(Minghui.org) علم موقع مينغهوي مؤخّرًا أنّ امرأة تبلغ من العمر ٧٥ عامًا من مدينة ووهان، بمقاطعة هوبي، حُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات ونصف بسبب إيمانها بالفالون غونغ.

تمّ اعتقال السيّدة هو وانغشيانغ في منزلها في ٢٨ مايو ٢٠٢٥. ولم يتّضح بعد متى وُجّهت إليها التهمة أو حوكمت أو صدر الحكم بحقّها. وأُفيد أنّها سُمح لها بقضاء فترة عقوبتها خارج السجن، لكنّها لا تزال محتجزة في منشأة غير معروفة في حي ووتشانغ.

ليست هذه المرة الأولى التي تُستهدف فيها السيّدة هو بسبب معتقداتها. اُعتقلت هي وزوجها الراحل، السيد لي كيمينغ، وهو أيضاً من ممارسي الفالون غونغ، مراراً وتكراراً بعد أن شنّ النظام الشيوعي حملةً على مستوى البلاد ضدّ معتقدهما المشترك في يوليو ١٩٩٩.

حُكم على السيد لي بالسجن لمدة عامين مع الأشغال الشاقة في سبتمبر ٢٠٠١. ذهبت السيدة هو إلى مكتب الضمان الاجتماعي المحلي لإجراء مراجعة معاشها التقاعدي السنوية في ٣ يوليو ٢٠٠٦، لكن رجلين خدعاها ودفعاها للذهاب إلى مكتب آخر، حيث احتجزاها لفترة من الزمن.

بعد اعتقال آخر في ١٣ يوليو ٢٠١٠، حُكم على السيدة هو بالسجن لمدّة ثلاث سنوات. تأثّر السيّد لي بشدّة بسجن زوجته، وتدهورت صحته تدريجياً. دخل المستشفى عام ٢٠١٩، واحتاج إلى مساعدة للمشي بعد خروجه. واجه الزوجان مضايقات مستمرّة من مكتب الشؤون الاجتماعية المحلي. توفي السيد لي في النصف الثاني من عام ٢٠٢١ تقريباً، عن عمر يناهز ٧٢ عاماً.

تدهورت صحّة السيدة هو بعد وفاة زوجها. كان بصرها ضعيفًا. ورغم حالتها، أرسل مكتب المجتمع المحلي أحد موظفيه "لمتابعتها" يوميًّا، لمعرفة ما إذا كانت قد خرجت للتحدّث مع الناس عن الفالون غونغ.

بعد اعتقال السيدة هو مجدّدًا في ٢٨ مايو ٢٠٢٥، ظلت عائلتها تجهل مصير قضيّتها. ولم يعلموا بحكم سجنها إلا مؤخّرًا، وما زالوا ينتظرون إطلاق سراحها لقضاء مدّة عقوبتها في المنزل.

تقارير ذات صلة:

اعتقال الممارس لي كيمينغ من قبل الشرطة، ولا أحد يعلم مكان وجوده الحالي

الظلم يسود: النظام القضائي في الصين اليوم - اعتقال مؤيّدين لدفاعهم عن العدالة (الجزء الثامن من ثمانية)

محاكمة سيدة مسنّة بشكل غير قانوني، وتعرّض أفراد عائلتها للضرب على أيدي الشرطة خارج المحكمة

محاولة اعتقال ممارس للفالون غونغ مسنّ تُثير غضبًا شعبيًا ضدّ ضبّاط شرطة مقاطعة دونغشيهو