(Minghui.org) مع مشاركة ممارسي الفالون دافا في إندونيسيا في مزيد من الأنشطة المجتمعية، بدأ المسؤولون الحكوميّون يولون اهتمامًا لهذه الممارسة الروحيّة، ويرغبون في التعريف بها ضمن مجموعاتهم المجتمعيّة. وقد دُعي الممارسون في باتام مؤخّرًا إلى إقامة ورشتي عمل في مدرسة ومركز صحيّ مجتمعي، لتعريف أكثر من ٩٠٠ شخص بمجموعات التمارين الخمس وبمبادئ الفالون دافا المتمثّلة في الحقّ - الرّحمة - الصّبر.
التعريف بالفالون دافا في مدرسة إعداديّة
لدعم الطلاب جيّداً وتنمية شخصياتهم، دعا ساستراميروان، مدير المدرسة الإعداديّة الحكوميّة رقم ٨ في باتام، ممارسي الفالون دافا إلى تقديم جلسة تعريفيّة صباح يوم الثلاثاء، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
حضر الفعاليّة أكثر من ٨٠٠ طالب و٢٠ مدرّساً. وافتُتحت الجلسة بتقديم شرح موجز عن الممارسة ومبادئها الأساسية: الحقّ - الرّحمة - الصّبر.
قُسّم الطلاب إلى مجموعات، وأدّوا التمارين. كما شارك المدير والمدرّسون في ممارسة التمارين الجماعية، ووقفوا في الصف الخلفي أو على الجانبين. ووقف سبعة ممارسين في المقدّمة لعرض التمارين في وضع الوقوف، بينما تولّى مقدّم الفعاليّة شرحها. وكان الطلاب متحمّسين وأدّوا التمارين بشغف.


طلاّب المدرسة الإعداديّة الحكوميّة رقم ۸ في باتام يتعلّمون تمارين الفالون دافا في ۸ أكتوبر ٢٠٢٦ (مينغهوي)
يمكن للفالون دافا أن تساعد المدرّسين والطلاب
قال المدير ساستراميروان: "نود أن نعرب عن امتناننا للفالون دافا لإرشاد طلابنا نحو مبادئ الحقّ - الرّحمة - الصّبر. وأعتقد أنّ هذه القيم مفيدة للغاية للمجتمع وللمعلّمين والطلاب".
قال المدير ساتراميروان (يساراً) إنّ المبادئ التي تعلّمها الفالون دافا تعود بالنفع على الجميع. (مينغهوي)
وقال أنديكا ويجايا بوترا، مدرس الدراسات الاجتماعيّة: "يمكن لمبادئ الفالون دافا المتمثّلة في الحقّ - الرّحمة - الصّبر أن ترتقي بأخلاق المعلمين والطلاب؛ فهي تقدّم فهمًا عميقًا للحياة ويمكن أن تمنح المرء السلام الداخلي. لقد شعرت بالسكينة والطمأنينة عندما أديت التمارين، وكان ذلك شعورًا رائعًا حقًا."
وقالت مارديا ناسوتيون، مدرّسة الرياضيات: "إنّ المبادئ التي تعلّمها الفالون دافا مفيدة جدًّا. أشعر بالهدوء والاسترخاء بعد أداء التمارين".
كما شارك الطلاب انطباعاتهم الإيجابيّة. وقال نوفال، وهو طالب في الصف السابع: "أجد أنّ تمارين الفالون دافا رائعة؛ فهي تجعلني أشعر بالهدوء والانتعاش. والتمارين ليست صعبة".
وقال يودي وإلهام، وهما أيضًا في الصف السابع: "شعرنا بالاسترخاء والهدوء عندما أدينا التمارين".
التعريف بالفالون دافا ضمن برنامج صحي في مركز مجتمعي
دعا العاملون في مركز تانجونغ سينغكوانغ الصحي المجتمعي الحكومي في باتام ممارسي فالون دافا إلى التعريف بالممارسة للمرضى المسجلين في "برولانيس"، وهو برنامج المركز لإدارة الأمراض المزمنة. وحضر الفعالية، التي أُقيمت صباح يوم السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦، نحو ١٠٠ شخص، من بينهم رئيس المركز الصحي وأطباء وممرضون ومرضى.
وقبل بدء الجلسة، أوضح أحد الممارسين أنّ الفالون دافا تقوم على تعهُّد العقل والجسد معًا، وتسترشد بالقيم الكونية المتمثلة في الحقّ - الرّحمة - الصّبر، والتي يمكن تطبيقها في حياة الناس اليومية.

أطبّاء وممرّضون ومرضى في مركز تانجونغ سيغكوانغ الصحّي المجتمعي يتعلّمون تمارين الفالون دافا. (مينغهوي)
الأطباء معجبون بالفالون دافا
كانت إحدى اللحظات التي تركت انطباعًا خاصًا مرتبطة بنورول حياتي، وهي امرأة تبلغ من العمر ٧٤ عامًا. قالت: "كلما أردت الجلوس أو الوقوف، أحتاج إلى عصا. بل أحتاج إليها حتّى للذهاب إلى السوق أو إلى أي مكان آخر".
لكن بعد إتمام جلسة التمارين الجماعية في ذلك الصباح، استطاعت الوقوف منتصبة من دون استخدام عصاها. وصفق المشاركون الآخرون عندما سمعوا بتجربتها.
تمكّنت نورول حياتي البالغة من العمر ۷٤ عاماً، من الوقوف منتصبةً والمشي من دون عصا بعد أن أدّت تمارين الفالون دافا. (مينغهوي)
وقالت الدكتورة ديني زوليا، رئيسة المركز الصحي المجتمعي، بحماس: "إنّ الفالون دافا استثنائيّة! بعد أن جربتها، تمكّنت من التفكير بإيجابيّة. وأشعر أيضًا بأنّني أصبحت أكثر صبرًا وأقلّ انفعالًا".
قالت الدكتورة ديني زوليا، رئيسة المركز الصحّي المجتمعي: "إنّ الفالون دافا استثنائية!" (مينغهوي)
وعبّر الدكتور جوستيان بوتيرا عن شعور مماثل، وروى تجربته الأولى قائلًا: "شعرت بالسلام والهدوء. في البداية، شعرت بآلام شديدة نوعًا ما في جسدي، لكن بعد أن أديت التمارين، شعرت بأن جسدي أصبح أخف بكثير".
أما الدكتورة زينارويانتي، وهي طبيبة أيضًا، فقد واجهت بعض الصعوبات الجسدية عندما جربت التأمل، وقالت: "كان الجلوس متربعة الساقين مؤلمًا جدًا؛ شعرت بوخز، وكان أسفل ظهري يؤلمني بشدة إلى درجة أنني بلغت حدًا شعرت عنده بأنني أريد التوقف. لكنني ذكّرت نفسي بأن أتحلى بالصبر وأتحمّل حتّى النهاية. وما إن انتهى التأمل حتّى شعرت بأنّ جسدي كلّه أصبح خفيفًا!"
قالت الدكتورة زينارويانتي: "شعرت بأنّ جسدي كلّه أصبح خفيفاً!" (مينغهوي)
وفي نهاية جلسة التمارين الجماعية، أعربت الدكتورة زوليا عن تقديرها وشكرت الممارسين.
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.