(Minghui.org) نظّم الممارسون فعالية في حدائق تريجري في ملبورن خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من شهر فبراير للاحتفال بالعام الصيني الجديد القادم. وأعربوا عن رغبتهم في توجيه الشكر إلى مؤسّس الفالون دافا، المعلّم لي، على الفوائد التي حصلوا عليها من اتباعهم لهذه الممارسة.
تمنّى الممارسون للمعلّم لي عامًا صينيًا جديدًا سعيدًا خلال احتفالهم في حدائق تريجري في ملبورن.
لقد تنوَّع المشاركون بين ممارسين جدد إلى آخرين يمارسون منذ أكثر من ٢٠ عامًا، وقد قال الجميع إنّهم اختبروا تغيّرات إيجابيّة جسديّة ونفسيّة بعد أن بدأوا ممارسة الفالون دافا.
مدير شركة: معجزات في العمل والأسرة
ستيوارت، ٤٤ عامًا، أبٌ ومدير شركة متخصّصة في تسقيف المباني. وبسبب مرضه المتكرّر في طفولته، كان دائمًا يبحث عن طرق لتحسين صحته. قال إنّه ووالدته، التي كانت تعاني من انتفاخ الرئة، عثرا لحسن الحظ ّعلى الفالون دافا في مهرجان العقل والجسد والروح في ملبورن عام ٢٠٠٠.
قال: "عندما بدأت أمّي تمارس، استطعت أن أرى تغيّرات فيها لم أكن أتخيّل أنها ممكنة. وعندما اختفى مرضها، عرفت أنّنا وجدنا الدرب الصحيح. جرّبت ممارسات كثيرة، لكنّني رأيت أنّ هذه الممارسة الأنجحُ حقًا". لم تتعافَ والدته من انتفاخ الرئة فحسب، بل انضمّت إلى فرقة تيان غوه الموسيقيّة وتعزف على آلة الهورن الفرنسي.
اختبر ستيوارت أيضًا معجزات. قال: "انحناء عمودي الفقري، الذي كان يشبه علامة الاستفهام أو الحدب، كان يزداد سوءًا كلّ عام، لكن ظهري استقام بشكل معجز خلال فترة قصيرة بعد أن بدأت الممارسة. اختفت حساسيّتي تماماً، وشعرت أنّه يمكن أن يكون لي مستقبل. والآن، بعد أكثر من ٢٥ عامًا، أمارس كما كنت أفعل في البداية ـــ من كلّ قلبي."
وقال إنّ المعلّم حماه مرّات عديدة. واستذكر حادثة وقعت قبل سنوات عديدة: "كنت في حوالي ١٩ عامًا وأعمل متدرّبًا. كنت أمسك السلّم مقابل مبنى من طابقين لزميلي في العمل. كان عليه أن يسير عبر جزء ضيق قرب السطح ليصلح النافذة. فجأة انكسرت نحو ١٢ طوبة بجانبه وسقطت فوقي. كنت مباشرة تحته أمسك السلّم. نظرت إلى الأعلى بينما كانت حجارة البناء تتساقط نحوي."
قال كان كحاجزٍ وُضع فوقه، فسقطت جميع الطوب حوله وبعضها عند قدميه مباشرة. "سقط زميلي من السطح وارتطم بالأرض، لكنه لم يصب بكومة الحطام. قلبي لم يتحرّك، ولم أشعر بأيّ خوف. لم يصدّق زميلي أن الطوب لم يصبني. وكلّما تحدّثنا عن الأمر، أدركت أنّه لو أصابتني طوبة واحدة لكنت قد متّ. عرفت أن المعلّم أنقذني."
من خلال قراءة جوان فالون (الكتاب الرئيسي لتعليم الفالون دافا) يوميًّا، يستطيع ستيوارت أن يبقى هادئًا ويتعامل مع مختلف التحديّات بكلّ جدارة. وبصفته أبًا لطفلين صغيرين، تعلّم أيضًا كيف يوازن بين العمل والحياة. قال: "من خلال اتّباع مبادئ الحقّ ـ الرّحمة - الصّبر، أستطيع أن أكون أفضل وأن أنقل هذه المبادئ إلى أطفالي، القيم التي تعلّمتها وأعيش بها."
قال إنّ الفالون دافا تعلّمه أن يفكّر بالآخرين أوّلًا. ثمّ أضاف قائلاً: "أنا الآن رجل أفضل وأب أفضل بفضل الفالون دافا. أريد أن أشكر المعلّم لي على كلّ شيء وأتمنّى له عامًا صينيًّا جديدًا سعيدًا!"
طالبة في المرحلة الثانوية: النجاح عند مواجهة التحديات والإغراءات
هوانغ مينه آنه، عمرها ١٧ عامًا، طالبة في الصف الثاني عشر. وباقتراح من والدتها بدأت ممارسة الفالون دافا قبل عامين. كانت والدتها قد بدأت الممارسة في فيتنام عام ٢٠١٩، بينما كانت هوانغ قد هاجرت بالفعل إلى أستراليا مع والدها وأخيها الأصغر.
خلال مكالمات الفيديو، كانت والدتها تتحدّث كثيرًا عن فوائد الدافا، وكانت هوانغ تصدّقها. وعندما زارت والدتها عام ٢٠٢٣، تفاجأت بما رأته. قالت: "رأيت كيف تغيّر مظهر أمّي وأصبحت تبدو شابّة جدًا. كما أنّها كانت تغضب بسهولة وتصرخ عليّ لأسباب صغيرة. لكن بعد بدئها في التعهد، حتى طريقتها في الكلام تغيّرت وطريقتها في التصرّف أصبحت أنيقة". أضافت: "رأيت الكثير من الرّحمة فيها وقلت لأمّي إنّني أريد أن أمارس الفالون دافا."
قالت إنّ الفوائد الصحيّة كانت مذهلة. وتذكّرت قائلةً: "كنت أمرض دائمًا. كنت أعاني من التهاب الشعب الهوائية والتهاب اللوزتين، وكان من الصعب عليّ الأكل. كنت أذهب إلى المستشفى تقريبًا مرّة كل شهر حيث كانوا يعطونني سوائل عبر الوريد ـــ وكان ذلك صعبًا جدًا على والديّ".
"كنت صغيرة الحجم ونحيفة. لكن بعد أن بدأت ممارسة دافا، لم أعد بحاجة إلى دواء أو الذهاب إلى المستشفى. أصبحت بصحّة جيّدة وأشعر بأنّني بخير"، تابعت.
تحسّن طبع هوانغ بشكل ملحوظ أيضًا. قالت: "كنت خجولة جدًا ولا أملك ثقة بالنفس. كان من الصعب عليّ تكوين صداقات أو حتّى التحدّث. بعد أن بدأت ممارسة الفالون دافا شعرت وكأنّ عبئًا قد زال واختفت كل المعاناة". وتمكّنت من تكوين العديد من الصداقات.
قد يواجه المراهق تحديات وإغراءات مختلفة. قالت: "الآن أصبحت أفهم مسألة الكارما، لذلك لم أعد أفعل أشياء سيّئة. بدلًا من ذلك أتبع الدافا وإرشاد المعلّم". وأضافت: "كلّما شعرت بالإحباط الشديد، أقرأ جوان فالون وأجد دائمًا إجابتي في الكتاب. إنّه عزاء حقيقيّ لي."
وأوضحت أنّ هناك تأثيرات سلبيّة كثيرة في المدرسة الثانويّة ومن السهل الانجراف وراء الآخرين. "لكنّني وبصفتي ممارِسة للفالون دافا، أحاول أن أكون أكثر استقامة باتباع مبادئ الحقّ ـ الرّحمة - الصّبر. أعتقد أنّه من الجيّد أن يتبع الإنسان ما يؤمن به". وتابعت: "بعض أصدقائي يقولون إنّني إنسانة جيّدة جدًّا، ولا أحد يشتم أمامي أو يستخدم كلمات سيّئة. أعتقد أنّهم يشعرون بالطاقة المستقيمة. أصدقائي يعرفون أنّني أمارس الفالون دافا."
تعمل هوانغ أيضًا بدوام جزئي وتعتني بأخيها الأصغر. قالت: "كشابّة، من الصعب أن أقوم بكلّ شيء: العمل، الدراسة، أن أكون طالبة جيّدة وابنة جيّدة. لكن لديّ الفا وأشعر أنّني أستطيع فعل أيّ شيء حتّى في هذا العمر الصغير". وأضافت: "أستطيع القيام بالأشياء بشكل مستقلّ دون أن يذكّرني أحد. والدي يثق بي لأنّني أمارس الفالون دافا وأشارك في أنشطتها. ممارسة الفالون دافا ساعدتني على أن أكون أكثر نضجًا."
قالت هوانغ إنّها تشعر بامتنان كبير لممارسة الفالون دافا. "سأبذل قصارى جهدي لتحسين الشينشينغ لديّ ودراسة التعاليم جيّدًا، حتّى لا يقلق المعلّم عليّ. شكرًا لك أيّها المعلّم وأتمنّى لك عامًا جديدًا سعيدًا!"
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.




