(Minghui.org) أخبر سائق سيارة أجرة إحدى الراكبات بأنّه ممتنٌ للفالون غونغ لأنّها أعادت إليه الأمل في الحياة، إلا أنّه تعرّض للملاحقة القضائيّة ويواجه الآن عقوبة السجن.
تمّ اعتقال السيد تشانغ جونجيا، من مدينة تيلينغ بمقاطعة لياونينغ، في ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥، بعد أن أبلغت عنه راكبةٌ لتحدّثه معها عن الفالون غونغ. احتُجز في مركز احتجاز دادونغ، ثم وجّهت إليه النيابة العامّة في مقاطعة دادونغ لائحة اتهام. حدّدت محكمة مقاطعة دادونغ في البداية جلسة استماع في قضيّته في ٣ يوليو ٢٠٢٦، ثم أجّلتها إلى ١٣ يوليو، ثم إلى ٧ أغسطس. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الجلسة قد عُقدت بالفعل.
في الرابع من أغسطس ٢٠٢٦، توجّهت والدة السيد تشانغ، السيدة غينغ يوهوا، إلى مكتب بريد بلدة جينجيا لإرسال رسالة تطالب فيها بالعدالة لابنها. اُعتقل من قبل عناصر من مكتب الأمن الداخلي في مقاطعة تشانغتو، الذين صادروا رسالتها أيضًا.
من الحضيض إلى بصيص الأمل
كان السيد تشانغ مدمنًا على القمار. اقترض ما يزيد عن ٣٠٠ ألف يوان وخسرها كلّها. اضطرّ والداه إلى الاقتراض لسداد ديونه. نتيجةً للضغط النفسي الذي تعرّض له، أصيب والده بمرض في القلب، ثم تعرّض لجلطة دماغيّة، ممّا زاد من معاناة الأسرة المالية.
وممّا زاد الطين بلّة، تعرّض السيد تشانغ لحادث سير، ودفع أكثر من ٣٠ ألف يوان لإصلاح سيّارة المتسبّب بالحادث. لم يستطع تحمّل الضغط، فحاول الانتحار ثلاث مرّات.
لسداد ديونه، اشترى السيد تشانغ سيّارة وعمل سائقًا في خدمة نقل الركاب. مع قسط سيّارة شهري قدره ٣١٠٠ يوان، وديون عائلية، ونفقات علاج والده، كان السيد تشانغ تحت ضغط هائل.
لاحقًا، التقى السيد تشانغ ببعض ممارسي الفالون غونغ المحلّيين. انبهر بهدوئهم وسكينتهم، فبدأ بقراءة كتب الفالون غونغ واكتشف أنّها لا تشبه بتاتًا ما صُوِّر في الدعاية التي يروّج لها الحزب الشيوعي الصيني. من خلال تعاليم الفالون غونغ، فهم مبدأ مسؤوليّة المرء عن أفعاله. شعر بالارتياح وتعلّم أن يتجاوز أخطاء الماضي. سعى جاهدًا للعيش وفقًا لمبادئ الفالون غونغ المتمثّلة في الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر، وأصبح أكثر مراعاة للآخرين وأكثر تسامحًا.
ومع ذلك، فقد تمّ اعتقاله بسبب مشاركته الفوائد التي جناها من ممارسة الفالون غونغ، وهو يواجه الآن احتمال الحكم عليه بالسجن.
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.