(Minghui.org) نظرًا لأنّني أعمل وأعيش بمفردي في مدينة بعيدة عن الممارسين الآخرين، فأنا أحيانًا أتكاسل في تعهّدي. لا أعرف الكثير عن وضع تصحيح الفا، كما أنني لست مطلعًا بشكل كافٍ على أوضاع ممارسي الفا خارج البلاد. عادةً ما أرسل أفكارًا مستقيمة لاستهداف التدخّل والاضطهاد في السجون المحليّة أو في منطقتي. دائما كانت عندي فكرة أنّ بيئة الممارسين في الخارج أفضل من تلك الموجودة في الصين، لذلك نادرًا ما أفكّر في إزالة الشرّ في أبعاد أخرى للممارسين خارج الصين.

في الآونة الأخيرة، رأيت الحزب الشيوعي الصيني يحرك عملاءه، ويستخدم وسائل الإعلام الخارجيّة كسلاحٍ تخريبيّ، ويسيء ويفتري على المعلّم لي هونغجي وعلى شين يون. شعرت أنّه من الضروري إرسال أفكار مستقيمة للممارسين في الخارج. عندما فعلت ذلك، رأيت مشاهد من بُعد آخر: ظهرت مباني شاهقة في الولايات المتّحدة. لقد عرفت أنّ المعلّم لي كان يسمح لي برؤية هذه المشاهد في أمريكا.

لقد رأيت عشرات الآلاف من الأعمدة السوداء تنزل من السماء وتنغرس في مشاريع دافا، وكان هناك أكثر من ألف عمود في شين يون وحدها. كانت هذه الأعمدة السوداء تحمل نوايا وطاقات شرّيرة، وبالتالي تعوق جهود المشروع.

على كل عمود كان هناك خط يربطه بعمود أكبر وأطول في بكين. كان العمود الأكبر منقوشًا برموز وتعويذات مختلفة. شرعت بعض القوى القديمة في مهمّة انتحاريّة لتدمير تصحيح الفا وضحّت بمكانتها وطاقتها وأجسادها لهذا العمود في بكين.

وبالتالي فهمت خطورة الموقف. لم يكن الاعتماد فقط على الممارسين في الخارج لإرسال الأفكار المستقيمة كافياً. لم يكن لدى بعض زملائي الممارسين في الصين، مثلي، معرفة كافية بالوضع في الخارج؛ عانى البعض منهم من المحن وشعروا بالتعب في الممارسة؛ البعض الآخر ضاع في الحياة العادية وآخرون لم يتمكّنوا من المواظبة في تعهّدهم الخاصّ. لقد تسبّب غياب الوحدة بين تلاميذ دافا إلى انتشار الشرّ.

عندما كنت أرسل أفكارًا مستقيمة، رأيت طاقتي تتشكّل من عجلة فالون ذهبيّة (عجلة القانون)، تقمع هجمات الطاقة الشرّيرة وتمنعها من التدخّل في عمليّة تصحيح الفا.

أيّها الممارسون الزملاء، إنّ إرسال الأفكار المستقيمة فعّال للغاية حقًا. عند إرسال الأفكار المستقيمة، أقترح على تلاميذ الدافا في الصين ألّا يقتصروا فقط على توضيح الموقف الحرج الذي يعيشه الممارسين في الخارج فقط، بل وأن يشكّلوا أيضًا جسدًا واحدًا مع تلاميذ الدافا في الخارج، ويكسرون معًا الترتيبات الشرّيرة لمساعدة المعلّم بشكلٍ أفضل في تصحيح الفا.

دعونا نشجّع أنفسنا بتعاليم المعلّم:

"أيها التلاميذ في الدافا ، أفكاركم المستقيمة لها تأثير بالفعل. والتأثير الناتج عنكم سويّاً قويّ بشكل لا يوصف. السبب في عدم قدرتكم على تحقيق مثل هذا التأثير هو أنّ إيمانكم الضعيف، وأنّ أفكاركم المستقيمة ليست قويّة بما يكفي. مع وجود هذا العدد الكبير من تلاميذ الدافا حول العالم الذين يرسلون أفكارًا مستقيمة جميعهم في نفس الوقت، هم مائة مليون تلميذ دافا يرسلون أفكارًا مستقيمة معًا في نفس الوقت على مستوى العالم، ألا تظنّون أن هذا الأمر مرعبٌ للشرّ والقوى القديمة؟" (ما هو تلميذ دافا، مجموعة التعاليم المقدّمة في جميع أنحاء العالم، المجلّد الحادي عشر)

أودّ أن أشارك زملائي الممارسين في الصين أهميّة إرسال الأفكار المستقيمة في ضوء بيئة تصحيح الفا الحالية في الخارج. إذا كانت هناك أيّ أفكار أو آراء غير مناسبة، يرجى الإشارة إليها.