(Minghui.org) "لقد كانت تجربة رائعة"، كان هذا أحد التعليقات التي أدلى بها الناس بعد تعلمهم تمارين الفالون دافا في مهرجان البيئة. نظّمت بلديّة كاديكوي هذا الحدث في الفترة من ٦ إلى ٧ يونيو ٢٠٢٦. توقّف العديد من الأشخاص عند جناح الفالون دافا، وتحدّثوا مع الممارسين، وتعلّموا التمارين.


مشاركة ممارسين في مهرجان البيئة في كاديكوي. (موقع مينغهوي)
بعد أداء التمارين، قال بعض الأشخاص إنّهم شعروا بالهدوء والاسترخاء، بينما قال آخرون إنّهم شعروا بطاقة إيجابيّة.
مهندسة تعود لممارسة التمارين
قالت إزجي كوزا، وهي مهندسة، إنّه على الرغم من أنّ هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن الفالون دافا، إلا أنّ التمارين بدت مألوفة للغاية.
قالت: "مع أنّ هذه كانت المرة الأولى التي أمارس فيها تمارين الفالون دافا، شعرتُ وكأنّ جسدي يعرف الحركات مسبقًا. أبقيتُ لساني على سقف فمي، واتّضح لي أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة".
وأضافت قائلةً أنّها شعرت براحة كبيرة بعد ممارسة التمارين: "شعرتُ بطاقة. عندما أغمضتُ عيني، رأيتُ ضوءًا ذهبيًا على شكل سريفاتسا يدور. لقد كانت تجربة رائعة. شكرًا لكم."
عادت إلى جناح الممارسين في اليوم التالي ومارست التمارين مرة أخرى.
تعلم مهندس آخر، حقي أوزساراش، وزوجته التمارين. قال: "أنا مهتمّ جدًا بثقافة الشرق الأقصى. عندما رأيتُ هذه الممارسة، أردتُ تجربتها. لقد كانت ممتعة ومريحة للغاية. شاركت زوجتي أيضًا، وشعرت بالسكينة".
تمارين الفالون دافا تساعد على تنقية الذهن
إلى جانب الأحاسيس الجسديّة، قال بعض الناس إنّ تمارين الفالون دافا تساعد على التخلّص من الأفكار والمشاعر السلبيّة.
قال متين بوزكيران، مهندس في مجال النسيج، إنّه شعر بعد ممارسة تمارين الفالون دافا وكأنّ حملاً ثقيلاً قد أُزيح عنه. (موقع مينغهوي)
وأضاف متين بوزكيران، الذي يعمل مهندس في قطاع النسيج: "قبل أن أبدأ التمارين، كان ذهني مشوّشاً للغاية، وشعرت وكأنّ شيئاً ما يثقل كاهلي. ولكن بمجرّد أن بدأت التمارين، اختفت تلك المشاعر".
وقد شاهد ممارسين آخرين يؤدّون هذه التمارين من قبل، وزار هذا العام جناح الفالون دافا لمعرفة المزيد عنها.
وقال: "سأكون سعيداً لو أتيحت لي الفرصة لممارسة هذه التمارين مرة أخرى، وخاصة التأمل"، مشيراً إلى التمرين الخامس من تمارين الفالون دافا، وهو التأمّل في وضعيّة الجلوس.
وقالت ملك أورهان، وهي مدرّسة متقاعدة، إنّ تمارين الفالون دافا جعلتها تشعر بالانتعاش واستعادة النشاط. (موقع مينغهوي)
تأخّرت المدرّسة المتقاعدة ملك أورهان قليلاً عن جلسة تعليم التمارين الجماعيّة، لكنّها قالت إنّها حظيت بتجربة لا تُنسى.
وقالت: "شعرتُ بالراحة والطمأنينة. الحركات بسيطة للغاية، لكن حدث شيءٌ كان له أثرٌ عميقٌ على الروح".
وأضافت أورهان: "شعرتُ وكأنّني كنتُ مُرهقةً للغاية، ثم نمتُ واستيقظتُ مُنتعشةً ومُرتاحة. سأتعلّم المزيد عن الفالون دافا".
تعلّم مجموعة من الأشخاص لتمارين الفالون دافا. (موقع مينغهوي)
شابّ يبحث عن الفالون دافا في المهرجان
لقد تعلّم أشخاص من جميع الأعمار التمارين. قال شابّ في الثلاثينات من عمره، يعاني من إعاقة ذهنيّة، كان قد حضر مهرجان العام الماضي، لأحد ممارسي الفالون دافا: "كنتُ أبحث عنكم".
عندما تعرّف عليه الممارس، سأله: "لماذا كنتَ تبحث عنّا؟"
أجاب الشاب: "كنت أبحث عن الفالون دافا. مارستُ التمارين العام الماضي وأحببتها كثيرًا. خذني إلى هناك لأمارسها مجدّدًا".
أحضر والدته للانضمام إلى المجموعة وقاموا بالتمارين معًا. وبعد ذلك أعربا عن شكرهما.
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.