(Minghui.org) احتفلت الولايات المتحدة بالذكرى المئويّة الخامسة والعشرين لتأسيسها في ٤ يوليو ٢٠٢٦. وتأثّرًا بموجة الحرّ الشديدة التي اجتاحت الساحل الشرقي للبلاد، وصلت درجة الحرارة في واشنطن العاصمة إلى ٣٩ درجة مئويّة، ما أدّى إلى إلغاء موكب عيد الاستقلال الذي كان مقرّرًا في الساعة ١٠ والنصف صباحًا في اللحظات الأخيرة. ورغم الحرارة، قدّمت فرقة تيان غوه الموسيقية وفرقة طبول الخصر، المؤلّفة من نحو ٢٠٠ من ممارسي الفالون دافا، عرضًا بالقرب من مبنى الكابيتول. وقد نالوا إشادة السياح من جميع أنحاء البلاد.

تقديم فرقة تيان غوه الموسيقية للعرض في أحد شوارع قرب مبنى الكابيتول هيل في ٤ يوليو ٢٠٢٦، احتفالًا بالذكرى ٢٥٠ عاماً لتأسيس الولايات المتحدة. (موقع مينغهوي)

فرقة طبول الخصر قرب مبنى الكابيتول في واشنطن العاصمة، في الرابع من يوليو (موقع مينغهوي)

مشاهدة السياح لفرقة تيان غوه الموسيقيّة والقيام بتصويرها (موقع مينغهوي)

شخصية إعلاميّة مستقلة تُعرب عن سعادتها برؤية فرقة تيان غوه الموسيقيّة

قامت كيم أوين، وهي شخصية إعلاميّة مستقلة، بتغطية مباشرة ليوم الاستقلال، واختارت فرقة تيان غو الموسيقية كخلفيّة لها. وقالت: "فرقة تيان غوه الموسيقية رائعة! أداؤهم مذهل حقًا. أعلم أنهم يأتون من جميع أنحاء البلاد، مثل نيوجيرسي وولاية نيويورك وغيرها. نرى مدى تنوّع أمريكا الثقافي، وقد أضفوا هذا التنوّع إلى احتفالات يوم الاستقلال في الرابع من يوليو. إنّه شعور رائع حقًا".

كيم أوين (موقع مينغهوي)

أهلاً وسهلاً بكم في أمريكا

أشادت ديانا من تكساس بفرقة تيان غوه الموسيقية وقالت: "أعتقد أنّهم رائعون! على الرغم من إلغاء العرض، فقد جاؤوا إلى هنا ليقدّموا لنا عرضًا، وهذا أمرٌ رائع. إنه لأمرٌ مذهل. عروض الفرقة تُسعدني. إنّه لأمرٌ مذهل حقًا".

عندما علمت ديانا أنّ بعض أعضاء الفرقة يتعرّضون للاضطهاد من قبل الحزب الشيوعي الصيني لممارستهم الفالون دافا، قالت: "إنّه لأمرٌ مؤسفٌ للغاية، ومحزنٌ حقًا." وأضافت أنّ أمريكا مرّت نحو ٢٥٠ عامًا من التاريخ، وأن أهمّ قيمة فيها هي الحرية الأمريكيّة. وقالت: "أهلاً وسهلاً بكم في أمريكا".

قالت ديانا من تكساس: "ممارسو الفالون غونغ مرحّب بهم ترحيبًا حارًا في أمريكا." (موقع مينغهوي)

عروض الممارسين مُبهجة

قالت ريبيكا، التي تعيش في فرجينيا، إنّها كانت على علم باضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للفالون دافا منذ سنوات. هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها ممارسين في واشنطن العاصمة، وقالت: "مع أنّ الجوّ حارّ جدًّا، إلا أنّهم اختاروا تقديم عروضهم هنا. إنّهم حقًا مجموعة من الأشخاص الأقوياء. إنّه لأمر رائع، عرضٌ جميل". وأضافت أنّ عروض فرقة الطبول وفرقة تيان غوه الموسيقية "مبهجة وتُدخل السرور على قلوب الناس".

تعتقد ريبيكا أنّ أهمّ الحريات الأساسيّة في الولايات المتحدة تشمل حريّة التعبير، وحرية الدين، والسعي وراء السعادة، لكنّها أشارت إلى أنّ الشيوعيّة قد تسلّلت إلى هذا البلد، وهي تقوّض المبادئ التأسيسيّة للأمة.

أعجبت ريبيكا بقوة الممارسين. (موقع مينغهوي)

سائحة من نيويورك تُشجّع فرقة تيان غوه الموسيقية

ظلّت إيلين من روتشستر، نيويورك، تُصفّق وتُشجع فرقة تيان غوه الموسيقيّة. وقالت: "أحبّ عروضهم. إنها لافتة للنظر للغاية. تجذب انتباه الناس وتبدو في غاية السعادة".

قالت إيلين، بصفتها أمريكية، إنّ القيمة التي تعتز بها أكثر من غيرها هي إمكانية عيش الجميع في وئام. التقطت هي وزوجها صورًا للفرقة الموسيقية وأرسلاها إلى أصدقاء لهما في بروكلين يعملون في مجال الموسيقى.

تشجيع إيلين لفرقة تيان غوه الموسيقيّة. (موقع مينغهوي)

إعجاب بالممارسين

قالت عائلة من السيّاح الصينيّين إنّها وصلت إلى الولايات المتحدة في الوقت المناسب تمامًا للاحتفالات بيوم الاستقلال. استمرّوا في التقاط صور لفرقة تيان غوه الموسيقية وفرقة الطبول باستخدام هواتفهم المحمولة. قالوا إنّ كلّ ما يسمعونه في الصين هو افتراءات الحزب الشيوعي الصيني على الفالون غونغ، لذا يتجنّب الناس ممارسيها. هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها ممارسين، وقد وجدوا عروضهم مؤثّرة للغاية.

قال الزوجان إنّ أعمق انطباع لديهما عند وصولهما إلى الولايات المتّحدة كان "الحريّة. حريّة الجميع مضمونة". وأضافا أنّ معتقداتهما تُقمع بالمثل من قبل الحزب الشيوعي الصيني في الصين، وأنّهما يتوقان إلى التمتع بحرية المعتقد نفسها التي يتمتّع بها الأمريكيون.

أملٌ في استعادة الشعب الصيني لحرّيته

سافر دوغلاس من نابولي، فلوريدا، إلى واشنطن العاصمة لحضور احتفالات الذكرى السنويّة ٢٥٠ عاماً على تأسيس الولايات المتحدة.

قال: "بصفتي أمريكيًا، فإنّ أهمّ ما في هذا البلد هو الحرّية." كان قد خدم سابقًا في البحريّة وشارك في حروب، وأوضح أنّ العديد من الناس فقدوا أرواحهم خلال الحروب لحماية حريّة الجميع. ويشعر أنّ على الجميع العمل معًا لحماية هذه الحرية. وبعد علمه بالاضطهاد المستمرّ في الصين، أعرب عن أمله في أن يتمكّن الشعب الصيني من التحرّر من قيود الحزب الشيوعي الصيني في أقرب وقت ممكن والتمتع بالحرية.