(Minghui.org) بدأتُ ممارسة الفالون دافا عام ١٩٩٦، وأنا الآن في العقد السادس من عمري. قبل أن أشرع في هذا التعهّد، كنتُ أعاني من مشكلات صحّية متعدّدة، من بينها أمراض القلب، والتهاب المعدة، ونتوءات عظمية في الفقرات العنقية. كما كنتُ أعاني من حُمّى خفيفة مستمرّة، ولم أتمكّن من معرفة سببها رغم زيارتي للعديد من الأطباء.
بعد أن بدأتُ ممارسة الفالون دافا، اختفت جميع مشكلاتي الصحّية، وعلى مدى الثلاثين عامًا الماضية لم آخذ الدواء ولم أقم بأي نوعٍ من العلاجات، وشعرتُ حقًا بمتعة الصحّة الكاملة. أودّ أن أشارك بعض الوقائع العجيبة التي حدثت من حولي.
زميلة دراسة سابقة تتعافى من السرطان
في عام ٢٠٠٨، شُخِّصت جينغ، وهي زميلة دراسة سابقة لي، بسرطان الثدي، وخضعت لاستئصال الثديين. زرتها يومًا فرأيتُ أنّها فقدت شعرها بالكامل بسبب العلاج الكيميائي، وكان وجهها شاحبًا مائلًا إلى الصفرة. أخبرتني جينغ أنّها تشعر بضعف عام في جسدها ولا شهيّة لها، وقالت بحزن: "لا أريد العلاج الكيميائي بعد الآن. إنّه يجعلني أشعر بسوء شديد".
قلتُ لها مواسيةً: "لا تقلقي". "لقد أحضرتُ لك تسجيلات لمحاضرات المعلّم لي هونغجي في الفالون دافا. أرجوكِ استمعي إليها. الفالون دافا هي مدرسة تعهّدٍ قائمة على فضيلة رفيعة، وقد أظهرت فوائد صحّية مذهلة. أنتِ تعرفين كم كنتُ مريضة في الماضي، لكنّني نلتُ صحّةً كاملة عبر ممارسة الفالون دافا. إنّه أمر مدهش حقًا!"
قبلت جينغ التسجيلات بسرور وقالت إنّها ستستمع إليها. كما عرضتُ عليها مجموعات تمارين الفالون دافا الخمس، فتعلّمتها بسرعة كبيرة. وكنتُ أزورها من حين لآخر، وكانت تخبرني أنّها تستمع إلى التسجيلات كثيرًا وتشعر بتحسّن واضح.
بعد شهرين، قالت جينغ إنّ أمرًا لا يُصدّق حدث لها قبل أيّام قليلة بينما كانت مستلقية على الأريكة: "فجأةً شعرتُ بأنّ جسدي يدور بفعل نوعٍ من طاقة ما. توتّرتُ كثيرًا وحاولتُ تثبيت نفسي ممسكةً بذراعي الأريكة، خوفًا من أن أندفع دورانًا نحو النافذة القريبة. وبعد بضع دقائق، هدأ كلّ شيء واختفت الطاقة. ما الذي كان ذلك؟"
قلتُ لها بفرح: "كان ذلك الفالون (عجلة القانون) الذي منحه لكِ المعلّم وهو يدور. كان المعلّم يُعدّل جسدكِ. لديكِ رابطة قدريّة عظيمة مع الدافا!".
قالت بفرحٍ غامر: "إذًا المعلّم لي يرعاني الآن! إنّه أمر مذهل حقًا!".
وبعد نصف عام، ذهبت إلى المستشفى لإجراء فحص بناءً على نصيحة الطبيب، فقيل لها: "لقد اختفت جميع الخلايا السرطانية. أنتِ الآن خالية من السرطان!".
قالت زميلتي السابقة بتأثّر: "إنّه أمر معجز! المعلّم عظيم حقًا. شكرًا لك أيّها المعلّم على إنقاذ حياتي". ولا تزال حتّى اليوم بصحّة جيّدة جدًّا.
إحدى قريباتي تستعيد صحّتها بعد الاستماع إلى محاضرات الدافا
قبل أربع سنوات، جاءت زوجة ابن عمّي لزيارتنا. وأثناء حديثنا، ذكرت أنّها تعاني من فقدان الشهيّة. فما إن تبدأ بالأكل حتّى تشعر بألم في معدتها، ولا تستطيع في كلّ وجبة إلا تناول بضع لقيمات من طعامٍ ليّن.
رأى أطبّاء المستشفى المحلّي في المقاطعة احتمال وجود ورمٍ ما في معدتها، ونصحوها بإجراء فحوص في مستشفى أكبر. فأقامت لدينا وذهبت إلى مستشفى من الدرجة الثالثة العليا. وبعد استشارة اختصاصيّين، نُصحت بالدخول إلى المستشفى للمراقبة والتقييم.
عادت وهي تبدو قلقة وغير مطمئنّة. فواسيْتُها واقترحتُ: "قد ترغبين في ترديد عبارة: ”فالون دافا جيّدة، والحقّ - الرّحمة ـ الصّبر مبادئ جيّدة“ في قلبكِ. سيساعدكِ ذلك بالتأكيد". كما شغّلتُ لها محاضرات الفا للمعلّم، وكلّما استمعت أكثر ازداد استمتاعها، وقالت إنّها تشعر بتحسّن كبير.
قرّرت قريبتي لاحقاً ألا تتابع العلاج داخل المستشفى، بل أن تعود إلى منزلها وتواصل الاستماع إلى محاضرات المعلّم. وبفضل هذا الخيار، بدأ المعلّم يرعاها.
بعد عودتها إلى البيت، كانت تستمع إلى المحاضرات يوميًا، وكلّما استمعت أكثر شعرت بتحسّن أكبر، إلى أن تمكّنت تدريجيًا من الأكل بشكل طبيعي دون أيّ انزعاج في المعدة.
في الوقت الحاضر، لا تزال زوجة ابن عمّي تستمع إلى محاضرات المعلّم، وقد زاد وزنها أيضًا. تستمتع برعاية حفيدها في المنزل، وحياتها تتحسّن يومًا بعد يوم. وقد شهدت أسرتها بأكملها القوّة العجيبة للفالون دافا، وتشعر بامتنان عميق للمعلّم لي.
واقعة حدثت في منزلي
وقعت الحادثة التالية بعد بدء فصل الشتاء من العام الماضي. في إحدى المرّات بعد الظهيرة، وبينما كنتُ على وشك الخروج، سمعتُ صوت فحيح في الغرفة المجاورة، يشبه تسرّب الهواء من إطار سيّارة. ذهبتُ لأتفقّد الأمر فرأيتُ تيّارًا من ماءٍ أسود يندفع من الجزء السفلي من المشعاع باتّجاه خلف الأريكة.
أيقظتُ زوجي، الذي كان يأخذ قيلولة آنذاك، وطلبتُ منه إحضار دلو لالتقاط الماء الأسود الذي كان ينتشر بسرعة في كلّ مكان. وتمكّنا من جمع أربعة أو خمسة دلاء بسرعة، لكنّه ظلّ يتدفّق عبر ألواح الأرضيّة.
اتصل زوجي بشركة خدمات التدفئة طلبًا للمساعدة، وحاول وفق نصيحتهم إغلاق صمّام المشعاع مرّات عدّة، لكن دون جدوى. شعرتُ بالعجز أيضًا، فبدأتُ أُردّد: "فالون دافا جيّدة، والحقّ – الرّحمة – الصّبر مبادئ جيّدة"، وطلبتُ العون من المعلّم. ثم مددتُ يدي ودوّرتُ الصمّام دورة عشوائيّة، فتوقّف التدفّق!
كان زوجي قد حاول سابقًا إغلاق الصمّام بالطريقة نفسها مرّات عديدة دون أن ينجح، بينما نجحتُ أنا بمحاولة واحدة عشوائيّة. كان ذلك مذهلًا حقًّا! وبما أنّ الماء توقّف، لم يلحق أيّ ضرر بالطابق السفليّ.
دهش زوجي من قدرتي على إيقاف تسرّب الماء. وبعد أن أخبرته بسبب ذلك، ظلّ يردّد: "فالون دافا مذهلة حقًا! شكرًا لك أيّها المعلّم. فالون دافا جيّدة، الحقّ – الرّحمة – الصّبر مبادئ جيّدة".
لقد اختبرت عائلتي مرةً أخرى القوة الخارقة للدافا وعظمة معلّمنا الجليل!
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.