرّرت طهي بعض الزلابيّة المجمّدة. كنت قد بدأتُ للتو في تشويح مكوّنات الحساء، وعندما استدرت لأحضر البيض لأضيفه إلى القدر، اشتعلت قارورة الغاز فجأة. صرخت:"مينغ، تعال بسرعة، إسطوانة الغاز مشتعلة!"

سمعت صوتًا قويًّا. وبينما كنت أتساءل عما سبّبه، دوّى انفجار هائل وتحطّمت جميع النوافذ. سقط سقف المطبخ، وانزاح موقد الغاز إلى جانب، وتكسّرت الأواني وكلّ ما في الخزائن.

ورغم شدّة الانفجار، كنت لا أزال واقفة بجانب الموقد. احترق قميصي أسفل الصدر ولم يبقَ منه سوى قطعة صغيرة بحجم راحة اليد. كنت مذهولة، لكنّني لم أشعر بالخوف. كان وجهي مغطى بالسخام الأسود.

دخل ابني مسرعًا وأغلق أسطوانة الغاز بمنشفة مبلّلة، ثم أسرع ليتحقّق إن كنت مصابة. لم أكن مصابة بشيء. باستثناء احتراق طفيف في حاجبيّ وبعض الشعر، لم يصبني أذى.

تنهد ابني وقال:"يا أمي، هذه الدافا حقًّا عظيمةٌ! المعلّم حماكِ! وإلا لكنتِ قد متِّ."

أجبته:"نعم! شكرًا لك أيّها المعلّم! أنا أمارس الفالون دافا والمعلّم يحميني. لولا حمايته، لا أدري ماذا كان سيحدث لي. حتّى لو لم أمت وبقيتُ على قيد الحياة، لكنتُ بالتأكيد قد فقدتُ طبقة من جلدي!"

ورغم أنّني كنت بخير، شعرتُ ببعض الخوف بعد الحادثة لأنّها كانت خطيرة جدًا. ولحسن الحظّ، حماني المعلّم العظيم الرحيم. أعلم أنّني ما كنتُ هنا اليوم لولا حمايته. شكرًا لك أيّها المعلّم! إنّ القدرة على العثور على الدافا وممارستها في هذه الحياة هي أعظم بركة في حياتي!

آمل بصدق أن يتمكّن جميع الناس من فهم الحقيقة بشأن الاضطهاد، وأن ينأوا بأنفسهم عن الحزب الشيوعي الصيني، ويختاروا لأنفسهم مستقبلًا رائعًا!