(Minghui.org) أقامت مونبلييه، عاصمة ولاية فيرمونت، موكبًا مهيبًا بمناسبة عيد الاستقلال، احتفالًا بذكرى ٢٥٠ عاماً على تأسيس الولايات المتحدة، وذلك في ٣ يوليو ٢٠٢٦. وقد دُعي ممارسو الفالون دافا للمشاركة في الموكب، ولاقوا ترحيبًا حارًا من السكان المحلّيين.




ممارسو الفالون دافا مدعوّون للمشاركة في الموكب. (موقع مينغهوي)
تضمّنت الاحتفالات الموكب، وعروضًا مسرحيّة، وعرضًا للألعاب النارية. وشاركت أكثر من ٥٥ فئة مجتمعيّة في الاحتفالات. واصطفّ الناس على جانبي مسار الموكب، وقدِم العديد منهم من ولايات أخرى. وفي هذا العام، دُعيت جمعيّة الفالون دافا في نيو إنجلاند للمشاركة في الموكب مرّة أخرى. قال البعض إنّ ممارسي الفالون دافا، الذين ارتدوا قمصانًا صفراء زاهية، كانوا من أبرز عناصر العرض.
تضمّن موكب مجموعة الفالون دافا فريقًا يحمل الأعلام، تلاه ممارسون يؤدّون التمارين. قلّد بعض الحضور حركاتهم أثناء مرورهم، بينما قام آخرون بتصويرهم بهواتفهم. وهتف الحضور وصفّقوا بحرارة.
ارتدى الممارسون أزياءً تقليدية من حرير الساتان، وعزفوا على طبول الخصر، وحظيت إيقاعاتهم المبهجة بتصفيق حار. قال مارك إنّه أحبّ فريق طبول الخصر، "أزياؤهم رائعة". كما أعجب بأدائهم.
أعجبت ابنته، شارلين، بشكل خاص بعرض التمارين، وجدت الأمر جديدًا جدًا، فقالت: "هذه أوّل مرّة أرى فيها حركات تمارين في موكب. هذا رائع حقًا. رأيت أن الناس الذين يشاهدون على طول الطريق انضموا أيضًا إلى الممارسين وقلّدوهم في أداء التمارين. إنه شعور رائع". كما شعرت شارلين بطاقة إيجابيّة من مجموعة عرض التمارين. قالت: "إنّها طاقة إيجابيّة ومبهجة للغاية. مجرّد الوقوف بالقرب من المجموعة يُدخل السرور على قلوب الحضور".
وأعرب مارك (الأول على اليمين) وابنته شارلين (الثانية من اليمين) عن تقديرهما الكبير لمجموعة الفالون دافا. (موقع مينغهوي)
وقالت ميشيل، الزائرة من ولاية أخرى، إنّها أعجبت كثيراً بمجموعة الفالون دافا، موضّحةً: "أشعر أنّهم أضفوا طاقة رائعة على العرض".
وتحدّث آرون مع أحد الممارسين، وأبدى اهتمامه بتعلّم الفالون دافا، قائلاً: "يبدون جميعهم سعداء وودودين للغاية، لذا أعتقد أنّهم مرّوا بتجارب رائعة في حياتهم".
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.