(Minghui.org) بعد مسيرة ضخمة في الحي الصيني في مانهاتن بعد ظهر يوم ٢٠ يوليو، تجمع حوالي ألف من ممارسي الفالون غونغ (فالون دافا) أمام القنصلية الصينية بجوار نهر هدسون لممارسة تمارين جماعية ووقفة احتجاجية بالشموع. وبينما كانوا يجلسون لحظة صمت على أرواح الممارسين الذين فقدوا أرواحهم خلال الاضطهاد الوحشي الذي دام ٢٥ عامًا من قبل الحزب الشيوعي الصيني، دعوا أيضًا إلى إنهاء قمع الأبرياء، والذي يتواصل منذ يوليو ١٩٩٩.

أقام الممارسون وقفة احتجاجية بالشموع أمام القنصلية الصينية في نيويورك في ٢٠ يوليو ٢٠٢٤

قيم مهمة للمجتمع

اجتذب المشهد المهيب العديد من المارّة. بعد سماعهم عن المآسي التي تسبّب فيها الحزب الشيوعي الصيني، أعرب البعض عن تعاطفهم ودعمهم للممارسين.

قال خوان رييس، مطور برمجيات في نيويورك، أنّ هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن الفالون غونغ. وقال إنّ الحقّ والرّحمة والصّبر مهمّة جدًا لأنّ القيم جزء من الإنسانيّة. يمكن أن تفيد هذه الصفات الإيجابيّة ليس فقط الممارسين، بل وأيضًا الأشخاص من حولهم، وتساعد في بناء مجتمعات جيّدة.

قال خوان رييس إنه يتفق مع مبادئ الحقّ والرّحمة والصّبر.

قال ستيفن هوو، الذي يعيش في لونغ آيلاند، إنّه غالبًا ما يرى ممارسين خارج القنصلية الصينية. لقد فوجئ بسماع أنّ الممارسين في الصين تعرّضوا للاحتجاز والتعذيب، وحتى أصبحوا ضحايا لحصد الأعضاء القسري. قال إنّ الناس يجب أنْ يبتعدوا عن الشيوعية، وتمنّى للممارسين كلّ خير.

تمارين سلمية

وقفت ميما من إيران تتأمل بإعجاب وهي تشاهد الممارسين وهم يؤدّون التمارين. شرحت إحدى الممارسات الفالون دافا، ولماذا أقام الممارسون هذا الحدث.

قالت ميما (على يسار) أنها مهتمة بتعلّم التمارين.

قالت ميما أنّ الممارسين أشخاص طيّبون، وقد صدمت عندما سمعت أن مثل هذه المدرسة السلميّة للتأمل تتعرّض للقمع الشديد في الصين. بعد تعلّم التمرين الأول والثاني، كانت متحمّسة لأنّ الحركات كانت لطيفة وكانت تستطيع أنْ تشعر بطاقة قوية. ثم تعلّمت التمرينين الثالث والرابع.

رفض الحزب الشيوعي الصيني

قالت يي تشونج يوان، رئيسة مركز الخدمة العالميّ للانسحاب من الحزب الشيوعي الصيني، أنّها سعيدة برؤية المجتمع الدولي بدأ تدريجيًا في إدراك الطبيعة الشريرة للحزب الشيوعي الصيني. وقالت "مع انسحاب المزيد والمزيد من المواطنين الصينيين من عضويّتهم في منظّمات الحزب الشيوعي الصيني، يبدأ الناس في المجتمع الغربي أيضًا في رفض النظام لأنّ الجميع يريدون الابتعاد عن الخطر".