(Minghui.org) تتناول القصص الثلاث القصيرة التالية، التي رواها ممارسو الفالون دافا، أشخاصًا في الصين نالوا البركات بعد أن عرفوا الحقيقة عن الفالون دافا. وأشارك هذه القصص على أمل أن تساعد مزيدًا من الناس على رؤية جمال هذه الممارسة.
كتاب غيّر مصيره
[تقرير من مقاطعة خبي]في ٢١ أبريل من هذا العام، بينما كنت في أحد الأسواق المحلية أوضح الحقيقةوأوزع المنشورات، لمحت داتشيو، وهو رجل من قرية مجاورة كنت أعرفه منذ مدة. ويبلغ من العمر ٨٠ عامًا.
قبلسبع أو ثماني سنوات، كنا نوزع تقاويم مكتبية تحتوي على معلومات عن دافا، وهناك التقيت بداتشيو. وكان رجلًا نحيلًا جدًا، صغير البنية، يدفع دراجة هوائية يجلس على حاملها الخلفي طفل. فتوجّهنا إليه، وأخبرناه عن الفالون دافا، وأعطيناه أحد تقاويمنا المكتبية، وقلنا له: "عندما تعود إلى المنزل، يُرجى أن تقرأ محتويات التقويم بعناية".وبما أنه كان كثيرًا ما يصطحب الطفل إلى المدرسة ويعيده منها، فقد كنت ألتقي به كثيرًا وأعطيه منشورات توضّح الحقيقة. وأخبرني أنّه يستمتع كثيرًا بقراءة هذه الموادّ، وأنّه يحبّ قراءة الكتب. لذلك أعطيته نسخة من كتاب جوان فالون.
وفي المرّة التالية التي رأيت فيها داتشيو، سألته:"هل ما زلت تقرأ ذلك الكتاب الثمين؟"
فأجاب:"بالتأكيد، فأنا أحبّ قراءته".ثمّ قال لي بحماس:"أتدري ماذا حدث؟ كنت أتناول دواءً لمرض الشريان التاجي كلّ يوم، ولم أكن أجرؤ على تفويت أيّ جرعة. ولكن في إحدى المرّات نسيت تناول الدواء، فأغمي عليّ وفقدت الوعي تمامًا. ولحسن الحظ، عادت ابنتي إلى المنزل في تلك اللحظة وساعدتني على النهوض، لذلك لم أتعرّض لأيّ أذى خطير. وقد حذّرتني بشدة ألّا أنسى دوائي مرة أخرى، وكانت تذكّرني باستمرار بتناوله. ولكن منذ أن بدأت بقراءة هذا الكتاب، أشعر أنّني بخير. وحتّى إذا نسيت أحيانًا تناول الدواء، فإنّني أبقى على ما يرام. ومع ذلك، فما زلت لا أجرؤ تمامًا على التوقّف عن تناوله نهائيًا".
فقلت له:"يا أخي، لقد نلت بركة حقيقية. إنّ معلّمدافا يساعدك. وإذا شعرت أنّك بحاجة إلى تناول الدواء، فاستمرّ في تناوله. فمعلّمنا لم يقل قطّ إنّ الناس لا يجوز لهم تناول الدواء".
وبعد عدة سنوات، التقيت بداتشيو مرة أخرى. فقال لي بسعادة:"لم أعد بحاجة إلى تناول أي دواء منذ أربع سنوات!"
ثم توقف داتشيو عن اصطحاب الطفل إلى المدرسة وإعادته منها، فأصبحت فرص رؤيتي له نادرة. ومضت عدة سنوات، ثم رأيته في السوق المحلية، لكنني بالكاد تعرّفتُ إليه. فقد بدا في أتمِّ الصحّة، بوجه مشرق وعينين متألقتين نافذتين، وكان مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه من قبل. فسألته:"هل أنت داتشيو؟"
فأجاب: "نعم، أنا هو!"وقد تعرّف عليّ أيضًا، وقال لي: "لم أعد أتناول أي دواء. أشعر بأنني في أفضل حال، وقد اختفت جميع أمراضي".
فذكّرته قائلًا:"إن معلّم دافا هو الذي يساعدك. وينبغي أن تروي قصتك لأصدقائك وأفراد عائلتك حتى ينالوا هم أيضًا الفائدة".
فأجاب:"بالطبع، أنا أخبرهم بذلك. لكن بعضهم يصدّق، وبعضهم لا يصدّق. وأظنّ أنّ بعض الناس يحتاجون فقط إلى مزيد من الوقت".
معرفة الحقيقة تجلب البركات
[تقرير من مقاطعة سيتشوان]في إحدى أمسيات عام ٢٠٠٦، صادفت إحدى جاراتي القديمات في الشارع. وكانت في الماضي تمشي بخطوات سريعة مليئة بالنشاط، لكنّها هذه المرة كانت تسير ببطء وبدا عليها الإعياء. فسألتها:"ما الأمر؟"
فأجابت:"لا تسألني من فضلك، لقد لازمَني سوء الحظ. أعاني من ألم شديد في المعدة. تناولت الكثير من الأدوية، لكن لا يبدو أنّ شيئًا منها ينفع. وأخطّط للذهاب إلى المستشفى غدًا لإجراء تنظير للمعدة".
فسألتها:"هل تؤمنين بالآلهة؟" فأقرّت بأنها تؤمن، فتابعت:"منذ أن استولى الحزب الشيوعي الصيني على السلطة، ارتكب عددًا لا يُحصى من الفظائع. فقد أودت حملتا "مكافحة الثلاثة" و"مكافحة الخمسة"، والمجاعة الكبرى، ومختلف الحملات السياسية الأخرى بحياة ٨٠ مليون مواطن صيني. وهو الآن يضطهد فالون دافا وممارسيها. والسماء على وشك أن تحاسبه. وإذا بقيتِ عضوة في هذا النظام، فسوف تتورطين حتمًا معه. والطريق الوحيد لعبور المحن القادمة بسلام هو الانسحاب من الحزب، ورابطة الشبيبة، ورواد الشباب، التي سبق لك الانضمام إليها، وقطع صلتك بها".فوافقت على الانسحاب.
ثم أضفت:"إذا رددتِ بإخلاص: "فالون دافا جيّدة" و"الحقّ ـالرّحمة ـالصّبر مبادئ جيّدة"، فسوف يزيد ذلك من طاقتك الإيجابية، وستنالين حماية دافا."
فصاحت على الفور:"فالون دافا جيّدة! الحقّ - الرّحمة ـالصّبر مبادئ جيّدة!"وردّدتها مرتين.وبعد ذلك قالت:"آه! لم تعد معدتي تؤلمني... لم تعد تؤلمني حقًا! شكرًا لك!"
فأجبتها:"لا تشكريني.هذا لأنّك حملتِ أفكارًا مستقيمة تجاه دافا، فقد أنقذك معلّم دافا. ينبغي أن تشكري معلّم دافا!"فبادرت على الفور إلى شكر المعلّم.
وهناك قصّة أخرى تتعلّق بوالدتي، التي تبلغ من العمر ٩٠ عامًا. فهي تؤمن بأنّ دافا جيّدة، وكثيرًا ما تستمع إلى المحاضرات السمعيّة للمعلّم. وفي أحد الأعوام، علّقتُ تقويمًا يحمل صورة "الأطفال المباركين" (وهي صورة لتوضيح الحقيقة) عند رأس سريرها. وفي أحد الأيام، قالت لي:"استيقظت أثناء الليل، ورأيت الأطفال الثلاثة في الصورة يشعون نورًا ذهبيًا".
كما اختبرت والدتي أيضًا حماية دافا. ففي إحدى المرّات، تعثّرت وسقطت وهي تمشي وحدها على الرصيف، لكنّها نهضت مباشرة. وقد أقلق ذلك الأشخاص الموجودين بالقرب منها، فسألوها إن كانت قد أصيبت. فأجابت:"أنا بخير".ثم أخبرتني لاحقًا:"عندما سقطت، نزلت في وضعيّة الجلوس. وشعرت وكأنني جلست على القطن. كان لينًا ومريحًا للغاية".
فقلت لها:"ذلك لأنّك اعترفتِ بدافا واحتضنتِها، ولذلك حماكِ معلّم دافا، ونلتِ البركة".
وقالت وعيناها تلمعان بالدموع:"شكرًا لك، يا معلّم دافا!"
امتنان زوجة أخي
[تقرير من مقاطعة هوبي]صدمت سيّارة زوجة أخي بينما كانت تتسلّم طردًا من متجر لخدمات التوصيل في الساعة ٦ مساءً من أحد أيّام شهر فبراير الماضي. وقد تعرّضت لإصابات خطيرة، ونُقلت على الفور إلى المستشفى. فسارع أقاربي وأنا إلى هناك. وعندما رأيت زوجة أخي، بدأت أردّد لها العبارات المباركة:"فالون دافا جيّدة! الحقّ ـالرّحمة ـالصّبر مبادئ جيّدة!"
وقالت زوجة أخي بصوت خافت وعيناها تفيضان بالدموع:"إنّه يؤلمني كثيرًا".ولمّا رأيت أنّها لا تزال قادرة على الكلام، وإن بصوت ضعيف، شجّعتها على أن تردّد معي العبارات المباركة، وقلت لها أن تكرّرها كثيرًا.
أظهرت الفحوص الطبيّة أنّ زوجة أخي تعرّضت لكسر فيأربعة أضلاع، وتمزّق في الأمعاء. ثم نُقلت إلىوحدة العناية المركّزة.وبعد يومين، علمت أنّها خرجت من وحدة العناية المركّزة. فرتّبت لزيارتها مع عدد من الأقارب. وكانت لا تزال تعاني، لكنّني شجّعتها مرة أخرى على ترديد العبارات المباركة.
وكنت أتّصل بها كثيرًا لأذكّرها بترديد هذه العبارات. فقالت لي:"لقد أخذت ما قلته على محمل الجدّ، وأتحسّن يومًا بعد يوم. وأشكر المعلّم لي على خلاصه الرحيم!"
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.