(Minghui.org) تواجه امرأة تبلغ من العمر ٧٢ عامًا من مدينة غيجيو في مقاطعة يوننان متابعة قضائيّة بسبب إيمانها بالفالون غونغ. الفالون غونغ هي ممارسة روحيّة للجسد والعقل يضطهدها الحزب الشيوعي الصيني منذ يوليو ١٩٩٩.

اُعتقلت السيدة شانغ تشين في ١٢مايو ٢٠٢٦، أثناء زيارتها لسوق الزهور في مدينة كاييوان (أيضًا في مقاطعة يوننان، وتبعد حوالي ٣٠ ميلًا عن مدينة غيجيو). توجّهت ابنتها بالسيارة إلى كاييوان صباح ذلك اليوم لإجراء مقابلة عمل، فرافقتها هي وصديقتها داي جينلان، وهي أيضًا من ممارسات الفالون غونغ.

أثناء انتظار ابنتها، تجوّلت السيدة شانغ والسيّدة داي، البالغة من العمر ٧٢ عامًا، في سوق الزهور وتحدّثتا مع الباعة عن الفالون غونغ، كما استخدمتا أوراقًا نقدية مطبوعة برسائل الفالون غونغ لدفع ثمن مشترياتهما.

أبلغ أحدهم الشرطة عن السيدتين، وسرعان ما وصلت الشرطة واعتقلتهما. بعد العثور على ورقتين نقديتين في جيب السيدة داي، اقتادوها هي والسيدة شانغ إلى مركز معالجة القضايا في ضواحي مدينة كايوان.

في ذلك اليوم، اعتقلت الشرطة ابنة السيدة شانغ وفتشّت سيارتها. شرحت الشابة كيف ساعدت الفالون غونغ والدتها على التعافي من سرطان الثدي والاكتئاب وحساسيّة الأنف الشديدة. وحثّت الشرطة على عدم اضطهاد ممارسي الفالون غونغ. تجاهلوها ولم تُدرج أقوالها في محضر الاستجواب. ورفضت التوقيع على المحضر.

في ذلك المساء، داهمت الشرطة منزل السيدة داي، بعد أن أمرت ابنها بالحضور وفتح الباب. صودرت جميع كتبها وأقراصها المدمجة (DVD) التي تحتوي على معلومات عن الفالون غونغ.

ثم نُقلت السيدة داي والسيدة شانغ إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبيّة. تبيّن أنّ ضغط دم السيدة داي الانقباضي يتجاوز ٢٠٠ ملم زئبق (المعدّل الطبيعيّ ١٢٠ أو أقل). أُفرج عنها في اليوم التالي بعد أن وقّع ابنها على استمارة الإفراج بكفالة.

أُخذت السيدة شانغ مباشرةً إلى مركز احتجاز محافظة هونغخه بعد الفحص الطبي في ١٢مايو. تمّ مداهمة منزلها في اليوم التالي. تلقّت ابنتها إشعارًا بالاحتجاز في ذلك اليوم، يفيد بأنّ السيدة شانغ محتجزة جنائيًا بتهمة "استخدام منظّمة طائفيّة لتقويض إنفاذ القانون"، وهي ذريعة معتادة يستخدمها النظام الشيوعي لتلفيق التهم وسجن ممارسي الفالون غونغ.

سلّمت ابنة السيدة شانغ بعض المواد الإعلاميّة عن الفالون غونغ إلى مكتب الأمن الداخلي بمدينة كاييوان في ١٣ مايو، وحثّت الضبّاط على إسقاط القضيّة. اتصلت بها الشرطة عدّة مرات في محاولة لإجبارها على توريط والدتها، لكنّها رفضت.

في صباح يوم ٢٦ مايو، حضر ستة ضباط في سيارتين إلى مبنى شقّة السيدة شانغ. أُمرت ابنتها، التي كانت قد خرجت لتوّها من المنزل بعد تفقّد منزل والدتها، باصطحاب الشرطة إلى منزلها. رفضت، فقام أربعة منهم بالإمساك بذراعيها. تمكّنت من الجلوس على الأرض دون حراك. بعد ساعة من المواجهة، توجه ضابطان إلى منزلها. من غير الواضح ما إذا كانوا قد فتشوا منزلها في ذلك اليوم.

أبلغت الشرطة ابنة السيدة شانغ في ٩ يونيو أنّها أحالت قضيّة والدتها إلى نيابة مدينة كايوان.

ليست هذه المرّة الأولى التي تُستهدف فيها السيدة شانغ بسبب معتقداتها الدينيّة. فخلال إقامتها في مدينة ماآنشان بمقاطعة آنهوي، قضت فترتي سجن مجموعهما خمس سنوات (من مايو ٢٠١٧ إلى نوفمبر ٢٠١٨، ومن أبريل ٢٠٢٠ إلى أكتوبر ٢٠٢٣). انتقلت إلى مقاطعة يوننان بعد انتهاء فترة سجنها الثانية، لتواجه اتهامًا جديدًا بسبب معتقداتها الدينية. للاطلاع على تفاصيل اضطهادها السابق، يُرجى مراجعة التقارير ذات الصلة.

تقارير ذات صلة:

امرأة مسجونة تُجبر على أخذ المخدّرات وتُحرَم من الزيارة

اعتقال امرأة من آنهوي بسبب معتقداتها الدينية، وتوريط ابنتها وإصابتها بصدمة نفسيّة