(Minghui.org) بدأت الفرق المتجوّلة الثمانية التابعة لشركة شين يون لفنون الأداء العام الجديد مع جمهور في اليابان وفرنسا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتّحدة والولايات المتّحدة.
قدّمت فرق شين يون الثمانية المتجوّلة عروضها في ثماني مدن في ٣ يناير (من اليسار إلى اليمين ومن أعلى إلى أسفل): مسرح ليريكو في كالياري بإيطاليا؛ أوبرا وأوركسترا بودلاسكا في بياليستوك ببولندا؛ مسرح ROHM في كيوتو في اليابان؛ مركز ICC برمنغهام في برمنغهام بالمملكة المتّحدة؛ مسرح جراند دي بروفانس في آكس أون بروفانس بفرنسا؛ دار أوبرا النصب التذكاري للحرب في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا؛ مركز آيزمان في دالاس بولاية تكساس؛ ومركز بروارد للفنون المسرحيّة - مسرح أو رينيه في فورت لودرديل بولاية فلوريدا. (الإيبوك تايمز)
"لقد أثّرت عليّ بشكلٍ عميق"
ماك رايشيناو في عرض شين يون في دالاس، تكساس، في ٤ يناير (الإيبوك تايمز)
ماك رايشيناو، نائب رئيس الإنتاج على مستوى إقليمي في شركة معدّات الآلات، شاهد شين يون في دالاس، تكساس، في ٤ يناير.
قال السيّد رايشيناو: "أعتقد أنّ موضوع هذا العرض قدّم رسائل قويّة للغاية أثّرت فيّ بعمق. أنا أقدّر كثيرًا المعنى الكامن وراء هذا العرض، واستمتعت كثيرًا بهذه الفرصة لمشاهدته".
قال: "من المهمّ جدًا بالنسبة لي أن أتمكّن من التعلم بشكل أعمق عن التاريخ الماضي من خلال هذا الأداء".
"مؤثر للغاية، ومشحون بالطاقة الإيجابيّة"
فيكتور لوميير في عرض شين يون في فورت لودرديل، فلوريدا، في ٤ يناير (الإيبوك تايمز)
فيكتور لوميير، صاحب إحدى المشاريع التجاريّة، شاهد عروض شين يون في فورت لودرديل، فلوريدا، في ٤ يناير.
قال السيّد لوميير: "كانت تجربة جيّدة للغاية... مؤثّرة للغاية، ومفعمة بالعاطفة الإيجابيّة، وأداء الفنانين كان رائعاً للغاية. لقد أذهلتني دقّة حركات الأيدي التي كانوا يقومون بها ".
"الجانب الروحي مهمّ للغاية لأنّه في الوقت الحالي، مع التغييرات الجارية في حياتنا اليوميّة، وعلى هذا الكوكب ، وفي نظامنا اليومي، لا يمكن التغلّب على التحدّيات التي نواجهها جميعًا إلّا بالجانب الروحي لأنّ كلّ ما يتعلّق بالتّواصل مع الذّات الإلهيّة يساعدنا على المضيّ قدمًا.
"إذا استطعنا أن نتوحّد معًا كمجتمع بشري - فسنكون جميعًا معًا على المدى الطّويل...كيف أقولها.... نحتاج إلى البحث [عن] الخالق... لنجد نقطة المركز، والتأكّد من أن هذا المركز سيساعدنا على المضي قدمًا كمجموعة بشريّة.
"إنّ الشخص الذي لديه اتّصال بالله... سوف يتفاعل دائمًا مع كلّ ما هو جميل لأنّ كلّ شيء من الناحية الأخلاقيّة [مرتبط] من خلال الجمال والفنّ والتعبير.
"الجانب الأخلاقيّ هو الأهم لأنّه من الواضح أنّ الشخص الذي يستجيب لدعوة الخالق يصبح أكثر انضباطا من الناحيّة الأخلاقيّة، وأكثر تركيزًا على الأخلاق، وأكثر لطفًا، وأكثر إنسانيّة، وببساطة شخصًا صالحا."
وقال: "أعتقد أنّنا جميعًا في سبات بطريقة ما والفنّ الأسمى، [وهنا أقصد هذا] الأداء، [هو] مثال للجمال الذي سيوقظ فينا [الإيمان] بالخالق في كلّ واحد منّا... الأمر يتوقف فقط بكيفيّة استجابة كلّ واحد منّا على هذه الدعوة".
قال السيد لوميار أنه يستطيع ملاحظة أنّ هناك شيئًا مميّزا حول فنّاني شين يون لأنّهم يلهمون الآخرين ليصبحوا أفضل.
وقال: "ربّما يكون جميعهم من ذوي المعايير الأخلاقيّة العالية، والشخصيّة الأخلاقية العالية، وربّما هم كذلك من الناحية الروحانيّة... عندما ترى شخصًا يؤدي على المسرح بطريقة متميّزة حقًا، فإنّ هذا يلهم المرء ليصبح مثله بطريقته الخاصّة... ليصبح أفضل نموذجا من نفسه".
قال السيّد لوميير: "أودّ أن أشكر الأشخاص المشاركين في هذا العرض، في هذا الإنتاج، لأنّني أرى قيمة هذا العرض... [إنه يجعل] الناس... يتواصلون مع الذات الإلهيّة. لذا استمرّوا في العمل الجيّد، وشكراً لكم مرّة أخرى. لقد تأثّرت حقًا".
"مثير للإعجاب حقًا"
فرقة شين يون نيو إيرا في قاعة ممتلئة بالجمهور في مسرح جراند دي بروفانس في آكس أون بروفانس، فرنسا، بعد ظهر يوم ٥ يناير (الإيبوك تايمز)
فيليب ميليو، رئيس محطّة تلفزيونيّة خاصّة في فرنسا، في عرض شين يون في آكس أون بروفانس في ٥ يناير (تلفزيون NTD)
فيليب ميليو، رئيس محطّة تلفزيونيّة خاصة في فرنسا، شاهد شين يون في آكس أون بروفانس في ٥ يناير.
قال السيّد ميليو: "كان العرض معقدًا للغاية ولكنّه دقيق. كما احتوى على قدر من الإحساس والحِدّة غير عاديين. وقد تمّ إثبات كلّ ذلك من خلال خبراته الفنيّة والبصريّة والسمعيّة. لقد كان هذا النوع من التأثير العامّ مثيرًا للإعجاب حقًا".
كما قال أيضا:"أعتقد أنّه من الأهميّة بمكان تقديم الثراء والتنوّع والاتّصالات الحديثة لجميع الثقافات في العالم. إنّ الارتباط بالجانب الإلهيّ هو بالضبط عنصر مهمّ في تعبيرات هذه الثقافات ... بدون عروض مثل هذه (شين يون)، هذا النوع من الثقافة، هذا الكرم البشري، هذا النوع من الموهبة، هذا النوع من الانضباط الفنيّ، والممارسات الشخصيّة لهؤلاء الفنّانين، نحن مجرّد غبار صغير في الصحراء".
"كانت القداسة تحيط بالمكان"
فرقة شين يون الدوليّة في قاعة مكتظّة في أوبرا وأوركسترا بودلاسكا في بياليستوك، بولندا، في ٣ يناير (الإيبوك تايمز)
إيزابيلا جوليا تشيكوفسكا في عرض شين يون في بياليستوك، بولندا، في ٣ يناير (الإيبوك تايمز)
لقد رأت إيزابيلا جوليا تشيكوفسكا، وهي دبلوماسيّة سابقة في الصين، شين يون في بياليستوك، بولندا، في ٣ يناير.
قالت السيّدة تشيكوفسكا: "شعرت أنّ الإله قريب. لقد جعلني الرّقص الذي قدّمه الفنّانون أشعر بالقرب من الإله". عملت في القنصليّة البولنديّة في تشنغدو لسنوات. خلال ذلك الوقت، تمّت دعوتها لمشاهدة العديد من العروض في الصين.
قالت: "كانت الطريقة التي قدمها شين يون مختلفة عن العروض التي شاهدتها في الصين. لقد أحببت هذا العرض كثيرًا، وخاصة الأجزاء التي تعرض الروحانيّة الإلهيّة. بصفتي لديّ إيمان خالص بالإله، فإنّ ألوهيّة الثقافة الصينيّة التقليديّة التي قدّمها شين يون جعلتني أشعر بالروعة الشديدة. كان الأمر وكأنّني لمست السماء".
"سأبذل قصارى جهدي لدعمكم"
كارول سميث (في الوسط من الأمام)، رئيسة نادي النساء الجمهوريّات في نوفاتو، نظّمت مجموعة من ١٨ شخصًا لمشاهدة شين يون في سان فرانسيسكو في ٤ يناير (تلفزيون NTD)
كارول سميث في عرض شين يون في سان فرانسيسكو في ٤ يناير (تلفزيون NTD)
بصفتها أمريكيّة من أصل صينيّ ورئيسة نادي النساء الجمهوريّات في نوفاتو، أحضرت كارول سميث أعضاء ناديها وزوجها، الذين بلغ عددهم ١٨ شخصًا، لمشاهدة شين يون في دار الأوبرا التذكاريّة للحرب في سان فرانسيسكو في ٤ يناير.
قالت السيّدة سميث أنّها أثناء العرض "بكت طوال الوقت"، وحتّى بعد العرض، كانت لا تزال متأثرة للغاية: "نعم هذه هي الطريقة التي نشأنا بها، وهذه هي ثقافتي، وهذا هو كنزي. لقد نشأت معها، لذا فهي معي دائمًا".
كان هذا العام هو المرّة الثالثة التي تشاهد فيها السيّدة سميث شين يون. إنّها تؤمن بشدّة بمهمّة شين يون، وقالت: "سوف يستفيد الناس بالتأكيد من ذلك، ولهذا السبب أحضرت أعضاء النادي. أريدهم أن يروا ثقافتي. أريدهم أن يروا ما يمكننا أن نقدّمه كصينيّين".
"أريدهم أن يعرفوا عن شين يون وعن الفالون غونغ، وأريدهم أن يعرفوا مدى فظاعة الحزب الشيوعي الصيني. هؤلاء الشيوعيون يضطهدون شعبهم؛ وهذا ليس مقبولاً بالنسبة لي.
وقالت: "إنّها طريقة رائعة لنشر ثقافتنا و[لزيادة] الوعي بمدى فظاعة الحكومة الصينيّة".
وأعربت عن تقديرها لأوركسترا شين يون: "إنّهم رائعون. لا أستطيع أن أتخيّل فريقا يقدّم عرضاً أفضل منهم".
تريد السيّدة سميث أن يشاهد المزيد من الناس شين يون وتأمل أن تواصل شين يون جهودها. قالت: "استمرّوا، لا تتوقّفوا، وسأشجّعكم. سأفعل كلّ ما بوسعي لدعمكم!"
لمزيد من المعلومات حول مواعيد العروض والمواقع والتذاكر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.shenyun.com
حقوق النشر لــــ © ٢٠٢٣ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة