(Minghui.org) يصادف عام ٢٠٢٤ الذكرى السنويّة الخامسة والعشرين منذ أن أمر الحزب الشيوعي الصيني باضطهاد ممارسي الفالون غونغ. وحتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤ ، تمّ تأكيد ما مجموعه ٥١٦٧ حالة وفاة لممارسي الفالون غونغ نتيجة للاضطهاد، بما في ذلك ١٦٤ حالة تمّ الإبلاغ عنها في عام ٢٠٢٤. بالإضافة إلى حالات الوفاة، أبلغ موقع مينغهوي أيضًا عن ٧٦٤ حالة حكم بالسجن، بالإضافة إلى ٢٨٢٨ حالة اعتقال و٢٨٦٤ حالة مضايقة في عام ٢٠٢٤.

في حين عانى ممارسو الفالون غونغ بشكل كبير خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، إلا أنّهم ليسوا الضحايا الوحيدين. فقد ألحق العديد من الجناة الأذى بأنفسهم من خلال اضطهاد ممارسين يلتزمون بالقانون. هناك مقولة صينيّة تقول: "الخير يكافأ بالخير، والشرّ يلقى الشر". وقد أكّد موقع مينغهوي مؤخرًا ٧٢٩ حالة من الجناة الذين تعرّضوا لعواقب في عام ٢٠٢٤ نتيجة تورّطهم في اضطهاد الفالون غونغ، معظم هذه العواقب كانت في شكل وضعهم تحت التحقيق أو الإصابة بأمراض مستعصية.

حالات العقاب الكارمي عبر الوكالات الحكوميّة والمناطق

كما هو موضّح في الشكل ١، فإنّ ١٦٠ (٢٢٪) من الحالات البالغ عددها ٧٢٩ حالة شملت أشخاصًا يعملون في أجهزة تنفيذ القانون ومراكز الاحتجاز، و١٢٤ (١٧٪) كانوا مسؤولين يعملون في لجنة الشؤون السياسيّة والقانونيّة (PLAC) ومكتب ٦١٠، وكلاهما وكالات فوق القانون لديها صلاحيات القضاء ويتمّ تكليفها بتنفيذ سياسة الاضطهاد، وخمسين (٧٪) من الجناة كانوا من الهيئات القضائيّة (بما في ذلك النيابات والمحاكم ومكاتب العدل). كان هناك ٣٨ حالة أخرى (٥٪) و٣١ حالة (٤٪) من المؤسّسات الإعلاميّة والتعليميّة . أما الحالات المتبقيّة (٣٢٦ حالة) (٤٥٪) فتتعلّق بأشخاص يعملون في وكالات حكوميّة أخرى مختلفة.

وقعت حالات العقاب الكارمي البالغ عددها ٧٢٩ حالة في المقاطعات الـ ٣١ والبلديّات الخاضعة بأكملها لسيطرة مركزيّة من قبل الحزب الشيوعي الصينيّ. سجّلت مقاطعة قوانغدونغ أكبر عدد من الحالات (٧٨)، تليها هيلونغجيانغ (٧٦) وهوبي (٦٩). كما سجّلت ستّة عشر مقاطعة أخرى حالات مزدوجة الرقم تتراوح بين ١٠ و٥٨، بينما سجّلت المناطق الاثنتي عشرة المتبقيّة حالات أحاديّة الرقم من ٢ إلى ٩. وكان هناك ٨ حالات لم يحدد موقعها الجغرافي.

بعض حالات العقاب المختارة

المؤسستين القضائيتين : مكتب ٦١٠ وPLAC

وفاة لي تشانغ شنغ، الأمين العام السابق للجنة الشؤون السياسية والقانونية لمدينة مودانجيانغ، مقاطعة هيلونغجيانغ

تُوفي لي تشانغ شنغ، الأمين العام السابق للجنة الشؤون السياسيّة والقانونيّة لمدينة مودانجيانغ، مقاطعة هيلونغجيانغ، فجأة في مساء يوم ٢٩ أغسطس ٢٠٢٤ عن عمر ٥٧ عامًا.

بين يوليو ٢٠١٧ وأبريل ٢٠٢١، عمل "لي" كعضو في اللجنة الدائمة لبلديّة مودانجيانغ وأمين لجنة PLAC. وخلال فترة تولّيه منصبه، اتّبع سياسة الاضطهاد بنشاط. وقد حدثت العديد من الاعتقالات الجماعيّة للممارسين خلال تلك الفترة وحُكم على بعضهم لاحقًا بالسجن. وتعرّض أحد الممارسين، الدكتور وانغ شوكون، للضرب حتّى الموت.

بالإضافة إلى "لي"، تمّ تشخيص إصابة اثنين من أمناء سريّة جمعيّة الفالون غونغ السابقين بمدينة مودانجيانغ، تيان ليجون وبان ينغ، ولي تشانغ تشينغ، نائب أمين حكومة مودانجيانغ ورئيس مكتب ٦١٠ بمودانجيانغ، بالسرطان. توفي كلّ من "تيان" و"لي". تمّ وضع تشاو جينتشنغ، وهو أمين عام سابق آخر في جمعيّة التخطيط و التّنسيق بمدينة مودانجيانغ، تحت التحقيق.

تأثير الاضطهاد على عائلة المدير السابق لمكتب ٦١٠

في بعض الحالات، تأثّرت عائلات الجناة أيضًا بالعواقب.

كان "لي" زينغرونغ رئيس مكتب ٦١٠ بمدينة أنشون، مقاطعة قويتشو. منذ بداية اضطهاد الفالون غونغ في عام ١٩٩٩، أمر باعتقال العديد من الممارسين. تمّ الحكم على العديد من الممارسين وتعذيبهم أثناء الاحتجاز مما أدّى إلى وفاة بعضهم وإصابة آخرين بإعاقات دائمة.

كان "لي" يعيش حياة مريحة مع زوجته وابنته. ولكن بعد بضع سنوات من مشاركته النشطة في الاضطهاد، توفيت ابنته في حادث سيّارة، ثم توفيت زوجته. وتمّ تشخيص إصابة "لي" بالسرطان لاحقًا وتوفي هو أيضًا.

أجهزة تنفيذ القانون ومراكز الاحتجاز

إصابة مدير سابق لقسم الشرطة بداء الكلب

كان "هو تشانغ تشو" مديرًا لقسم شرطة مدينة لياويوان في مقاطعة جيلين عندما بدأ الاضطهاد ضد الفالون غونغ. أمر باعتقالات جماعيّة للممارسين المحليّين وأرسلهم إلى معسكر العمل القسريّ في مقاطعة جيلين. طلب منه أحد الممارسين التوقّف عن المشاركة في الاضطهاد، لكنّه رفض الاستماع. بعد تقاعده، أصيب بداء الكلب في سن ٧١ ولم يخفّف أي علاج من أعراضه.

إصابة ضابط شرطة هيلونغجيانغ بسرطان الأمعاء

كان "لي وينمينغ"، الضابط السابق في مركز شرطة قرية شينغآن في مقاطعة تشاويوان، مدينة داتشينغ، مقاطعة هيلونغجيانغ، يضرب ممارسي الفالون غونغ بوحشيّة دائماً بعد اعتقالهم، بما في ذلك ضربهم بفراشي خشبيّة أو جلدهم بأحزمة جلديّة. كما أنه أساء لفظيًا لمؤسس الفالون غونغ وأهانه. تمّ فصل "لي" لاحقًا من العمل وأصيب بعدها بسرطان الأمعاء.

حارس سجن داليان السابق تم تشخيصه بسرطان الغدة الدرقيّة

تاي تشيهينج هو أحد الحرّاس في سجن داليان بمقاطعة لياونينغ الذي قام بتعذيب ممارسي الفالون غونغ بوحشيّة وبشكل مستمرّ بسبب تمسّكهم بإيمانهم. خضع لعمليّة جراحيّة في القلب في عام ٢٠١٥ وأُجريت له عمليّة جراحيّة أخرى في عام ٢٠١٩ بسبب إصابته بسرطان الغدة الدرقيّة. في ٧ أبريل ٢٠٢٤، نشر سجن داليان مقالاً في وسائل الإعلام المحليّة، أشاد بتاي وقدرته على تحويل ممارسي الفالون غونغ من خلال "إيمانه القويّ وصبره غير العادي وقلبه الصادق". وبسبب "إنجازاته الممتازة"، حصل على جائزة "خبير التعليم الإقليمي" و"وسام الاستحقاق من الدرجة الثالثة في إعادة التأهيل التعليمي".

نائب الأمين السابق والمفوّض السياسي لمكتب إدارة السجون في مقاطعة هينان قيد التحقيق

تولّى مياو تشنغ تشاو منصب أمين الحزب ومدير السجن الثالث في مقاطعة هينان في عام ٢٠٠٧. وشغل منصب نائب الأمين والمفوّض السياسي لمكتب إدارة السجون في مقاطعة هينان بين يناير ٢٠١٧ و٢٠٢٤. وشاركت العديد من السجون التابعة للمكتب، بما في ذلك سجن النساء في مقاطعة هينان وسجن شينمي وسجن تشنغتشو، بنشاط في تعذيب ممارسي الفالون غونغ المحتجزين هناك. كما قامت إدارة السجون بتنظيم برامج في الترويج لـ "أفضل الأساليب" التي تعلّموها في تحويل الممارسين، بالإضافة إلى تنظيم عروضٍ وبرامج ترفيهيّة أخرى لتشويه سمعة الفالون غونغ.

هيئات المحاكم القضائيّة

التحقيق مع نائب المدّعي العام السابق

كان هان يوي شيان، في الخمسينيات من عمره، يشغل منصب المدّعي العامّ الرئيسي لنيابة محافظة تشوشيونغ بمقاطعة يوننان، وأمين مجموعة قيادة الحزب في محافظة تشوشيونغ، وعضو مجموعة قيادة الحزب في النيابة الإقليميّة في يوننان، ومدير مكتب مكافحة الفساد والرشوة.

خلال فترة عمله كنائب المدّعي العام وعضو لجنة النيابة الإقليميّة في يوننان بين مايو ٢٠١٥ ويوليو ٢٠١٨، تمّ توجيه الاتّهام إلى العديد من ممارسي الفالون غونغ. اعتقلت السيّدة جين تشي مي في ١٨ يوليو ٢٠١٧ بتهمة توزيع موادّ إعلاميّة حول الفالون غونغ. ومثلت أمام محكمة محافظة تشوشيونغ في ٢٢ مارس ٢٠١٨ وحُكم عليها بالسجن لمدّة ثلاث سنوات.

التحقيق مع رئيس محكمة الشعب المتوسّطة في تشانغشا

شغل شياو شين بينغ منصب نائب الرئيس ونائب الأمين العام للجنة الحزبيّة لمحكمة الشعب المتوسّطة في لودي من أبريل ٢٠٠٩ إلى يناير ٢٠١٢، ورئيس محكمة الشعب المتوسّطة في لودي من يناير ٢٠١٢ إلى نوفمبر ٢٠١٦، ورئيس محكمة الشعب المتوسّطة في تشانغشا من يناير ٢٠١٧ إلى يناير ٢٠٢٢. وحُكم على العديد من ممارسي الفالون غونغ بالسجن خلال فترة ولايته.

تمّ اعتقال أكثر من عشرين من ممارسي الفالون غونغ في مدينة تشانغشا بمقاطعة هونان يومي ٢٧ و٢٨ أكتوبر. وحُكم على العديد منهم لاحقًا بالسجن: حُكم على السيّدة تشانغ لينغغي بالسجن لمدّة أربع سنوات في ٨ مايو ٢٠٢١، و السيد منغ كاي بالسجن لمدّة ثلاث سنوات وستة أشهر في ١٧ سبتمبر ٢٠٢١، والسيدة وين جينغ بالسجن لمدّة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر في ٦ ديسمبر ٢٠٢١، و السيّدة شو لي هوا بالسجن لمدّة ثلاث سنوات وستة أشهر في ٧ ديسمبر ٢٠٢١، و السيّد لي تشيغانغ بالسجن لمدّة خمس سنوات وثلاثة أشهر في ٢١ ديسمبر ٢٠٢١، والسيد تساو تشي فانغ وزوجته السيدة يانغ فانغ بالسجن لمدّة ثلاث سنوات وأربعة أشهر في ٢٤ ديسمبر ٢٠٢١. وحُكم على زوجين آخرين، السيد تشين يانغ والسيّدة كاو تشي مين، بفترات سجن غير معروفة.

في ٩ أبريل ٢٠٢٤، أفادت التقارير أنّ شياو يخضع للتحقيق بتهمة انتهاك القانون بشكل خطير.

وكالات حكوميّة أخرى

الحكم بالسجن المؤبد على نائب حاكم شاندونغ السابق

وفقًا لتقرير إعلامي في ٥ يونيو ٢٠٢٤، حُكم على صن شو تاو، نائب حاكم مقاطعة شاندونغ السّابق، بالسجن مدى الحياة بتهمة تلقّي رشاوى. وتمّت مصادرة جميع ممتلكاته الشخصيّة.

انضمّ صن إلى الحزب الشيوعيّ الصينيّ في نوفمبر ١٩٨٥. شغل منصب نائب رئيس بلديّة ورئيس بلديّة مدينة ويهاي بين فبراير ٢٠٠٨ ومارس ٢٠١٨. انتخب نائبًا لحاكم شاندونغ في ٣١ يناير ٢٠١٨ ثمّ أصبح رئيس بلديّة جينان، عاصمة شاندونغ في يونيو ٢٠١٨. انتخب نائبًا لرئيس لجنة مقاطعة شاندونغ التابعة للمؤتمر الاستشاريّ السياسيّ للشعب الصينيّ في يناير ٢٠٢٣.

خلال فترة ولايته في ويهاي وجينان، روّج بنشاط لسياسة الاضطهاد، ممّا تسبّب في اعتقال العديد من الممارسين واحتجازهم والحكم عليهم لاحقًا بالسجن.

مسؤول قرية في مقاطعة خبي يتلقّى عقابًا كارميّاً على أفعاله

منذ بداية الاضطهاد في يوليو ١٩٩٩، عمل لي كونغبين، سكرتير قرية ليجزهوانغ، مدينة جاوبيديان، مقاطعة خبي، بنشاط مع الشرطة ومكتب ٦١٠ لمضايقة واعتقال الممارسين المحليّين.

تُوفي ابنه الأصغر مين (اسم مستعار) في حادث في أوائل عام ٢٠٢٤ عن عمر يناهز ٤٢ عامًا. لم تستطع زوجة مين التأقلم وأصيبت بانهيار عصبي. تمّ إدخالها إلى مستشفى للأمراض النفسيّة واضطرّ ابنها الصغير إلى العيش مع أقاربها.

قبل أن يفقد ابنه الأصغر، فقد لي ابنه الأكبر شيويه (اسم مستعار) منذ سنوات. انفصل شيويه وزوجته وسُجن ابنهما لارتكابه جريمة ولم يُفرج عنه حتى الآن.

التحقيق مع نائب مدير لجنة التنمية والإصلاح في مقاطعة خبي

تم التحقيق مع هان قوه تشيانغ، نائب مدير لجنة التنمية والإصلاح في مقاطعة خبي، بتهمة ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون في مايو ٢٠٢٤.

شغل هان منصب عمدة مدينة تشيانآن، مقاطعة خبي بين فبراير ٢٠١٧ وأغسطس ٢٠١٩. تمّت ترقيته إلى منصب أمين عام للحزب لمدينة تشيانآن في أغسطس ٢٠١٩ وأصبح نائب مدير لجنة التنمية والإصلاح في مقاطعة خبي في مايو ٢٠٢١. اتّبع سياسة الاضطهاد بنشاط خلال فترة عمله في تشيانآن حيث تم استهداف أكثر من عشرة ممارسين خلال ذلك الوقت.

التضليل الإعلامي في نظام التعليم

وفاة الرئيس السابق لجامعة بكين المتوسّطة

توفي تشونغ بينجلين، الرئيس السابق لجامعة بكين نورمال ومدير اللجنة الأكاديميّة لجمعيّة التعليم الخاصّ الصينيّة، بمرض عضال في ٧ أبريل ٢٠٢٤. وكان عمره ٧٣ عامًا.

كان يُعتبر في السابق مدرّسا مشهورًا وزعيمًا كاريزميًا، وقد اتّبع بنشاط سياسة الاضطهاد أثناء وجوده في منصبه، ممّا أدّى إلى اعتقال العديد من الطلاب والمدرّسين في الجامعة والحكم عليهم. من بين الضحايا هناك السيّدة "ما جينغفانغ"، مدرّسة الموسيقى، التي توفيت عام ٢٠٠٥ نتيجة للاضطهاد.

وفاة مذيع تلفزيون CCTV السابق البالغ عن عمر ٤٦ عامًا

توفي غو جونينغ، المذيع السابق المشهور في قناة CCTV الناطقة باسم الحزب الشيوعيّ الصينيّ، فجأة في ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٤، عن عمر يناهز ٤٦ عامًا. وذكرت بعض التقارير أنّه كان مصابًا بسرطان الرئة وجاءت وفاته بعد ١٥ يومًا فقط من تشخيصه.

كان غو يستضيف العديد من البرامج الإخباريّة في وقت الذروة، والتي غالبًا ما كانت تتضمّن تقارير دعائيّة لتشويه سمعة الفالون غونغ. من بين القضايا البارزة التي غطاها غو هي حملة الاعتقال الجماعيّ لمناشدي حقوق الإنسان في ٩ يوليو ٢٠١٥. في عام ٢٠١٨، توفي والده، غو وان تشاو، فجأة في عام ٢٠١٨. بعد ذلك انفصلت عنه زوجته لاحقًا.

الشركات الكبرى والجمهور العام

سكرتير الحزب ومدير مصنع التبغ في مدينة شيانينغ وعائلته يتلقّون العقاب الكارمي

كتبت السيّدة هوانغ تشيو تشن، الموظّفة السابقة في مصنع التبغ في مدينة شيانينغ في مقاطعة هوبي رسالة إلى ما يان، زوجة مدير المصنع تشانغ شنغ كون في عام ٢٠٠٣، تخبرها فيها لماذا تمارس الفالون غونغ، وكيف استفادت جسديًّا وعقليًّا ومدى وحشيّة الاضطهاد. أبلغ عنها الزوجان تشانغ إلى مكتب ٦١٠، ممّا أدّى إلى اعتقالها وإرسالها إلى معسكر العمل القسري لمدّة عامين.

بعد مرور عام، أُغلق المصنع وطُرِد تشانغ. أصيبت زوجته بالسرطان وتطلّقت ابنتهما.

وفاة قروي بعد فترة وجيزة من الإبلاغ عن ممارس للفالون غونغ

أبلغ هان شيغو، وهو قروي في قرية توداوجو، بلدة داتون، مدينة جيانتشانغ، مقاطعة لياونينغ، عن ممارس للفالون غونغ لأنّه كان يتحدّث إلى الآخرين عن الاضطهاد. أدّى تقريره إلى اعتقال سبعة ممارسين وحُكِم عليهم جميعًا لاحقًا بالسجن.

بعد شهرين فقط من إبلاغ هان عن الممارسين، توفيّ فجأة بسبب مرض حادّ. بعد فترة وجيزة، توفيت زوجته أيضًا بسبب مرض عضال. علق بعض القرويّين بأنّه تلقّى عقابًا كارميًّا نتيجة لإبلاغه عن ممارسي الفالون غونغ.