(Minghui.org) شارك الممارسون في احتفالات رأس السنة الصينيّة في الأوّل من فبراير ٢٠٢٥، في فلاشينغ، نيويورك. بالإضافة إلى فرقة تيان غوو الموسيقيّة، قاموا أيضًا برقصة التنين وقدّموا عروضًا لفرقة الطبول. وقد لاقوا استقبالًا جيّدًا من قبل المتفرّجين، وخاصّة الصينيّين.

مشاركة فرقة تيان غوو الموسيقيّة في موكب رأس السنة الصينيّة في الأوّل من شهر فبراير ٢٠٢٥ في فلاشينغ، نيويورك

لافتات الممارسين في الموكب

أعرب العديد من الأشخاص عن فرحتهم برؤية ممارسي الفالون غونغ وطاقتهم الإيجابيّة. وقال بعض الصينيّين أنّهم تأثّروا للغاية، لأنّ الممارسين تحملوا بسلمٍ عقودًا من الاضطهاد الوحشيّ من قبل الحزب الشيوعي الصينيّ. وقال آخرون أنّهم شعروا كيف أنّ الممارسين لم يفعلوا ذلك لأنفسهم فقط، بل من أجل الإنسانيّة والارتقاء بالمجتمع.

الأمل في المستقبل

قال ليو، وهو أحد السكان المحلّيين، أنّها كانت المرّة الأولى التي يشاهد فيها ممارسي الفالون غونغ في استعراض. وقال: "هذا مذهل!" "لم أكن أعلم أنّ ممارسي الفالون غونغ مثيرون للإعجاب ومتألقون إلى هذا الحدّ". ثم تحدّث عن ممارس التقى به في الصين.

سافر ليو إلى شينجيانغ لقضاء إجازة. وفي الطريق إلى هناك، أخبرته سيّدةٌ عن الفالون غونغ وقمع الحزب الشيوعي الصيني ولماذا يجب على المرء أن ينسحب من منظّمات الحزب الشيوعيّ الصينيّ. وأوضح ليو: "نحن جميعًا نعلم مدى إحكام الحزب الشيوعي الصيني قبضته على شينجيانغ. ولهذا السبب أعجبت بشجاعة ممارسة الفالون غونغ في إخباري بهذا الأمر".

وقال أنّه عندما رأى الاستعراض الكبير في نيويورك، شعر بالأمل في المستقبل. كما تمنّى ليو أن يخبر الممارسين في الصين أنّهم ليسوا وحدهم. "أعتقد أنّ الناس في جميع أنحاء العالم سوف يتبنّون مبادئ الحقّ -الرّحمة -الصّبر"، وأضاف: "في يوم من الأيّام، سوف يستعيد الممارسون داخل الصين حريّتهم ويكونوا قادرين على الممارسة في الأماكن العامّة كما يفعلون هنا".

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه امرأة تدعى "هي" وهي تسجّل الموكب بالفيديو. قالت: "أشعر بسعادة غامرة". "لقد أخبرت صديقتي للتو: انظر كم هم رائعون ممارسو الفالون غونغ! سواء كان التنظيم أو الأداء، كلّ شيء كان تراثاً أصيلاً والمقدمون كانوا رائعين للغاية".

التقطت امرأة تدعى ليو أيضًا صورًا. "لا يمكن رؤية شيءٍ كهذا في الصين. هذا رائع جدًا! أنا أحب مبادئ الحقّ-الرّحمة-لصّبر. أتمنّى التوفيق لجميع الممارسين!"

قالت وانغ أنّها شاهدت العرض لسنوات: "لقد تأثّرت بشدّة بما أراه هنا. هذه هي القيم التقليديّة التي علّمني إيّاها والدايّ، وهي شيء ثمين للغاية!"

قال المهاجر الجديد تشانغ وين شيانغ أنّ هذه كانت المرّة الأولى التي أرى فيها عرضًا لممارسي الفالون غونغ. "لقد أحببت هذا حقًّا – هناك الكثير من الممارسين وكلهم مبتهجون للغاية. رائع حقًّا!"

"أريد أن أكون جزءًا منهم"

قالت قوانغ، وهي مقيمة محلّية، أنّها تشاهد العرض كلّ عام وتسعد دائمًا برؤية ممارسي الفالون غونغ. وأوضحت: "أخبرت جارتي للتو أنّني آتي لمشاهدة العرض بشكل أساسيّ بسبب الفالون غونغ. هؤلاء الممارسون يجعلون العرض دائمًا أكثر روعة وهم مذهلون للغاية".

"إنّهم أنيقون ومنظّمون جيّدًا، ويبدو الجميع رائعين للغاية!"

وأعربت قوانغ، القادمة من الصين، أنّها سمعت أيضًا الكثير من الدعاية التشهيريّة ضدّ الفالون غونغ. لكن ما رأته في العرض على مدار هذه السنوات غيّر وجهة نظرها. أضافت: "آمل أن يصبح الفالون غونغ أكبر وأكبر. بعد كلّ شيء، تعمل الممارسة على تحسين كلّ من العقل والجسد – فلم لا؟!"

انتقل زوجان شابّان، تشين ولين، إلى الولايات المتّحدة قبل بضع سنوات، قالا أنهما يشاهدان العرض كلّ عام. أعرب تشين عن سعادته قائلاً: "من الصعب العثور على مثل هذا الأداء الرائع خلال عرض رأس السنة الصينيّة. هذا أمر استثنائيٌ حقًّا".

"أمنيتي في العام الجديد هي أن أكون جزءًا منهم [ممارسي الفالون غونغ]. أنا أحبّ كلّ شيء هنا!" صاحت لين. أومأ زوجها بالموافقة.

القوّة الداخليّة

جاء جي ليجيان، وهو ناشط مشهور في مجال حقوق الإنسان، لمشاهدة العرض. وعبّر عن تأثّره بالقوّة الداخليّة للممارسين قائلاً: "كان هناك القليل من الثلج هذا الصباح وكان الجوّ باردًا. ولكن بمجرّد أن جاء ممارسو الفالون غونغ، شعرت بالبهجة بفضل ابتساماتهم وطاقتهم الإيجابيّة - مثل نسيم الربيع"، قال أيضا: "ممارسو الفالون غونغ رائعون وأداؤهم هو الأفضل. الجميع أنيقون للغاية والجميع يبتسمون. لقد أحببت ذلك كثيرًا".

خلال هذه السنوات الستّ والعشرين عندما تمّ قمع الفالون غونغ في الصين، عانى العديد من الممارسين بشكلٍ رهيب. أوضح جي ذلك قائلاً: "لقد تمّ اعتقال بعضهم وتعذيب بعضهم الآخر؛ وفقد البعض أقاربهم وتشتّت أسرهم. لا أستطيع أن أتخيّل مدى صعوبة المرور بشيء كهذا"، ثمّ تابع جي قوله: "لكن خلال احتفالات العام الجديد هذه، أستطيع أن أرى قوّتهم الداخليّة والأمل الذي يجلبونه للمجتمع".

ومع حلول العام الجديد، قال جي أنّه يتمنّى الخير لكلّ ممارسي الفالون غونغ. وأضاف: "عاجلاً أم آجلاً، سنرى الوقت الذي ينهار فيه النظام الشيوعي الصيني الاستبدادي".

كانت جين شيو هونغ، وهي ناشطة حقوقيّة في مجال الديمقراطية، تقضي أيضًا رأس السنة الصينيّة في نيويورك. وبسبب جدول أعمالها المكثّف، كانت هذه هي المرّة الأولى التي ترى فيها العرض في فلاشينج. فقالت: "أريد أن أتمنّى للمعلّم لي، مؤسّس الفالون غونغ، وجميع الممارسين عامًا جديدًا سعيدًا! من فضلكم استمرّوا في العمل على ذلك لأنّ عالمنا يحتاج إلى الحقّ-الرّحمة-الصّبر!"

"ممارسو الفالون غونغ يساعدون في إنقاذ البشريّة"

أعرب تشانغ رين، وهو محامٍ في مجال حقوق الإنسان غادر الصين مؤخّرًا، عن مدى تأثّره بالعرض، مضيفاً: "فلاشينغ تحوي واحدة من أكبر الجاليات الصينيّة وأنا مندهش من هذا العرض الكبير". وقال كذلك إنّ اضطهاد الفالون غونغ هو أكبر انتهاك لحقوق الإنسان في تاريخ الصين.

واستطرد قائلاً: "لقد دافعت عن ممارسي الفالون غونغ عندما كنت في الصين. أنا حقًّا معجب بشجاعتهم ومثابرتهم. يحتاج المجتمع الصيني إلى القيم التقليديّة ويحتاج إلى الحقّ-الرّحمة-الصّبر. لهذا السبب أتمنّى أن يعرف المزيد من الناس هذا الأمر ويدعموا ممارسي الفالون غونغ".

قال "وو بينجتشي"، رجل أعمال من مدينة ووهان في مقاطعة هوبي، أنّه جاء إلى الولايات المتحدة قبل عام. كان يعلم أنّ الحزب الشيوعي الصيني اختلق العديد من الأكاذيب لخداع عامّة الناس. عندما وقعت حادثة خدعة الانتحار في ميدان تيانانمن في يناير ٢٠٠١، شكّك فيها على الفور. تلقّى لاحقًا موادّ من ممارسي الفالون غونغ أكّدت أنّها كانت خدعة.

بعد أن قرأ التعليقات التسعة على الحزب الشيوعي، أصبح "وو" أكثر فهماً بشأن الطبيعة الشريرة للحزب الشيوعيّ الصينيّ. قال: "أنا أحترم ممارسي الفالون غونغ لأنّهم ضحّوا بالكثير من أجل إيمانهم. في الواقع، إنّهم يفعلون ذلك ليس لأنفسهم، بل من أجل مجتمعنا بأكمله - ممارسو الفالون غونغ يساعدون في إنقاذ البشريّة".

عندما رأى "وو" ضبّاط الشرطة الذين كانوا في الموكب للمساعدة في الحفاظ على النظام في العرض، كان أيضًا ممتنًّا للحريّة في الولايات المتّحدة، فقال: "هناك أكثر من مليار شخص يعانون في الصين بسبب الحزب الشيوعيّ الصينيّ. إنّ ممارسي الفالون غونغ المسالمين هم الذين يتقدّمون للدفاع عن مبادئهم - ولهذا السبب أُعجِبت بهم، لأنّنا جميعًا نستطيع أن نتعلّم من ممارسي الفالون غونغ".

ابتسمت امرأة تدعى تشاو بسعادة وهي تلتقط مقاطع فيديو للعرض، قائلةً: "أنا لست ممارسةً للفالون غونغ، لكنّني أتّفق مع قيمهم"، ثمّ أوضحت: "لا يمكن لمجتمعنا أن يوجد بدون مبادئ الحقّ-الرّحمة-الصّبر. حقّاً، يساعد ممارسو الفالون غونغ في إنقاذ البشريّة".

الانسحاب من الحزب الشيوعي الصيني والعودة إلى القيم التقليديّة

مشاركة أعضاء مركز الخدمة العالمي للانسحاب من الحزب الشيوعي الصيني في المسيرة

قال تيان أنّه تعرّض لغسل الدّماغ بشكل مكثّف من قبل الحزب الشيوعي الصيني وكان يؤمن بشكلٍ أعمى بكلّ ما يقوله الحزب. ولم يعرف الحقيقة إلّا قبل عشر سنوات عندما تمكّن من التغلّب على الحصار المفروض على الإنترنت في الصين والوصول إلى المعلومات الخارجيّة.

أعطى أحدهم تيان قرص DVD يحتوي على كتاب تسعة تعليقات على الحزب الشيوعي. وقال: "في الماضي، كنت أعلم أنّ هناك شيئًا خاطئًا للغاية في الصين، لكنّني لم أكن أعرف ما هو، الآن وجدت السبب الجذري للمشكلة." أضاف قائلاً: "إنّ الحزب الشيوعيّ الصينيّ يروّج للصّراع الطبقيّ والوحشيّة، ويعتمد على الأكاذيب لتحريض الكراهيّة. ولهذا السبب قام النظام بقمع الناس وقضى على القيم التقليديّة. النظام ليس سيئًا فحسب، بل هو شرّير أيضًا".

عندما رأى تيان المجموعة الكبيرة من ممارسي الفالون غونغ في فلاشينغ، كان متفائلًا وأضاف: "مع تزايد عدد الأشخاص الذين يرون الطبيعة الشريرة للحزب الشيوعي الصيني، أعتقد أنّ الوضع سيتغيّر قريبًا. سنستعيد نحن الصينيّون قيمنا التقليديّة"، ثمّ ختم قائلاً: "آمل أن أرى مثل هذا العرض في الصين قريبًا".