(Minghui.org) علم موقع مينغهوي مؤخرًا أن امرأة تبلغ من العمر ٦٠ عامًا من مدينة داآن، في مقاطعة جيلين، حُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات وغُرِّمت ١٠٬٠٠٠ يوان بسبب إيمانها بالفالون غونغ.

اعتُقلت السيدة غينغ جيتشيو، وهي موظّفة سابقة في شركة زيوت النباتات بمدينة داآن، بعد ظهر يوم ٣ يونيو ٢٠٢٥، بعدما أبلغ وانغ باوهوا، أمين قرية سانجيا، عنها وعن ممارسين اثنين آخرين، هما السيد لي ياندونغ والسيدة دونغ ليانتشي، بسبب تحدّثهم مع الناس عن الفالون غونغ.

داهم الضباط دنغ يويهونغ، ومو تسيجينغ، وسونغ قوه يين، ودو هاييانغ، من مكتب الأمن الداخلي بمدينة دا آن، إلى جانب عناصر من مركز شرطة هوييانغ، منزل السيد لي. ثم داهمت الشرطة منزل السيدة غينغ ومنزل السيدة دونغ، كلٌّ على حدة، بمشاركة ضبّاط من مركز شرطة شارع جينهوا.

أُودعت السيدتان في مركز احتجاز مدينة بايتشنغ، بينما أُودع السيد لي في مركز احتجاز مدينة داآن. وتشرف مدينة بايتشنغ على مدينة داآن. وفي وقت غير معلوم، أصدرتنيابةمدينة داآن أوامر اعتقال رسميّة بحقّهم الثلاثة.

رفضت الشرطة تقديم أيّ مستجدّات بشأن القضية، رغم الاستفسارات المتكررة من عائلات الممارسين. وحاولت العائلات توكيل محامين محليين، لكن أحدًا لم يجرؤ على تولي القضيّة خوفًا من انتقام السلطات. وفي السنوات الأخيرة، لم يُسمح إلا للمحامين الذين تعيّنهم المحكمة بلقاء ممارسي الفالون غونغ الذين يواجهون الملاحقة القضائية بسبب إيمانهم، لكن هؤلاء المحامين كانوا جميعًا يُوجَّهون إلى الإقرار بالذنب نيابةً عنهم.

ولا يُعرف متى وُجِّه الاتهام إلى السيدة غينغ أو متى صدر الحكم بحقها. كما لا يزال وضع قضية السيد لي والسيدة دونغ غير معروف.

الاضطهاد السابق الذي تعرّضت له السيدة غينغ

بدأت السيدة غينغ ممارسة الفالون غونغ في نوفمبر ١٩٩٧، وتعافت خلال ثلاثة أشهر فقط من داء الفقار العنقي، والوهن العصبي، وتقرّحات استمرّت ستّ سنوات في راحتي اليدين وأخمصي القدمين. وبعد أن بدأ النظام الشيوعي اضطهاد الفالون غونغ في يوليو ١٩٩٩، تمسّكت بإيمانها، وتعرّضت للاستهداف مرارًا وتكرارًا.

وبعد اعتقالها في ٣١ أكتوبر ٢٠٠٢، حُكم عليها بالسجن ١٣ عامًا، وأُطلق سراحها قبل انتهاء مدة الحكم في ٣١ ديسمبر ٢٠١١. وبعد اعتقال آخر في ١٣ سبتمبر ٢٠١٧، شُخِّصت إصابتها بسرطان الرحم. ثم أُفرج عنها بكفالة، لكنّها اعتُقلت مرة أخرى في أغسطس ٢٠١٩.

أصدرت محكمة مدينة تاونان، سرًا، حكمًا على السيدة غينغ بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف في يوليو ٢٠٢٠. وعلى الرغم من استمرار معاناتها من سرطان الرحم، تعرّضت لمختلف أشكال الانتهاكات، بما في ذلك التغذية القسرية وحقنها بأدوية مجهولة. وأصيبت في مرحلة ما باضطراب عقلي، وكادت تفقد حياتها.

واجهت السيدة غينغ صعوبة في التعافي بعد إطلاق سراحها. ولم تكن تستطيع تناول سوى كميات قليلة جدًا من الطعام، وكانت تضطر إلى البقاء في الفراش كثيرًا.

تقارير ذات صلة:

بعد تسع سنوات من السجن والتعذيب، أُرسلت امرأة تعاني من مرض خطير إلى السجن مرة أخرى بسبب إيمانها

شرطة مدينة داآن في مقاطعة جيلين تضطهد الممارسين