(Minghui.org) أنا في الثمانينات من عمري. بعد أن بدأتُ ممارسة دافا عام ١٩٩٧، اختبرتُ حقًا ما يعنيه أن يكون الإنسان خاليًا من المرض. لقد نال أقاربي وأصدقائي وجيراني بركاتٍ من دافا، بشكل مباشر أو غير مباشر، وأنا ممتنّة للمعلّم وللفالون دافا على هذه البركات.
ابن الجارة يتعافى من مرضه بعد انسحابه من الحزب الشيوعي الصيني
كان ابن جارتي وابني قد كبرا معًا، وكانت بينهما صداقة وثيقة. بعد أن انتقلت جارتي إلى مكانٍ آخر، قلّ لقاؤنا. ومع تقدّم أولادنا في العمر، ودخولهم سوق العمل، ثم زواجهم، أصبحنا نلتقي نادرًا جدًّا. قبل عامين، سمعتُ أنّ ابن جارتي أُصيب بمرض خطير تسبّب له بضعف في العضلات وصعوبة في المشي. فكّرتُ أنّه سيكون رائعًا لو التقيتُ به وأخبرته كم هي مذهلة الفالون دافا.
في أحد أيّام العام الماضي، ذهبتُ إلى السوق لشراء الخضار. لاحظتُ شخصين أمامي يتحدّثان، وكان أحدهما ابن جارتي الذي تمنّيتُ التحدّث إليه. استدار ورآني. قال شيئًا لصديقه ثم سار نحوي ببطء. ولأنّ صديقه كان ينتظره، اكتفيتُ بسؤاله عن أحواله، وأعطيته كتابًا يحتوي على قصص لأشخاص تعافوا من أمراض خطيرة بعد أن مارسوا دافا، فأخذه بسرور.
رأيته في اليوم التالي. قال لي: "لا أستطيع المشي، فضلًا عن صعود الدرج. لذلك انتظرتُ خارج بنايتكِ، آملًا أن أراكِ. جئتُ لأطلب منكِ أن تساعديني على الانسحاب من الحزب الشيوعي الصيني. عائلتي بأكملها تريد الانسحاب من الحزب". كنتُ في غاية السعادة بقراره.
وفي هذا العام، خلال رأس السنة القمريّة الجديدة، جاءت عائلته لزيارتي أنا وزوجي. قال: "أنا أفضل بكثير الآن. صعود الدرج كان أمرًا لم أكن أتخيّله من قبل. إنّها معجزة حقًا! شكرًا لكِ!" فقلتُ: "ينبغي أن تشكر المعلّم!"
ابن أختي ينال البركة
ابن أختي كان يعلم منذ طفولته أنّ الفالون دافا جيّدة. كان دائمًا يحمل تذكارًا يحمل رسائل عن الفالون دافا، والذي أعطيتُه له. قال: "كانت عمّتي الكبرى تعاني من أمراض كثيرة، لكنّها تعافت بعد ممارسة الفالون دافا، وأصبحت أكثر لطفًا أيضًا. بغضّ النظر عمّا يقوله الحزب الشيوعي الصيني، أنا أؤمن بأنّ الفالون دافا جيّدة."
بعد أن كبر وتزوّج، كان منسجماً مع زوجته جدًّا. وكان أسفهما الوحيد أنّهما لم يُرزقا بطفل. استشارا عددًا لا يُحصى من الأطباء الصينيين والغربيين على أمل الإنجاب، لكن دون جدوى. خضعت زوجته لعمليتي إخصابٍ في المختبر، وعانت كثيرًا، لكنّها لم تحمل.
في عام ٢٠١٧، جاء مع زوجته لزيارتي خلال رأس السنة القمريّة الجديدة. أعطيته تقويمًا يحتوي على معلومات عن دافا، وأخذته زوجته بسعادة. قالت إنّها ستعلّقه في غرفة نومهما. وعندما جاء لزيارتي في العام التالي، ما إن دخل البيت حتّى أخبرني أنّ زوجته أنجبت طفلةً ممتلئة الخدين. وقال: "شكرًا لكِ يا عمّتي الكبيرة على هذا الطفل المبارك!"
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.