(Minghui.org) حظي أداء فرقة تيان غوه الموسيقية بإشادة واسعة خلال عرض يوم القديس باتريك في أوتاوا بتاريخ ٧ مارس ٢٠٢٦. وقد صفّق كثير من الحاضرين، وأعربوا عن أملهم في رؤية الفرقة تشارك مرة أخرى في العام المقبل.
شاركت فرقة تيان غوه الموسيقيّة في عرض يوم القدّيس باتريك في أوتاوا يوم ٧ مارس.
بعد توقّفٍ قصير بسبب جائحة الكوفيد، عادت فرقة تيان غوه الموسيقيّة لتقديم عرض يوم القديس باتريك مرّة أخرى في أوتاوا. وشارك نحو ٦٠٠ شخص ضمن مجموعات متنوّعة في هذا الحدث الذي امتدّ لمسافة ١٫٦ كيلومتر (حوالي ميل واحد). انطلق العرض عند الظهر من أمام المحكمة العليا في شارع ويلينغتون، واتّجه شرقًا عابرًا قناة ريدو، ثم تابع سيره في شارع ساسكس قبل أن ينتهي في شارع يورك عند الساعة ١:٣٠ بعد الظهر.
إضافة مميّزة للاحتفال
تألّفت فرقة تيان غوه الموسيقيّة من نحو ٦٠ ممارسًا من أوتاوا ومونتريال. وقد عزفوا ثماني مقطوعات موسيقيّة، وأبهر أداؤهم مقدّم الحفل والحاضرين.
توماس أونيل، رئيس الجمعيّة الإيرلنديّة لمنطقة العاصمة الوطنيّة، الجهة المنظّمة للعرض، قال إنّه سعيد برؤية فرقة تيان قوه الموسيقيّة. وأوضح أنّ الفرقة شاركت مرّات عديدة في الاحتفال قبل جائحة كوفيد، وأنّه يُعجب بها كثيرًا.
وشكر أونيل الممارسين على "جعل الحدث بأكمله أكبر وأروع"، مضيفًا أنّه يخطّط لدعوة الفرقة مرّة أخرى في العام المقبل.
توم فلود، المنحدر من أصول إيرلنديّة والذي انتقل مع عائلته إلى أوتاوا عام ١٩٦٥، أشاد بفرقة تيان غوه الموسيقيّة، وقال إنّه من الرائع رؤيتها في العرض. وأضاف: "الفرقة رائعة. أجواؤها احتفاليّة جدًّا. إنه عرض مميّز، ومن الجميل رؤية جميع الثقافات هنا."
جون والمسلي، وهو في الأصل من وسط إيرلندا، قال إنّ عدّة أجيال من عائلته تعيش في أونتاريو بكندا. وأوضح أنّ تقليد عرض يوم القديس باتريك رائع، وأنّ أداء فرقة تيان قوه الموسيقيّة كان مذهلًا. كما أعرب عن اعتقاده بأنّ مبادئ الحقّ - الرّحمة ـ الصّبر مبادئ جيّدة للمجتمع.
بول أولاشتناين، القادم من إيرلندا والذي انتقل إلى أوتاوا عام ٢٠١٧، قال إنّه سعيد بعودة العرض. وبصفته إيرلنديًا يحبّ السلام والسعادة، فقد سُرّ برؤية فرقة تيان غوه الموسيقيّة، وأشاد بألوانها وموسيقاها.
ولاحظ لافتة كُتب عليها "الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر"، وقال إنّه يؤمن بأنّ هذه القيم عالميّة ويمكنها أن تجمع الناس من خلفيّات مختلفة. وأضاف: "هذا العرض يخصّ الجميع، بغضّ النظر عن المكان الذي جئتم منه."
دينيس-بول كلوتييه، الذي يعمل في وكالة حكوميّة، قال إنّ فرقة تيان غوه الموسيقيّة كانت متميّزة للغاية. وأعرب عن اتّفاقه مع مبادئ الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر، مضيفًا: "نحن بحاجة إلى هذه القيم في هذا الوقت."
وكانت هذه هي المرّة الأولى التي تسمع فيها آمي بويريه فرقة تيان غوه الموسيقيّة. وقالت: "أحبّ ذلك، ومن الرائع رؤية هذه الفرقة هنا." وأكّدت أنّ القيم التقليديّة مهمّة، وأنّ المجتمع بحاجة إليها.
أعضاء الفرقة: فرصة ثمينة
يانغ يانغ من مونتريال انضمّت إلى فرقة تيان غوه الموسيقيّة قبل ١٢ عامًا، وقالت: "بوصفي ممارِسة للفالون دافا، أعتزّ بمبادئ الحقّ - الرّحمة ـ الصّبر. موسيقانا تحمل طاقة وتجلب البركات للناس."
تشو يوانيوان، عازفة الطبول من مونتريال، قالت إنّها شاركت في عرض للفرقة في أوتاوا قبل الجائحة. وأضافت: "هذا العام أكثر دفئًا من المعتاد، وقد شعرتُ بإحساس خاصّ عندما عزفنا مقطوعة ’العودة الظافرة‘." وأوضحت: "كان الناس يستمعون بانتباه - وكأنّ عقولهم تتنقّى بموسيقانا، ليتمكّنوا من التمتّع بمستقبل أفضل."
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.



