(Minghui.org) تمّ اعتقال مواطن من مدينة جيلين، بمقاطعة جيلين، يقيم حاليًا في مقاطعة لينغشوي، بمقاطعة هاينان، في ١٩يناير ٢٠٢٦، بسبب ممارسته الفالون غونغ.

تمّ رفض دخول السيد ليو يوهي، البالغ من العمر ٥٥ عامًا، إلى مركز الاحتجاز المحلّي لأسباب صحيّة. أُفرج عنه بكفالة قدرها ألف يوان. اتّصل به ضابط شرطة يُدعى سونغ في أواخر مارس ٢٠٢٦ وأمره بالمثول أمام قسم شرطة مقاطعة لينغشوي في ٦ أبريل. وأضاف سونغ أنّهم أحالوا قضيّته إلى النيابة العامّة المحليّة.

منذ أن بدأ الحزب الشيوعي الصيني اضطهاد الفالون غونغ عام ١٩٩٩، استُهدف السيد ليو مرارًا وتكرارًا بسبب تمسّكه بمعتقداته. أثناء إقامته في مقاطعة جيلين، حُكم عليه بالسجن في معسكر عمل عام ٢٠٠٥، ثم بالسجن ثماني سنوات عام ٢٠٠٧. تعرّض للتعذيب الوحشي أثناء احتجازه، ونجا بأعجوبة.

وفاة والدته

في نوفمبر ٢٠٠٣، اقتحمت مجموعة من ضبّاط الشرطة منزل السيد ليو واقتادوه إلى مركز شرطة سونجياتون. ضربه الضابط دونغ جيانجون على عينه اليسرى، ممّا أدّى إلى إغمائه فورًا. بعد أن استعاد وعيه، اقتادوه إلى قسم شرطة مدينة هواديان. كانت عينه اليسرى متورّمة بشدّة ومحتقنة بالدم، كما أصيب بنوبة قلبيّة. خوفًا من وفاته في مركز الشرطة، نقله الضبّاط إلى المستشفى.

أثناء تلقّي السيد ليو العلاج، ذهبت الشرطة إلى منزله وطالبت والدته بدفع ٣٠٠٠ يوان لتغطية تكاليف العلاج. كان سماع نبأ إصابة السيد ليو بنوبة قلبيّة صدمة كبيرة للمرأة المسنّة، التي أصيبت هي الأخرى بنوبة قلبيّة وتوفيت بعد ذلك بوقت قصير.

بعد ثلاثة أيّام من الرعاية في المستشفى، نُقل السيد ليو إلى معسكر ينماهي للعمل القسري. ونظرًا لحالة قلبه، رفض الحرّاس إدخاله. أُطلق سراحه، لكنّه فُجع بوفاة والدته.

التعذيب في معسكر العمل

اُعتقل السيّد ليو مرّة أخرى في يونيو ٢٠٠٥. استجوبته الشرطة وهدّدته بالتعذيب، قائلةً له: "إذا عذّبناك حتّى الموت، فسنرمي جثّتك من النافذة ونكتب تقريرًا يفيد بأنّك انتحرت قفزًا".

قيّدت الشرطة السيّد ليو على كرسي معدنيّ وقيّدت يديه خلف ظهره (انظر الصورة أدناه). كما حشوا فمه بقطعة قماش، ثم أجبروه على شرب ماء ساخن وحارّ بالفلفل، الأمر الذي كاد يجعله يختنق.

بعد تعذيبه لساعات، اقتادوه إلى مركز احتجاز. نُقل بعد أيّام إلى معسكر ينماهي للعمل القسري لقضاء مدّة غير محدّدة. أجبره الحرّاس على الجلوس على مقعد صغير لساعات طويلة دون حراك. كما قاموا بضربه، وتعليقه من معصميه، وإجباره على العمل لساعات طويلة. أصيب بنوبة قلبيّة ونُقل إلى المستشفى لإجراء الإنعاش. ورغم توصية الطبيب بتلّقيه رعاية طبية داخليّة، أصرّ الحرّاس على إعادته إلى معسكر العمل. قيّدوه على سرير واستمرّوا في ضربه. لم يتمكّن من المشي طوال فترة سجنه المتبّقية.

رسم توضيحيّ للتعذيب: تقييد اليدين خلف الظهر

حُكم بالسجن لمدّة ثماني سنوات

اُعتقل السيّد ليو مرّة أخرى في ١٢ فبراير ٢٠٠٧. وُضع على كرسيّ معدنيّ في مركز الشرطة طوال الليل، ثم نُقل إلى مركز احتجاز مدينة جيلين في اليوم التالي.

حكمت محكمة مقاطعة تشوانينغ على السيد ليو بالسجن ثماني سنوات في ١٠ يوليو ٢٠٠٧. أُدخل إلى سجن مقاطعة جيلين في ١٣ نوفمبر من العام نفسه. قام الحرّاس بتمديد أطرافه وتقييده في وضعيّة الصليب. أُصيبت يداه ولا يزال يشعر بتنميل فيهما حتّى اليوم.

صورة توضيحيّة للتعذيب: تقييد في وضعيّة الصليب.

كما منع الحراس السيد ليو من استخدام دورة المياه وأجبروه على التبرز في سرواله وهو لا يزال مُقيّدًا إلى السرير. وعندما اشتكى للحرّاس، عذّبوه بشدّة أكبر.

وُضع السيد ليو في الحبس الانفرادي في أبريل ٢٠٠٩. ودخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على ذلك، فأُجبر على تناول الطعام قسرًا. أُطلق سراحه أخيرًا في عام ٢٠١٥، وانتقل لاحقًا إلى مقاطعة هاينان للعمل في وظائف متفرّقة.

تقارير ذات صلة:

أفراد عائلة السيد ليو يوهي يتحدّثون دعماً له، وهو يتعرّض للتعذيب في سجن جيلين

تعرّض السيد تشانغ وينفنغ والسيد ليو يوهي للتعذيب في سجن جيلين

عائلة السيد ليو يوهي تكشف تفاصيل تعرّضه للتعذيب في السجن

تعيين محامٍ للتحقيق في تعذيب السيد ليو يوهي في سجن جيلين