(Minghui.org) يجتمع الناس في الدول الآسيويّة مع عائلاتهم ويحتفلون بعيد منتصف الخريف كلّ عام. في هذا اليوم المميّز، أعرب ممارسو الفالون دافا في فانكوفر، كندا، عن تحيّاتهم وامتنانهم للمؤسّس، المعلّم لـي هونغجي.
تعبير الممارسين في فانكوفر عن تهانيهم وامتنانهم للمعلّم لـي هونغجي، وتمنّوا له عيداً سعيداً.
تمّ تقديم الفالون دافا (المعروفة أيضًا باسم فالون غونغ) لأوّل مرّة في العلن من قبل المعلّم لـي هونغجي في تشانغتشون، الصين، في عام ١٩٩٢. تستند تعاليمها إلى مبادئ الحقّ والرّحمة والصّبر. اتّبع ملايين الأشخاص تعاليم الفالون دافا وتمارينها، وشهدوا تحسّنًا في الصحّة والعافية.
أفهم حقًا ما يعنيه أن تكون إنسانًا بحقٍّ
قالت فاني، التي تعمل في مجال الإعلام:" لقد مارست الفالون دافا لمدّة ٢٧ عامًا وأشعر أنّ الدافا العلْم الحقيقيّ، فقد سمحت لي برؤية الجانب المضيء من الطبيعة البشريّة والمعنى الحقيقيّ للحياة. الآن أفهم ما يعنيه أن تكون إنسانًا بحقٍّ. حياتي الآن مليئة بالأمل والحكمة، وأنا ممتنّة لدافا وللمعلّم.
"لقد نشأت تحت حكم الحزب الشيوعيّ الصينيّ، الذي يحكم البلاد بالعنف ونشر الأكاذيب، ممّا سبّب في تضليلي وفسادي. لقد كنت محظوظة بتعلّم الفالون دافا عندما كنت في الثلاثين من عمري. لقد اتّبعت مبادئ الحقّ والرّحمة والصّبر، وحسّنت طبيعتي الأخلاقيّة، وفهمت المعنى الحقيقيّ للحياة.
"لقد شرعت في مسار التعهّد للعودة إلى ذاتي الأصليّة. يا له من حظّ ومجد! آمل أن لا يُفوّت الناس في العالم الذين حالفهم الحظّ ليولدوا في الوقت الذي يتمّ فيه نشر الدافا، هذه الفرصة التاريخيّة. أتمنّى للمعلّم عيداً سعيداً!
النشأة في بيئة تعهّد
قالت ويندي، التي نشأت خارج الصين، "لقد كنت محظوظة بممارسة الفالون دافا مع عائلتي منذ أن كنت طفلة، لذلك نشأت دون أن أشعر بالارتباك والحيرة بشأن الحياة كما يشعر العديد من الشباب في مجتمع اليوم. لم أتأثّر بالقيم المنحرفة لمجتمع اليوم.
"أودّ أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر المعلّم والدافا لأنهما سمحا لي بمعرفة -منذ سنّ مبكّرة- أنّه لا فقط ينبغي لي قياس كلّ شيء من حولي بالحقّ والرّحمة والصّبر، بل يجب أيضًا أن أقيس نفسي بهذه المبادئ. شكرًا لك أيّها المعلّم! أتمنّى للمعلّم عيداً سعيداً!"
المعنى الحقيقي للحياة
بدأت لوي سون ممارسة الفالون دافا خارج الصين، وقالت: "شكرًا لك أيّها المعلّم، على منحي الشّرف في أن أكون تلميذتك. شكرًا لك أيّها المعلّم للسماح لي بمعرفة المعنى الحقيقي للحياة والسماح لي بالمُضيّ في طريق العودة إلى ذاتي الحقيقيّة. شكرًا لك يا معلّمي على إرشادك لي لأكون امرأة فاضلة. شكرًا لك يا معلّمي على كلّ ما فعلته لتعليمي."
"بمناسبة عيد منتصف الخريف، فإنّ امتناني للمعلّم لا يمكن التّعبير عنه بالكلمات. أتمنّى للمعلّم عيداً سعيداً!"
حقوق النشر لــــ © ٢٠٢٣ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة
الفئة تهنئات