(Minghui.org) نظّم ممارسو الفالون غونغ تجمّعات ومسيرات في فرانكفورت يومي ٧ و٨ أغسطس ٢٠٢٦. ونظّموا تجمّعًا في "هاوبت فاخه" يوم ٧ أغسطس، وآخر في رومربرغ، موقع مبنى البلديّة، يوم ٨ أغسطس. وقد اجتذبت عروض فرقة تيان غوه الأوروبيّة للموسيقى العسكريّة، وفرقة طبول الخصر، وفرقة رقصة التنين، حشودًا غفيرة من المتفرّجين.
قدّم الممارسون مبادئ الفالون غونغ المتمثّلة في الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر، ورفعوا مستوى الوعي باضطهاد الحزب الشيوعي الصيني وعمليّات حصد الأعضاء القسريّ التي ترعاها الدولة. وبعد الاطلاع على هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان، وقّع الناس على العريضة التي تطالب بوضع حدّ لها.


تنظيم ممارسي الفالون غونغ مسيرةً في رومربرغ، موقع مبنى البلديّة، في فرانكفورت، بتاريخ ٨ أغسطس. (Minghui.org)

تنظيم ممارسي الفالون غونغ مسيرةً أخرى في هاوبت فاخه بتاريخ ٧ أغسطس. (Minghui.org)




ممارسو الفالون غونغ يعرضون تمارين الفالون غونغ. Minghui.org))


عرض ممارسي الفالون غونغ لرقصة التنين. (Minghui.org)
تقديم فريق طبول الخصر عرضًا موسيقيًا. (Minghui.org)
رسالة من زعيم الحزب الديمقراطي الحرّ في هيسن
قراءة أحد الممارسين للرسالة الموجّهة من أوليفر ستيربوك، السكرتير البرلماني للكتلة البرلمانيّة للحزب الديمقراطي الحرّ في برلمان ولاية هيسن. Minghui.org))
وفي المسيرة، قرأ أحد ممارسي الفالون غونغ رسالةً من أوليفر ستيربوك، عضو برلمان ولاية هيسن عن الحزب الديمقراطيّ الحرّ، ورئيس كتلة الحزب البرلمانيّة. صرّح قائلاً: "لا يجوز لنا قبول اضطهاد الناس بسبب معتقداتهم أو قناعاتهم أو دفاعهم السلميّ عن الحريّة. لا يجوز لنا قبول مراقبة الناس وترهيبهم وسجنهم وإساءة معاملتهم وحرمانهم من مصادر رزقهم. ولا يجوز لنا قبول نظام شيوعي يسعى للسيطرة ليس فقط على أفعال الناس، بل على أفكارهم ومعتقداتهم أيضاً".
وأضاف: "إنّ تجمّعكم يلفت انتباه الرأي العام إلى أمور يسعى الحزب الشيوعي الصيني لإخفائها، وتحديداً معاناة ضحاياه. أنتم تمنحون صوتاً لمن يسعى الحزب لإسكاتهم. أنتم تُظهرون أنّ الترهيب والقمع لن يمرّا دون ردّ.
"لذا، أتقدّم لكم بجزيل الشكر والتقدير والتضامن".
"كونوا مطمئنّين: أنا أقف إلى جانبكم بكلّ ثبات".
تجمّعٌ يجذب الدعم والاهتمام بالفالون غونغ



تعرّف الناس على الفالون غونغ. (Minghui.org)
شعور باتريك بالسعادة لرؤية المسيرة ويتمنّى تعلّم الفالون غونغ. (Minghui.org)
يعمل باتريك في مطار، وقد سرّه رؤية مسيرة ممارسي الفالون غونغ. وأشار إلى الأجواء الودّية والمتفتّحة، مُلاحظًا أنّه في هذه الأيام، عندما يسير الناس في الشارع، يبدون كالغرباء - منعزلين ولا ينظرون إلى بعضهم البعض. وعلى النقيض من ذلك، كانت الأجواء هنا لا تُنسى: "رائعة ومفعمة بالحيوية".
وقال إنّه مهتمّ بالفالون غونغ وسيزور موقع التمارين في فرانكفورت. وتحدّث عن مبادئ الفالون غونغ المتمثّلة في الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر، قائلاً إنّه إذا لم يلتزم الناس بها، فستكون هناك عواقب وخيمة: "إنّها ليست كارثة نابعة من مصادر خارجيّة أو سياسيّة، بل هي كارثة بين البشر أنفسهم". إنّه انحطاطٌ للروح، وتراجعٌ في النشاط الفكري، واستنزافٌ للطاقة.
"تخيّل سيناريو لا نواجه فيه أيّ مشاكل - لا حروب ولا صراعات سياسيّة - ويسود فيه السلام. ومع ذلك، في غياب هذه المبادئ [الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر]، يميل الناس أكثر إلى السعي وراء المال والترفيه، بينما يغيب عنهم القلب الصادق".
عندما علم أنّ الحزب الشيوعي الصيني يضطهد الفالون غونغ منذ ٢٧ عامًا، شعر بالرعب وقال: "تشعر الحكومة الصينية (الحزب الشيوعي الصيني) أنّها مضطرّة لقمع الشعب. لا يُسمح للعامّة بتنظيم احتجاجات أو إبداء آراء مخالفة. يجب أن يكون كل شيء متوافقًا [مع الحزب الشيوعي الصيني]. هذا هو فهمي لهذا النظام - نظامٌ معيبٌ ورهيب".
وقّع على العريضة المطالبة بإنهاء الاضطهاد. قال: "أعرف كيف يعمل الحزب الشيوعي الصيني في الصين، وكيف يتعامل مع حقوق الإنسان، أو بالأحرى، كيف ينتهكها تمامًا". كما كان على دراية بعمليات حصد الأعضاء القسريّ التي يمارسها الحزب: "أعرف هذا جيدًا، إنه أمر مروع".
وأيّد جهود الممارسين في التوعية باضطهاد الحزب الشيوعي الصيني: "لا شكّ أنّ هذا الأمر بالغ الأهميّة. فإذا لم تكن مستعدًّا للقيام بذلك بنفسك، فسيكون من الصعب على الآخرين نقل هذه المعلومات".
وفيما يتعلّق باضطهاد الممارسين في الصين، قال: "آمل ألا يُنسوا، وأن يولي العالم الخارجي مزيدًا من الاهتمام لهم، ليعلم كلّ من يتعرّض للاضطهاد أنّه ليس لوحده".
منسّق تكنولوجيا المعلومات: هذا واجبي الأخلاقيّ
هارالد شميدت، منسق تكنولوجيا المعلومات. (Minghui.org)
مرّ هارالد شميدت بدرّاجته أمام مبنى البرلمان (هاوبت فاخه) وانجذب إلى التجمّع. وقّع على العريضة وأعرب عن قلقه إزاء عمليّات استئصال الأعضاء القسريّ التي يمارسها الحزب الشيوعي الصيني. قال: "أشعر بصدمة بالغة لوجود مثل هذا الأمر. أعتقد أنّ الاتجار المنظّم بالأعضاء يستحقّ أشدّ الإدانة." وأضاف أنّ دعم الممارسين في جهودهم لكشف هذا الاضطهاد واجب أخلاقيّ عليه.
استمتع بالمسيرة وعرض فرقة تيان غوه الموسيقية الأوروبية: "إنّها حقّاً لحظة تتضافر فيها العديد من الأشياء الرائعة. الشمس مشرقة، والحشود في الشارع وصلت في الوقت المناسب تماماً. آمل أن تجلب هذه الليلة استجابة إيجابيّة لهم".
وعن اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني الذي دام ٢٧ عامًا، قال: "أنا مصدوم. هذه حقيقة أخرى لم نكن على دراية بها إطلاقًا. إذا استخدمنا ألمانيا كمثال، فكأن أحدهم يقول لي: "على مدى الأربعين عامًا الماضية، كان أيّ شخص في بافاريا يؤدّي رقصة شوبلاتلر أو يرتدي الأزياء الشعبية التقليدية يتعرّض للضرب".
نأمل أن يطبّق المزيد من الناس مبادئ الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر


المارّة يوقّعون على العريضة. (Minghui.org)
ناتالي، التي تعمل في مكان قريب، أشادت بالتجمّع قائلة: "إنّه لأمر مذهل حقًا. الموسيقى أشبه بمهرجان شعبي ألماني - إنّها مميّزة للغاية". وأضافت أنّ الأجواء هناك "هادئة ومريحة".
تحدّثت عن مبادئ الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر قائلةً: "أعتقد أنّها رائعة. مع أنّني لستُ من ممارسيها، إلا أنّني أسعى جاهدةً لتطبيق هذه المبادئ الثلاثة في حياتي اليوميّة. أجدها جذابة للغاية. سأبحث عنها [فالون دافا] على الإنترنت - هذه المبادئ الثلاثة رائعة حقًا".
وقالت ناتالي إنّ الفعاليّة كانت جيّدة جدًا، وإنّ الناس كانوا مهتمّين بها. "من الجيّد رفع مستوى الوعي العام. آمل أن يتبع المزيد من الناس هذه المبادئ الثلاثة ويتعرّفوا عليها. أتمنّى أن ينعم الشعب الصيني بحياة أفضل".
مقيم سابق في ألمانيا الشرقية: لحسن حظي أنّني أتيت إلى هنا
توماس، مقيم سابق في ألمانيا الشرقية. (Minghui.org)
يعمل توماس في منظّمة معروفة للرعاية الاجتماعيّة والخدمات الخيريّة، تابعة للكنيسة المسيحيّة الألمانيّة. عندما مرّ بساحة رومربرغ، اطّلع على معلوماتٍ حول عمليّات حصد الأعضاء القسريّ التي يمارسها الحزب الشيوعي الصيني، فقال: "إنّ حصد الأعضاء القسريّ وانعدام حريّة التعبير أمران مروّعان حقًّا. أريد أن أتحدّث علنًا لأنّني قد أواجه موقفًا مشابهًا".
وقّع على العريضة، وقال إنه قدم إلى هيسن من ألمانيا الشرقية مع والديه قبل عامٍ من سقوط جدار برلين. اضطهد النظام في ألمانيا الشرقية والديه، كما أُعطي هو نفسه أدويةً ألحقت به ضررًا بالغًا، نتج عنها إعاقاتٌ دائمةٌ لا تزال تُلازمه حتّى اليوم.
وقال: "هذا [الحزب الشيوعي الصيني] مصابٌ بجنون العظمة، مصابٌ بجنون العظمة تمامًا. يخشى الحزب الشيوعي أن يُستبدل - الأمر بهذه البساطة".
وأضاف توماس أنّه يُحبّ كثيرًا مشاهدة الموسيقى والرقص، قائلاً: "الأجواء هنا رائعة. وُلدت الديمقراطية في ألمانيا. إنّها مكانٌ عظيم، والطقس جميلٌ أيضًا. الموسيقى هي حياتي، وهذا أمرٌ رائع". وقد أعجب بالحدث وأضاف: "كادت أن تفوتني فرصة الحضور إلى هنا [فرانكفورت] اليوم – إنّني حقاً ممتنٌّ لأنّني تمكّنت من ذلك ".
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.