(Minghui.org) أقام ممارسو الفالون غونغ فعاليات في برلين وهامبورغ وفرانكفورت ودوسلدورف وميونيخ إحياءً للذكرى السابعة والعشرين لمقاومتهم السلميّة للاضطهاد. وقد أرسل ثلاثة عشر مسؤولاً منتخباً ألمانياً من مختلف المستويات رسائل دعم لهم.
وفي رسائلهم، أعرب هؤلاء المسؤولون عن قلقهم إزاء اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني لممارسي الفالون غونغ. وذكر بعضهم أنّ "كرامة الإنسان مصونة"، مؤكّدين أنّهم "سيقفون إلى جانبكم ما دام ذلك ضروريّاً"، ومعلنين أنّه "لا يجب أن نبقى غير مبالين". أدانوا انتهاكات الحزب الشيوعي الصيني الجسيمة لحقوق الإنسان، مؤكّدين على ضرورة وقف الحزب فورًا لقمع واضطهاد ممارسي الفالون غونغ - وهي جماعة منخرطة في حركة تأمّل سلمية - وقدّموا لهم أطيب تمنياتهم.
أرسل ثلاثة عشرة مسؤولًا منتخبًا ألمانيًا رسائل دعم إلى الممارسين. (Minghui.org)الصف العلوي (من اليسار إلى اليمين): الدكتور جوناس غايسلر، عضو هيئة القيادة الألمانية (البوندستاغ)، رئيس اللجنة المعنية بحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية (الاتحاد الاجتماعي المسيحي)؛ البروفيسور غونتر كرينغز، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، نائب رئيس المجموعة التأسيسية للعاملين في أوروبا/الاتحاد الاجتماعي الشهير (الاتحاد الديمقراطي الجديد)؛ توماس راشيل، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، عضو لجنة الشؤون الخارجية، المفوّض الاتحاد الديني للعقيدة والمعتقد (الاتحاد الأوروبي). نوربرت ألتنكامب، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، والمتحدث باسم المجموعة البرلمانية الخاصة بالديمقراطيين الليبراليين/الاتحاد الاشتراكي. كارستن كوربر، عضو البرلمان الألماني (الاتحاد الديمقراطي المسيحي).الصفّ الثاني (من اليسار إلى اليمين): رونالد غلازر، عضو البرلمان الألماني (حزب البديل من أجل المانيا)؛ سيباستيان ماك، عضو البرلمان الألماني (حزب البديل من أجل المانيا)؛ أوليفر ستيربوك، عضو برلمان ولاية هيسن، ورئيس الكتلة البرلمانيّة للحزب الديمقراطيّ الحرّ؛ كارل -جوزيف لاومان، وزير العمل والصحّة والشؤون الإجتماعية في شمال الراين-وستفاليا، ونائب الرئيس الاتحادي للمجموعة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي.الصفّ الأخير (من اليسار إلى اليمين): رينيه دومكه، رئيس الحزب الديمقراطي الحر في مكلنبورغ-فوربومرن؛ روكو ويلكن، عمدة فلوثو، شمال الراين-وستفاليا (الحزب الاشتراكي الديمقراطي)؛ ساشا هير، عضو برلمان ولاية هيسن (مستقل)؛ نيكول ويلمز، عضو مجلس مدينة مونشنغلادباخ، رئيسة فرع الحزب الاشتراكي الديمقراطي المحلي.
نائب رئيس المجموعة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي: لا يجب أن نبقى غير مبالين.
الأستاذ الدكتور غونتر كرينغز، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، نائب رئيس المجموعة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي (الاتحاد الديمقراطي المسيحي). (الموقع الرسمي للبرلماني)
أشار البروفيسور الدكتور غونتر كرينغز، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ) ونائب رئيس المجموعة البرلمانيّة للاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي (الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، في رسالته إلى أنّ ذكرى بدء اضطهاد ممارسي الفالون غونغ في الصين تُذكّرنا بأنّ حريّة المعتقد والقناعة الشخصيّة لا تزال غير مُسلّم بها في أجزاء كثيرة من العالم، وأنّ الأفراد المتضرّرين ومنظّمات حقوق الإنسان يُبلغون عن انتهاكات خطيرة لحقوق الأشخاص الذين يرغبون في ممارسة شعائرهم الدينيّة أو تبنّي وجهة نظرهم العالميّة بسلام.
وكتب: "إنّ مصير الأشخاص الذين تدور حولهم هذه التقارير مؤثّرة ومُنذرة في آنٍ واحد. فهي تُوضح أن وراء مفاهيم حقوق الإنسان، التي تبدو في كثير من الأحيان مجرّدة، أناسًا حقيقيّين - لهم عائلاتهم وآمالهم ورغبتهم في العيش بحرّية وكرامة.
"بصفتي مسيحيًا وبرلمانيًا، فإنّ احترام حريّة الدين والمعتقد على مستوى العالم يُمثّل أهميّة خاصّة بالنسبة لي. فهو أحد حقوق الإنسان الأساسيّة ومكوّن لا غنى عنه في أيّ مجتمع حرّ ودستوري." أينما يُضطهد الناس أو يُرهبون أو يُحرمون من حريّتهم بسبب معتقداتهم، لا يجوز لنا أن نقف مكتوفي الأيدي.
المفوّض الاتّحادي للحريّة الدينيّة والمعتقد: الشفافيّة والمساءلة ضرورة ملحّة
توماس راشيل، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، عضو لجنة الشؤون الخارجيّة، المفوّض الاتحادي للحريّة الدينيّة والمعتقد (الاتحاد الديمقراطي المسيحي). (الموقع الرسمي للبرلمان)
صرّح توماس راشيل، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، عضو لجنة الشؤون الخارجيّة، المفوّض الاتحادي للحريّة الدينيّة والمعتقد (الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، في رسالته:
"يصادف اليوم مرور ٢٧ عامًا على الاضطهاد الممنهج للفالون غونغ في الصين، وهو ما يُذكّرنا باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان. ورغم النداءات الدولية، تواصل الحكومة قمعها الوحشي. إنّ الشفافيّة والمساءلة ضرورة ملحّة، لا سيما فيما يتعلّق بادعاءات التعذيب."
رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية: كرامة الإنسان لا تمس
الدكتور جوناس جيسلر، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية (CSU) (الموقع الرسمي للبرلمان)
صرّح الدكتور جوناس غايسلر، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ) ورئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية (الاتحاد الاجتماعي المسيحي): "على مدى أكثر من ربع قرن، أبلغ الأفراد المتضرّرون ومنظّمات حقوق الإنسان والمراقبون الدوليّون عن حالات ترهيب وسجن وتعذيب، وانتهاكات جسيمة لحريّة الدين والضمير.
"لا يجوز اضطهاد أيّ شخص بسبب معتقداته أو ممارساته الروحيّة أو قناعاته الداخلية. كرامة الإنسان مصونة. هذا المبدأ لا ينطبق على ألمانيا أو أوروبا فحسب، بل على جميع أنحاء العالم. وينطبق أيضاً على الناس في الصين. وبصفتي ديمقراطياً مسيحياً، فإنّ حريّة الدين والضمير تثير قلقي بشكل خاصّ. إنّها حقّ إنسانيّ عالمي. لا يجوز للدولة أن تضطهد الناس لمجرّد أنّهم يمارسون التأمّل بسلام، أو يؤمنون، أو يرغبون في العيش وفقاً لقناعاتهم الأخلاقيّة.
"إنّ حرية الدين من الحقوق الأساسية للإنسان. وهي حق عالمي غير قابل للتجزئة، ولا يجوز التفاوض بشأنه. فهي تحمي حرية المعتقد والضمير لكل فرد، وتضمن حقوق الأقليات الدينية، وتُعدّ معيارًا حاسمًا للحرية وسيادة القانون والإنسانية.
"بصفتي ممثلًا لكتلتي البرلمانية في لجنة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية في البرلمان الألماني (البوندستاغ)، أتعامل بانتظام مع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. ويُعدّ الاضطهاد الممنهج لممارسي الفالون غونغ، الذي استمرّ لسنوات عديدة، من أكثر الأمثلة إيلامًا على قمع الدولة واضطهادها القائم على قناعات دينيّة وأيديولوجيّة.
"أتقدّم بخالص التعازي والتضامن للمتضررين وعائلاتهم."
المتحدّث باسم المجموعة البرلمانيّة للاتّحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحيّ لشؤون حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانيّة: نقف إلى جانبكم ما دام ذلك ضروريًّا
نوربرت ألتنكامب، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، والمتحدث باسم المجموعة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي لشؤون حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية، والمتحدث باسم الاتحاد الديمقراطي المسيحي لشؤون السياسة الدينية. (الموقع الرسمي للبرلمان)
كتب نوربرت ألتنكامب، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، والمتحدث باسم المجموعة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي لشؤون حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية، والمتحدث باسم الاتحاد الديمقراطي المسيحي لشؤون السياسة الدينية، في رسالته: "الحرية الدينية حق أساسي من حقوق الإنسان. وفي الوقت نفسه، هي مقياس لمدى احترام حقوق الإنسان العالمية في أي بلد.
"لأكثر من ربع قرن، منذ عام ١٩٩٩، حرمت القيادة الشيوعية أعضاء جماعة الفالون غونغ الروحية السلمية من ممارسة شعائرهم بحرية." منذ ذلك الحين، تعرّض ممارسو الفالون غونغ لمحاولات "إعادة تأهيل". إنّهم يتعرّضون للاضطهاد والسجن والتعذيب والمضايقة.
"نقف اليوم، كما في كلّ عام، وطالما دعت الحاجة، في ذكرى اضطهاد الفالون غونغ، إلى جانبهم، وإلى جانب جميع من يتعرّضون للقمع والانتهاك المستمرّ لكرامتهم في الصين. وتطال هذه الإجراءات القاسية جميع الأقليّات الدينيّة: المسيحيّون، والبوذيون التبتيون، ومسلمو الإيغور.
"وبموجب القانون الذي سُنّ مؤخّرًا بشأن "الوحدة العرقية"، بات من الممكن معاقبة الأقليّات لمجرّد ممارستها لحقوقها، وفوق هذا يتمّ مقاضاة المنتقدين خارج حدود الصين. ندعو الصين إلى إلغاء هذا القانون.
"بأساليب تنمّ عن ازدراءٍ للإنسانيّة، يمارس الحزب الشيوعي الصيني ضغوطه على كلّ من لا يخضع للإيديولوجية الشيوعية ويسعى إلى الحريّة الفرديّة. ويستهدف الأقليّات الدينية والعرقية، بل وحتّى أولئك الذين ينشدون الحرية الروحية من خلال التأمل. وقد لقي الآلاف منهم حتفهم منذ عام ١٩٩٩ نتيجة اضطهادٍ ممنهج يهدف إلى القضاء على الفالون غونغ إلى الأبد.
"إنّ حقوق الإنسان ركنٌ أساسي من أركان النظام الدولي القائم على القواعد. ونحن نقف اليوم، في هذا اليوم الذي نحيي فيه ذكرى ضحايا هذه الجمعيّة، مدافعين عن هذه الحقوق. وندعو الصين باستمرار إلى احترام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة والامتثال له، وكذلك معاهدات حقوق الإنسان التي وقّعتها. ويجب على الحزب الشيوعي الصيني أن يضع حداً نهائياً لقمع واضطهاد الفالون غونغ السلميّة للتأمل."
عضو البرلمان الألماني: هدفنا المشترك يبقى إنهاء الاضطهاد والقمع
كارستن كوربر، عضو البرلمان الألماني (الاتحاد الديمقراطي المسيحي) (الموقع الرسمي للبرلمان)
صرّح كارستن كوربر، عضو البرلمان الألمانيّ (الاتحاد الديمقراطي المسيحيّ)، في رسالته: "إن التقارير التي تصفونها عن القمع والاعتقالات التعسفية والتعذيب، فضلاً عن مزاعم حصد الأعضاء، صادمة للغاية. وهي تتناقض تناقضاً صارخاً مع حقوق الإنسان العالمية التي التزمت بها جمهورية الصين الشعبية بموجب القانون الدولي. إنّ حرية الدين والمعتقد حقّ أساسيّ من حقوق الإنسان، ومعيار جوهريّ لاحترام كرامة الإنسان ككلّ.
"بالنسبة للاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، الموقف واضح: ندين بشدة الاضطهاد الممنهج لممارسي الفالون غونغ، وقمع الأقليّات الدينيّة والعرقيّة الأخرى في الصين. وهذا يعكس برنامجنا الحزبي - الذي يضع حرمة كرامة الإنسان وصلاحيّة حقوق الإنسان العالميّة في صميمه - وأفعالنا السياسيّة في البرلمان الألماني (البوندستاغ) وعلى المستوى الأوروبي.
"في اتفاق الائتلاف، أكّدنا معًا أنّنا سنحدّد بوضوح انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم ونتصدّى لها. ويشمل ذلك صراحةً الدعوة إلى الحرية الدينيّة ودعم آليات مثل آلية العقوبات الأوروبيّة لحقوق الإنسان.
"نرحّب ترحيبًا حارًا بالقرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي عام ٢٠٢٤ بشأن مزاعم الحصد القسري للأعضاء. إنّه إشارة مهمّة على استعداد أوروبا لفرض عقوبات، بما في ذلك فرض عقوبات على الأفراد والمؤسّسات المسؤولة.
"... هدفنا المشترك يبقى إنهاء الاضطهاد والقمع واحترام الحريات الأساسية في الصين."
عضو البرلمان الألماني: أتمنّى لكم التوفيق في عملكم وأن تبقى روحكم نقيّة طاهرة
سيباستيان ماك، عضو البرلمان الألماني (حزب البديل من أجل ألمانيا) (الموقع الرسمي للبرلمان)
صرح سيباستيان ماك، عضو البرلمان الألماني (حزب البديل من أجل ألمانيا): "اطلعتُ على مصير جماعة الفالون غونغ في قضيّة الاتجار غير المشروع بالأعضاء. وبصفتي مسيحيًا ممارسًا للتأمل، فإنني أتعاطف مع جميع المضطهدين والمسجونين وضحايا التعذيب، ومع عائلاتهم. إنّ الروحانيّة والإيمان هما أساس كلّ حياة مُرضية. ومن يسعى إلى سلب الناس منهما، فإنّه يسعى إلى تدميرهما، ربّما على أمل أن يتحمل فراغه الداخلي بشكل أفضل.
"أتمنى لكم القوّة والشجاعة والأمل لتجاوز هذه المحنة الصعبة. وقبل كلّ شيء، أتمنّى ألا تردوا على الكراهية الموجهة إليكم بالكراهية. بل أتمنى أن تبقى أرواحكم نقيّة صافية.
"لا يدوم الكذب ولا الظلم، حتّى وإن لم يكن ذلك واضحًا في بعض الأحيان. الأمل مع من ينعمون بالسلام الداخلي، من يتمتّعون بالتوازن الروحي. وبهذا المعنى، أتمنّى لكم كلّ التوفيق في عملكم ونضالكم من أجل العدالة."
عضو البرلمان الألماني: أدعمكم في التزامكم السلمي والثابت بالتسامح والإنسانية
رونالد غلايزر، عضو البرلمان الألماني (حزب البديل من أجل ألمانيا) (الموقع الرسمي للبرلمان)
صرّح رونالد غلايزر، عضو البرلمان الألماني (حزب البديل من أجل ألمانيا)، في رسالته: "أيها الممارسون الأعزاء للفالون دافا، أودّ أن أعرب عن تضامني الصادق معكم في هذا اليوم.
"إنّ حريّة الدين والضمير من حقوق الإنسان العالميّة. ويحزنني بشدّة أنّ المؤمنين المسالمين في الصين يتعرّضون للاضطهاد والتمييز والسجن منذ ما يقرب من ثلاثة عقود بسبب معتقداتهم. ونحن نعلم أنّ القيادة الصينية قادرة على القيام بما هو أسوأ كثيراً، عندما نفكّر في الاحتجاجات الطلابيّة في عام ١٩٨٩. فلا بدّ أن يتمتع كل شخص بالحق في ممارسة شعائره الدينية بحرية ومن دون خوف.
"في عام ٢٠٢٣، وجهت شخصيًا رسالة مفتوحة إلى المسؤولين الصينيين للمطالبة بالإفراج الفوري عن يواندي دينغ وزوجته رويمي ما - والدي شاب يعيش في ألمانيا - اللذين تم اعتقالهما فقط بسبب ممارستهما الفالون دافا.
"ألمانيا والصين شريكان تجاريان. لكن هذا لا يجبرنا على التزام الصمت عندما تنتهك الحقوق الأساسية. أنا أدعمكم في التزامكم السلمي والثابت بالتسامح والإنسانيّة.
"أتمنّى لكم جميعًا القوّة والثقة وأن ينتهي الاضطهاد قريبًا."
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.