(Minghui.org) عندما كنت صغيرةً، كنت هزيلةً ومريضةً. تنبّأت إحدى العرّافات بأنّني لن أعيش بعد سنّ الثانية عشرة، لكنّني تمكّنت من التغلّب على كلّ هذه العقبات وكأنّني كنت محميّة بواسطة قوّة غير مرئيّة.

كنت فقيرةً، لكنّني تفوقّت أكاديميًّا، والتحقت لاحقًا بكلّية الطبّ وأصبحت طبيبةً.

على الرّغم من دراستي للطبّ، إلا أنني كنت أعاني باستمرار من الأمراض. كنت أعاني من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وتنكّس العمود الفقري وتغيّر لون الجلد وعانيت من نوبات قلبيّة متكرّرة. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى التقاعد، شعرت وكأنّ جسدي لم يعد قادرًا على التحمّل لفترة أطول. لقد تعلّمت كلّ ما بوسعي عن الطبّ، لكنّني لم أستطع أن أجد حلّا لأمراضي الخاصّة بي.

حظي السعيد بالحصول على الفالون دافا

عندما وصلت إلى طريق مسدود بسبب معاناتي من الأمراض، جاء أحد أقاربي الذي يمارس الفالون دافا من بعيد لزيارتي وحاول إقناعي بممارسة الدافا. في البداية، كنت جاحدةً وحتّى تحدّثت معه بقسوة، لكنّه لم ييأس وعاد مرّة أخرى لاحقًا.

في شتاء عام ٢٠١٦، زارني مرّة أخرى. عندما رأى أفراد عائلتي أنّ هذا القريب يتمتّع بصحّة جيّدة وحسن الخلق، شجّعوني على تعلّم الدافا منه.

كان لا يزال لديّ بعض الشكوك في الطريقة وقلت أنّني سأتعلّم التمارين فقط ولا شيء آخر. كان مسرورًا بذلك وعلّمني التمارين. تعلّمت التمارين الخمسة في يوم واحد وتمكّنت من وضع ساقيّ فوق بعضهما البعض منذ البداية. شعرت براحة كبيرة واسترخاء عند سماع موسيقى التمرين وصوت المعلّم. عندما أغمضت عيني، رأيت الفالون (عجلات الفا) تدور في السماء وكانت شفّافة، لقد كان المنظر رائعًا. قلت لنفسي، يجب أن أقرأ هذا الكتاب أيضًا!

بدأت بقراءة كتاب جوان فالون. وبينما كنت أقرأ، لم أستطع أن أمنع نفسي من البكاء، متسائلةً لماذا يتمّ اضطهاد مثل هذه الممارسة العظيمة. ماذا حدث لبلدي؟ لماذا يقمع الحزب الشيوعي، الذي كنت أؤمن به دائمًا هذه الممارسة؟

وبينما كنت أدرس الفا وأمارس التمارين، بدأ جسدي يتحوّل تدريجيّاً. قرأت جميع تعاليم المعلّم ستّ مرّات، ووجدت الإجابة على جميع أسئلة حياتي. أنا ممتنّة لرحمة المعلّم العظيمة وخلاصه.

مشاهدة عجائب وروعة الدافا

بدأت في الممارسة متأخّرًا، لذلك كنت أعلم أنّ الوقت ثمين إذا كنت أريد مواكبة تقدّم مسارالمعلّم. وللإسراع في مسار تعهّدي، بالإضافة إلى دراسة المحاضرات يوميّاً، ممارسة التمارين، وإرسال الأفكار المستقيمة ، كنت أواظب على حفظ الفا. وفي السنوات السبع الماضية، حفظت عن ظهر قلب جوان فالون عشر مرّات، بالإضافة إلى هونغ يين وهونغ يين الثاني.

لقد تعرّضت لأنواع مختلفة من التدخّلات أثناء تعهّدي، لكنّني أفهم بعمق أنّه طالما أنّني أؤمن بالمعلّم والفا، فلن تكون هناك أي مشاكل.

أثناء أوقات الضيق والمصاعب، أتذكّر تعاليم المعلّم:

"عندما تكون أفكار التلاميذ المستقيمة قويّة،يملك المعلّم القدرة على تحويل المسار" (نعمة المعلّم على التلميذ، هونغ يين الثاني)

بعد أن بدأت ممارسة الفالون دافا، توقّفت عن أخذ أي نوع من العلاجات الطبّية. بعد عامين، استعدت صحّتي تمامًا، وهو ما يعدّ معجزة في الطبّ الحديث. اختفت أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ومشاكل العمود الفقري. الآن يقول كلّ من يراني أنّني أبدو أصغر سنًّا وأكثر إشراقاً. وعندما يسألني الناس لمعرفة ما الذي كنت أفعله للاعتناء بنفسي. أستغلّ هذه الفرصة لتقديم الدافا وتوضيح الحقيقة لهم.

خلال السنوات الثلاث من الوباء، لم أكن أرغب في أخذ اللّقاح. ولكن بعد أن تعرّضت لضغوط من المجتمع ومكان عملي وعائلتي، ذهبت إلى المستشفى. بفضل مساعدة المعلّم، كان ضغط دمي يومها مرتفعًا للغاية، ورفض الطبيب تطعيمي إلّا بعد أن أتناول بضعة أدوية لخفض ضغط الدم. وهكذا لم يتم أخذ اللّقاح.

خلال ذلك الوقت، كنت أنا من يخرج لشراء البقالة وكنت أتمتع بصحة جيّدة؛ أُعجبت عائلتي بروعة الدافا.

لقد شاهدت إحدى قريباتي شفائي المذهل فقرّرت أيضًا أن تبدأ في ممارسة الفالون دافا. كانت تعاني من مرض في الكبد في مرحلته الأخيرة وكانت في العناية المركّزة عدّة مرّات. بعد الممارسة لفترة، تعافت تمامًا، وهو ما وجده طبيبها أمرًا لا يصدق.

حتّى حماتي التي تبلغ الثمانينات من عمرها استفادت بعد ترديد: "فالون دافا جيّدة، الحقّ والرّحمة والصّبر مبادئ جيّدة". اختفت الكتل الدهنية في جميع أنحاء جسدها، وأصبحت ساقاها وقدماها أكثر مرونة، كذلك أصبحت أكثر نشاطًا. قالت لي: " ما يقوله المعلّم قد تجلّى فيّ!"

سأستمر في القيام بالأشياء الثلاثة التي طلبها منا المعلم، وسأكون مجتهدةً في مسار تعهّدي.