(Minghui.org) كان من المقَرّر أن تُحاكم السيدة تشو تشينغ تشن بتهمة ممارستها للفالون غونغ في ٢٠ يناير ٢٠٢٥. وفي صباح ذلك اليوم، تمّ اعتقال زوجها، السيد سونغ شويتشون، وهو أيضاً من ممارسي الفالون غونغ، أثناء مغادرته مبنى شقّتهما. وكان قد أُبلغ قبل يومين بأنّه لا يُسمح له بتمثيل زوجته في المحكمة بصفته محامياً غير مرخّص.

حُكم على السيّدة تشو، من مدينة لايانغ بمقاطعة شاندونغ، بالسجن لمدّة عامين، وعلى زوجها بالسجن لمدّة ثلاث سنوات ونصف.

بدأت معاناة الزوجين باعتقال السيدة تشو في ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٤. اقتحم تشي وي تشينغ وضابطان آخران منزلها بعد ظهر ذلك اليوم وصادروا كتبها وموادّ إعلاميّة كانت بحوزتها، وطابعتها وجهاز الكمبيوتر الخاص بها، وموادّ أخرى متعلّقة بالفالون غونغ. استهدفتها الشرطة بعد اكتشافها أنّها اشترت مؤخّرًا جهاز كمبيوتر عبر الإنترنت، واشتبهت في أنّها تخطّط لاستخدامه في إنتاج موادّ الفالون غونغ.

احتُجزت السيّدة تشو في مركز شرطة مويوديان ليلةً واحدة قبل نقلها إلى مركز احتجاز مدينة يانتاي في مقاطعة فوشان. تقع يانتاي ضمن نطاق مدينة لايانغ.

حثّ السيد سونغ الضابط تشي على إسقاط القضيّة ضدّ زوجته، لكن تشي أحالها إلى نيابة مدينة لايانغ في ٦ نوفمبر ٢٠٢٤.

في حوالي ١٥ يناير ٢٠٢٥، أبلغت محكمة مدينة لايانغ السيد سونغ بتحديد موعد جلسة محاكمة زوجته بعد خمسة أيّام. قدّم طلبًا لتمثيلها كمحامٍ عن الأسرة، ثم أخذ إجازة من عمله لمراجعة ملفّ القضيّة وزيارة زوجته في مركز الاحتجاز.

في ١٨ يناير ٢٠٢٥، تلقّى السيّد سونغ إشعارًا من المحكمة يُفيد بمنعه من الدفاع عن زوجته أمامها. لم يُذكر سببٌ لذلك، ولكن قيل له: "ستعرف السبب لاحقًا".

مع ذلك، قرّر السيد سونغ تمثيل زوجته. في صباح ٢٠ يناير، جمع مذكّرته الدفاعيّة ليذهب إلى المحكمة. وبينما كان يغادر مبنى شقته، قام عددٌ من الضباط الذين كانوا ينتظرون في الخارج باعتقاله وداهموا منزله. كما اعتُقلت ابنته، وهي طالبة دراسات عليا تقضي عطلة الشتاء في المنزل، وخضعت للاستجواب ثم أُطلق سراحها. نُقل السيّد سونغ إلى مركز احتجاز مدينة لايانغ.

في هذه الأثناء، اقتيدت السيدة تشو إلى قاعة المحكمة. أوقف القاضي جلسة الاستماع في منتصفها وأصدر الحكم قبل إتمام المرافعة.

أمضت ابنة الزوجين يوم رأس السنة الصينيّة، الموافق ٢٩ يناير، في مواساة أجدادها الثلاثة، الذين يعيشون جميعًا مع والديها اللذين يرعونهم. وقد حُكم على والديها لاحقًا بالسجن، لكن لم يُعرف تاريخ صدور الحكم بالتحديد.