(Minghui.org) قال مايكل برو، عمدة أمهرستبورغ، لمجموعة من ممارسي الفالون دافا خلال مراسم رفع العلم أمام مبنى البلدية في ٣٠ أبريل ٢٠٢٦: "في مراسم رفع العلم العام الماضي، وقف كثير منكم وأنا هنا بالضبط. وبعد نحو شهر، تلقّيت رسالة تهديد من القنصلية الصينية في تورونتو، تحذّرني من مواصلة دعم فالون دافا. لكنّني أقف هنا اليوم لأقول لهم إنّني سأواصل دعمكم! قد أتلقّى رسالة أخرى، لكن ذلك لا يهم".

قال مايكل برو، عمدة أمهرستبورغ، أونتاريو، لممارسي الفالون دافا خلال مراسم رفع العلم أمام مبنى البلدية في ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ إنّه سيواصل دعمهم.

يصادف ١٣ مايو اليوم العالمي للفالون دافا. وعلى مدى ما يقرب من ستّ سنوات، تحتفل تورونتو، كندا، والمدن المحيطة بها بهذه المناسبة من خلال مراسم رفع الأعلام.

في ٣٠ أبريل ٢٠٢٦، أصبحت أمهرستبورغ أوّل مدينة هذا العام ترفع علم يوم الفالون دافا. وهذه هي السنة الخامسة على التوالي التي تقيم فيها أمهرستبورغ مراسم رفع العلم للاحتفال بهذه المناسبة. تقع المدينة على طول نهر ديترويت، مقابل مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان الأمريكيّة. وتشتهر هذه البلدة الصغيرة بتاريخها العسكري الغني ومناظرها الساحلية الخلابة وأجوائها الهادئة.

حضر الممارسون مراسم رفع العلم احتفالًا باليوم العالمي للفالون دافا في ٣٠ أبريل ٢٠٢٦.

رُفع أول علم "يوم فالون دافا" لعام ٢٠٢٦ في مدينة أمهرستبورغ.

العمدة يقف إلى جانب الحقيقة والعدالة

قال العمدة مايكل برو إنّه يشعر بالفخر لكونه عمدة أوّل مدينة ترفع العلم: "أنا سعيد حقًا. بما أنّ أول مراسم رفع علم [يوم فالون دافا] في كندا قد أُقيمت هنا ــ وأن تقف بلدة صغيرة في مقدّمة الصف ــ لهو أمرٌ ذو أهميّة استثنائيّة".

واستذكر تجربته في العام الماضي قبل قراءة رسالة التهنئة: "منذ ٢٧ عامًا، كنت آمل أن يستفيق الحزب الشيوعي الصيني يومًا ما، وأن يدرك مدى روعة مجموعة الفالون دافا، وأن يضع حدًّا لهذا الاضطهاد المستمرّ منذ ٢٧ عامًا. يبدو أنّهم لم يسمعوا صوتي ــ أو ربّما سمعوه بوضوح شديد". وبعد مراسم رفع العلم العام الماضي، تلقّى العمدة برو رسالة تهديداً من القنصليّة الصينيّة تطالبه بالتوقّف عن دعم فالون دافا.

وقال إنّه لم يسبق أن طلب منه أيّ كيان أجنبيّ أو كندي التوقّف عن الدفاع عمّا يعتقد أنّه الحقيقة. وقد صُدم حينها، وشعر بشيء من الغضب. وتواصل مع الشرطة الملكيّة الكنديّة، التي جاءت وأخذت الرسالة. وقال: "قالوا إنّهم لا يعرفون إن كانوا سيتمكّنون من اتّخاذ إجراء بشأنها، لكنّهم شكروني على إبلاغهم بالأمر".

وأضاف: "مرّة أخرى، أقف هنا. ربّما أتلقّى رسالة أخرى، لكن ذلك لا يهمّ. ما يهمّ هو أنّكم جئتم؛ ما يهمّ هو أنّ أصواتكم قد سُمعت، وأنّ قضيّتكم عادلة، وسنواصل دعمكم. وأنا فخور بأنّ مجلسنا قدّم دعمه بالإجماع، وقرأ الإعلان، ورفع العلم".

حضر العمدة مايكل برو مراسم رفع العلم وقدّم إعلانًا رسميًا لممارسي فالون دافا.

كما أصدر العمدة مايكل برو إعلانًا رسميًا بمناسبة يوم الفالون دافا.

الإعلان الرسميّ

بلديّة مدينة أمهرستبورغ

"يوم فالون دافا"
١٣ مايو
٢٠٢٦

حيث إنّ: الفالون دافا، المعروفة أيضًا باسم فالون غونغ، هي ممارسة روحية صينية قديمة ضمن تقاليد بوذية، وتتكوّن من تعاليم أخلاقية وتأمّل وتمارين لطيفة تُعدّ وسيلة فريدة وفعّالة لتحسين صحة الناس ومستويات طاقتهم؛ و…

وحيث إنّ: الفالون دافا قد تمّ تقديمها لأوّل مرّة من قبل المعلّم لي هونغجي عام ١٩٩٢ في الصين. ومع تجاوزها للحدود الثقافية والعرقية، تُمارس اليوم من قبل أكثر من ١٠٠ مليون شخص في أكثر من ١١٤ دولة من مختلف فئات المجتمع؛ و…

وحيث إنّ: جوهر فالون دافا يقوم على قيم الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر. ومن خلال الممارسة المستمرة والمخلصة، يصل ممارس الفالون غونغ إلى حالة من نكران الذات، وبصيرة أعمق، ووعي أكبر، ونقاء داخلي وتوازن؛ و…

وحيث إنّ: الرّحمة العظيمة والصّبر اللذين أظهرهما ممارسو الفالون دافا تحت أشدّ أشكال الاضطهاد من قبل النظام الشيوعي الصيني قد أثّرا في كلّ إنسان طيّب القلب؛ و…

وحيث إنّ: ممارسي الفالون دافا في المجتمعات عبر كندا يحتفلون بيوم فالون دافا في ١٣ مايو، ويصادف هذا العام الذكرى الرابعة والثلاثين.

لذلك: أنا، العمدة مايكل برو، وبالنيابة عن مدينة أمهرستبورغ، أعلن بموجب هذا

١٣ مايو ٢٠٢٦"يوم فالون دافا"في مدينة أمهرستبورغ

مايكل برو، العمدة

العمدة مايكل برو وممارسو الفالون دافا المشاركون في مراسم رفع العلم.

ضمان سير عروض مثل شين يون بسلاسة

وعند حديثه عن الحادثة التي وقعت قبل بضعة أشهر، حين أُلغيت عروض "شين يون" في تورونتو بسبب تهديدات كاذبة بالقنابل بتحريض من الحزب الشيوعي الصيني، قال العمدة برو إنّه حضر عروض شين يون لمدة خمس أو ست سنوات متتالية، ويعتقد أنّها عرض رائع للغاية. وقد أعرب عن خيبة أمله العميقة عندما علم بإلغاء عروض هذا العام في تورونتو. وأضاف أنّ ذلك كان محزنًا للغاية لأولئك الذين كانوا يخطّطون لحضور العرض للمرة الأولى وفاتتهم فرصة مشاهدته. وأعرب عن أمله في أن تتّخذ كندا في المستقبل تدابير كافية لضمان إقامة مثل هذه الفعاليات دون عوائق.

وفي الختام، أعرب العمدة برو عن أطيب تمنياته للناس في جميع أنحاء العالم ــ بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في الصين ــ بحياة هادئة وجميلة، مع أمله في أن تُحترم حقوقهم وحريّاتهم.