(Minghui.org)

الاسم: ليو شولينغالاسم الصيني: 刘淑玲الجنس: أنثىالعمر: في السبعيناتالمدينة: زونييالمقاطعة: قويتشوالمهنة: غير معروفةتاريخ الوفاة: ٢٣ يونيو ٢٠٢٦تاريخ آخر اعتقال: ٢٥ مايو ٢٠٢١مكان الاحتجاز الأخير: سجن قويتشو الأوّل للنساء

توفيت امرأة في مدينة زونيي بمقاطعة قويتشو بعد ٢٧ يومًا من إطلاق سراحها من السجن بعد قضاء عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب معتقداتها في فالون غونغ. الفالون غونغ هي ممارسة روحية يضطهدها الحزب الشيوعي الصيني منذ عام ١٩٩٩. كانت تبلغ من العمر حوالي ٧٩ عامًا.

تم اعتقال السيدة ليو شولينغ في ٢٥ مايو ٢٠٢١ من قبل ضباط من مكتب الأمن الداخلي المحلي وشرطة تشانغ تشنغ. أُودِعت السجن في مركز احتجاز مدينة زوني الثاني، وحُكم عليها لاحقًا بالسجن خمس سنوات.

لأنّ السيدة ليو رفضت التخلّي عن الفالون غونغ، تعرّضت للتعذيب وسرعان ما فقدت القدرة على الكلام. ومع ذلك، رفض السجن تقديم أيّ تفسير لما حدث.

عندما زارتها عائلتها لأوّل مرة، كانت لا تزال قادرة على الكلام. ولكن خلال زيارتهم الثانية، فقدت القدرة على الكلام، ولم تعد قادرة على التواصل إلا بهزّ رأسها. خشيت عائلتها من حقنها بمادّة سامة أثناء احتجازها، ممّا تسبب في فقدانها القدرة على الكلام. كما كانت تعاني من ضعف شديد وهزال.

عندما انتهت مدة سجن السيدة ليو في ٢٦ مايو ٢٠٢٦، نقلتها الشرطة المحليّة إلى دار رعاية. وخصّصوا لها طاقمًا طبيًا لمراقبتها، كما نصّبوا كاميرا مراقبة في غرفتها. ولم يُسمح بزيارتها إلا لعائلتها.

كان براز السيدة ليو يحتوي على دم، ولم تكن قادرة إلا على تناول كمّيات قليلة من السوائل. عندما أحالتها دار رعاية المسنين إلى المستشفى، اكتشف الأطبّاء وجود كسور في عدّة أضلاع وعظم فخذها. وقد تبيّن أنّ هذه الكسور هي سبب عجزها.

بعد عشرة أيام من الرعاية في المستشفى، أُجبرت السيدة ليو على الخروج، زاعمةً توقّف النزيف. إلا أنّها بعد أيام قليلة فقط، تدهورت حالتها الصحّية مجدّدًا، ونُقلت إلى المستشفى مرّة أخرى. ولأنّ عائلتها اشتبهت في قرب أجلها، أعادتها إلى المنزل بعد يومين، حوالي الساعة الثالثة من مساء يوم ٢٣ يونيو. توفيت في الساعة التاسعة مساءً من ذلك اليوم، بعد ٢٧ يومًا من إطلاق سراحها من السجن.

إضافةً إلى عقوبة السجن الأخيرة لها، قضت السيدة ليو سابقًا خمس سنوات في معسكر عمل خلال السنوات الأولى من الاضطهاد، بعد اعتقالها لذهابها إلى بكين للمطالبة بشرعيّة وحقّ ممارسة الفالون غونغ.

تمّ اعتقال السيدة ليو مجددًا في ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩. دُهِس منزلها، وصودرت الطابعة والحاسوب ولوازم المكتب الأخرى التي كانت تستخدمها لطباعة موادّ تعريفيّة عن الفالون غونغ. ولتجنّب المزيد من الاضطهاد، أُجبرت على العيش بعيدًا عن منزلها لفترة غير محدّدة.

تقرير ذو صلة:

امرأة من قويتشو تُعذَّب حتّى الشلل أثناء سجنها بسبب إيمانها