(Minghui.org) في مدينة شنيانغ بمقاطعة لياونينغ، مَثلَ رجل يبلغ من العمر ٧١ عامًا أمام المحكمة في ٦ أغسطس ٢٠٢٦، لممارسته الفالون غونغ، وهي مدرسة روحيّة يضطهدها النظام الشيوعي الصيني منذ عام ١٩٩٩.
تمّ اعتقال السيّد لي رونغشين، وهو مدرّس متقاعد من مدرسة ابتدائية، في منزله ظهر يوم ٤ فبراير ٢٠٢٦، برفقة زوجته، السيّدة غوه ليتشي. اقتحم سبعة عناصر من مكتب الأمن الداخلي في مقاطعة هوانغقو ومركز شرطة هوانغخه المنزل عن طريق كسر الباب.
أمضت الشرطة الساعات الثلاث التالية في تفتيش منزل الزوجين بدقّة، وصادرت كتب الفالون غونغ الخاصة بهما، وطابعة، وجهاز راديو، وبطاقات ذاكرة. قام أحد الضبّاط برمي صورة مؤسّس الفالون غونغ على الأرض.
أُفرج عن السيّدة غوه بكفالة بعد ٣٧ يومًا. ولا يزال السيّد لي محتجزًا في مركز احتجاز مقاطعة هوانغقو. ورغم ضغوط الحرّاس، رفض كتابة أيّ إقرار بالتخلّي عن إيمانه.
بعد أن وجّهت نيابة مقاطعة دادونغ لائحة اتهام للسيّد لي وأحالت قضيّته إلى محكمة مقاطعة دادونغ، لم يسمح القاضي ليانغ مو في البداية للسيّدة غوه، التي تقدّمت بطلب لتمثيل عائلته، بالاطلاع على ملفّات قضيّته أو زيارته. ولم يُوافق على طلبها إلا بعد أن قدّمت شكوى.
وقبل أيّام من جلسة السيّد لي في ٦ أغسطس، ألغى القاضي ليانغ فجأة حقّ السيّدة غوه في تمثيله. وبعد ساعات، حضر القاضي ليانغ، برفقة كاتب المحكمة تشو زيهي، وضابط شرطة، ومحضر قضائي، إلى منزل الزوجين. أُُمرت السيّدة غوه بـ"التعاون" معهم وحذف نسخ من ملفّات قضيّة السيد لي من حاسوبها وهاتفها المحمول، مع تصويرها بالفيديو طوال الوقت.
في يوم الجلسة، تمّ تغيير رئيس المحكمة من ليانغ إلى تشن تشوانغوي. وبقي ليانغ في القضية كقاضٍ مساعد.
تمّ إدراج السيّدة غوه وابنتها كشاهدتي ادّعاء ضدّ السيد لي، ومُنعتا من حضور الجلسة. سُمح فقط لصهر السيد لي بدخول قاعة المحكمة. تقدّم بطلب ليكون محامي السيد لي، لكن طلبه رُفض.
حاول المدّعي العام تشانغ غويشيان الضغط على السيّد لي للاعتراف كمذنب. رفض الامتثال، وهدّده تشانغ بعقوبة قاسية.
قاطع رئيس المحكمة تشن السيد لي مرارًا وتكرارًا أثناء إدلائه بشهادته دفاعًا عن نفسه. انتهت الجلسة في غضون ٥٠ دقيقة.
تقرير ذو صلة:
اعتقال زوجين لممارستهما الفالون غونغ، ولا يزال الزوج رهن الاحتجاز بعد مرور أكثر من شهرين
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.