(Minghui.org) كانت هناك ساعة تعمل على البطاريّة تركها الموظّف السابق الذي كان يعمل قبلي. أصبحت تدريجيًا أبطأ بدقيقتين أو ثلاث دقائق كل شهر وكنت اضطر إلى تعديلها يدويًا. كممارس للفالون دافا، شعرت أن هذه الساعة لها أيضًا حياة ولم أرغب في التخلّص منها. لذلك، واصلت استخدامها.
توقف مديري مرّةً ولاحظ أن ساعة مكتبي غير دقيقة. لذا طلب من أمين المشتريات أن يستبدلها، لكنني قلت له، لا داعي لذلك. على أية حال، أحضر الموظف ساعة جديدة إلى مكتبي. أخبرته أن يعطيها لمن هو بحاجة إليها، أما أنا فسأواصل استخدام القديمة.
ثم حدث شيء مذهل. أصبحت ساعتي تدريجيًا تعطي الوقت الصحيح بدقة! وفي أقل من ستة أشهر، اصبحت دقيقة بالثانية. أدركت أن هذه الساعة تخدمني ومقدّر لها أن تبقى معي. لم أتخلّى عنها أبدًا وما زلت أستخدمها. لقد عاد تفكيري المستقيم بالفائدة على الساعة فعلاً.
كممارسين للفالون دافا، يمكننا التأثير على البيئة المحيطة، وتصحيح الظروف غير الصحيحة، وإفادة كل شيء من حولنا، بما في ذلك الأشياء التي نستخدمها لمساعدتنا في حياتنا اليومية. أشعر بالسعادة عندما أنظر إلى هذه الساعة. أشعر أيضًا بأنني محظوظ جدًا لكوني ممارسًا للفالون دافا.
حقوق النشر لــــ © ٢٠٢٣ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة