(Minghui.org) أُودعت امرأة تبلغ من العمر ٧٢ عامًا من مدينة بينغدو بمقاطعة شاندونغ، في سجن النساء بمقاطعة شاندونغ في ٢٢ يونيو ٢٠٢٦، لقضاء عقوبة بالسجن مدتها سنة وعشرة أشهر بسبب ممارستها للفالون غونغ.

اُعتقلت السيدة تشانغ يومي في ٣ يونيو ٢٠٢٥، بعد أن رصدتها الشرطة وهي تعلّق ملصقات عن الفالون غونغ. تم اقتيادها إلى مركز احتجاز مدينة تشينغداو، الواقع في بلدة بودونغ، منطقة جيمو. مع العلم أنّ مدينة بينغدو تخضع لإشراف مدينة تشينغداو.

قدّم ضبّاط من مركز شرطة بلدة تشوغو القضية إلى النيابة العامة لمدينة بينغدو في ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥. ووجهت التهمة إلى السيدة تشانغ في ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥، ومثلت أمام محكمة مدينة بينغدو في ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥. وحُكم عليها بالسجن لمدة سنة وعشرة أشهر وغرامة قدرها ثمانية آلاف يوان في ٢ أبريل ٢٠٢٦. ورفضت محكمة تشينغداو المتوسّطة استئنافها في وقت غير معروف، وتمّ نقلها إلى السجن في ٢٢ يونيو.

الاضطهاد السابق

بدأت السيدة تشانغ، وهي مدرّسة في مدرسة ابتدائية، ممارسة الفالون غونغ في شتاء عام ١٩٩٦. وسرعان ما اختفت أمراضها العديدة، مثل الاكتئاب والتهاب القصبة الهوائية وأمراض الكبد. وبعد أن أمر الحزب الشيوعي الصيني باضطهاد الفالون غونغ في عام ١٩٩٩، تعرّضت مرارًا وتكرارًا للاضطهاد بسبب تمسّكها بإيمانها.

وحُكم عليها في عام ٢٠٠٧ بالسجن لمدّة عام في معسكر للأعمال القسريّة. بين عامي ١٩٩٩ و٢٠١٧، ابتزت الشرطة منها ومن عائلتها ما يقارب ثلاثين ألف يوان. كما تمت مصادرة العديد من ممتلكاتها الثمينة، مثل جهاز تلفزيون ومشغّل أقراص VCD ومشغّل موسيقى. واستخدمت الشرطة أيضًا الأموال التي ابتزّتها منها ومن ممارسي الفالون غونغ المحليّين الآخرين لتناول الطعام في المطاعم أو للذهاب في إجازات.

وعندما تمّ احتجاز السيدة تشانغ، تعرّض زوجها لضغوط شديدة لدرجة أنّه أصيب بأرق حاد وأصبح يدخّن بكثرة. أثّرت هذه الضغوط سلبًا على صحته، فمرض وتوفي في أبريل ٢٠١٢.

تقارير ذات صلة:

الحكم على امرأتين من شاندونغ في السبعينيات من العمر بالسجن لممارستهما الفالون غونغ

امرأتان في السبعينيات من العمر تواجهان المحاكمة لممارستهما الفالون غونغ

بعد تحمل عقدين من الاعتقالات والمضايقات، امرأة تبلغ من العمر ٧٠ عامًا تواجه لائحة اتهام لممارستها الفالون غونغ