(Minghui.org) أُودعت امرأة تبلغ من العمر ٨٦ عامًا، من مقاطعة تشنشي بمقاطعة هونان، سجن النساء في مقاطعة هونان في ٢٨ يوليو ٢٠٢٦، لقضاء عقوبة ستّة أشهر بسبب معتقداتها في الفالون غونغ.

بدأت معاناة السيّدة "لي" يويينغ باعتقالها في النصف الأوّل من عام ٢٠٢٠، بعد أن رآها هوانغ مينغبي، مدير لجنة الشؤون السياسية والقانونية في مقاطعة تشنشي، وهي تُعلّق ملصقات الفالون غونغ في الشارع. بعد إطلاق سراحها، استمرّت الشرطة في مضايقتها، ثم أحالت قضيّتها إلى نيابة مقاطعة يوانلينغ. تقع كلّ من مقاطعة يوانلينغ ومقاطعة تشنشي ضمن نطاق إدارة مدينة هوايهوا. اتّصل المدّعي العام بها وبأسرتها عدّة مرّات وهدّدهم.

توجّه المدّعي العام، برفقة ضابط الشرطة هو تشانغشنغ، إلى منزل السيدة "لي" في مارس ٢٠٢٢ حاملاً نسخة من لائحة الاتهام الموجّهة إليها. وأمرها بالذهاب معه إلى المحكمة لإنهاء قضيّتها، لكنّها رفضت الامتثال، فغادرا.

حكمت محكمة مقاطعة يوانلينغ على السيدة لي بالسجن ستة أشهر في عام ٢٠٢٣. ولا تزال تفاصيل محاكمتها (إن وُجدت) غير واضحة.

قامت أو يوانيوان، من مكتب مكافحة الطوائف في مقاطعة تشنشي، بمضايقة السيّدة "لي" مرّتين في ١٤ و٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥. ثم عادت للمرّة الثالثة في ٢٦ نوفمبر، برفقة موظّفين من محكمة مقاطعة يوانلينغ. وبعد التقاط صور لها دون إذنها، اقتادوها إلى الطابق السفلي ونقلوها إلى المستشفى بسيّارة إسعاف لإجراء فحص طبيّ. وقد احتجّت عائلتها بشدة، لذا أُفرج عنها في ذلك المساء.

اعتقلت السلطات مجدّدًا السيدة لي في ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥، واقتادتها إلى مستشفى في مدينة هوايهوا لإجراء فحص طبيّ. وهدّدوها باحتجازها لقضاء عقوبة السجن، وأمروها بتوقيع اتفاقية "للقضاء طواعيةً ستة أشهر". رفضت الامتثال رفضًا قاطعًا.

نتيجةً للاضطراب النفسي، عانت السيدة لي من احمرار الوجه وجفاف الفم وارتفاع خطير في ضغط الدم. سُمح لها بالعودة إلى منزلها مساءً.

في تمام الساعة التاسعة صباحًا من يوم ٨ يوليو ٢٠٢٦، توقّفت عدّة سيّارات تابعة لمحكمة مقاطعة يوانلينغ فجأة أمام منزل السيدة "لي". ترجّل منها رجال التنفيذ واقتحموا منزلها. اقتادوها مباشرةً إلى مستشفى الطب الصيني التقليدي في مدينة هوايهوا، ثم نُقلت إلى سجن النساء في مقاطعة هونان (الواقع في مدينة تشانغشا، العاصمة) في ٢٨ يوليو.

انتاب عائلة السيدة لي قلق بالغ إزاءَ ما إذا كانت هذه المرأةُ البالغةُ من العمرِ ٨٦ عامًا ستتمكّنُ من تحمّلِ الظروفِ القاسيةِ وسوءِ المعاملةِ في السجنِ.

اضطهاد سابق

بدأت السيدة "لي"، المتقاعدة من مزرعة أسماك مقاطعة تشنشي، بممارسة الفالون غونغ في أغسطس ١٩٩٥. واختفت جميع أمراضها، بما في ذلك أمراض القلب، وانزلاق غضروفي قطني، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة.

في نوفمبر ١٩٩٩، بعد أربعة أشهر من إصدار الحزب الشيوعي الصيني أمرًا باضطهاد الفالون غونغ، توجّهت السيّدة "لي" إلى بكين للمطالبة بحقّها في ممارسة معتقدها، فاعتُقلت في ميدان تيانانمن. وانهالت عليها الشرطة ضربًا على رأسها بأداة صلبة، ممّا أدّى إلى تلطيخ معطفها بالدماء. ثم أُعيدت إلى مقاطعة تشنشي واحتُجزت لمدّة ٥٠ يومًا.

في سبتمبر ٢٠٠٠، توجّهت السيّدة لي إلى بكين مرّة أخرى للمطالبة بحقّها وبشرعيّة ممارسة الفالون دافا، فحُكم عليها بالسجن لمدّة عام في معسكر بايمالونغ للعمل القسري في مدينة تشوتشو، بمقاطعة هونان.

في ديسمبر ٢٠٠١، اعتُقلت السيّدة لي مجدّدًا بتهمة التحدّث إلى الناس عن الفالون غونغ. بعد احتجازها لمدّة ١٥ شهرًا، حُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات وأُودعت سجن النساء في مقاطعة هونان بالعاصمة تشانغشا.

تقرير ذو صلة:

امرأة تبلغ من العمر ٨٥ عامًا تواجه عقوبة السجن لمدّة ستّة أشهر لممارستها الفالون غونغ