(Minghui.org) أُقيم يوم "الشوارع النابضة بالحياة والاستعراض" في مدينة بلاكتاون بولاية نيو ساوث ويلز، أستراليا، في ٣٠ مايو ٢٠٢٦. وهو أكبر مهرجان مجتمعي سنوي في المدينة. شارك الممارسون في الاحتفال وعرّفوا السكان المحليين والزوّار بالفالون دافا. ومن خلال عروض التمارين، والعروض الثقافية، والحوارات مع الجمهور، شارك الممارسون مبادئ "الحقّ - الرّحمة - الصّبر" مع رفع مستوى الوعي حول الاضطهاد المستمرّ الذي يمارسه الحزب الشيوعي الصيني ضدّ الممارسين في الصين. وتوقّف العديد من الحضور لمعرفة المزيد عن فالون دافا، وأعربوا عن تقديرهم لرسالتها السلميّة وقيمها العالميّة.

قدّم الممارسون العروض الخمسة للتمارين على المسرح خلال فعاليّة " الشوارع النابضة بالحياة والاستعراض"في مدينة بلاكتاون في٣٠ مايو ٢٠٢٦. (موقع مينغهوي)

قدّم الممارسون عرض طبول الخصر على المسرح خلال الفعالية نفسها في٣٠ مايو ٢٠٢٦. (موقع مينغهوي)

قدّم الممارسون رقصات على المسرح خلال الفعالية نفسها في٣٠ مايو ٢٠٢٦. (موقع مينغهوي)

بدأ الاستعراض عند الساعة ٠٠: ١١ صباحًا، وشاركت فيه مجموعات مجتمعية متنوعة. ومرّ عبر منطقة الأعمال المركزية، عارضًا التنوع الثقافي، والتاريخ، وخدمات الطوارئ، والروح النابضة بالحياة لمنظمات بلاكتاون المحلّية. وأشاد الناس بمجموعة فالون دافا، وقال بعضهم إنّهم شعروا بطاقة هادئة ولكن قويّة تنبع منهم.

مشاركة الممارسين في الاستعراض خلال فعالية " الشوارع النابضة بالحياة والاستعراض" في مدينة بلاكتون في ٣٠ مايو ٢٠٢٦. (موقع مينغهوي)

إقامة الممارسين جناحاً وتقديمهم عروض التمارين. (موقع مينغهوي)

تعرّف الناس على فالون دافا (موقع مينغهوي)

"هذا ما كنت أبحث عنه"

روفيلين تونيزا (موقع مينغهوي)

ذهبت روفيليـن تونيزا وابنها إلى جناح الفالون دافا. وقالت: "في العام الماضي رأيت فالون دافا وسجلت، لكن بسبب وجود ابني ومسؤولياتي العائلية لم أتمكّن من الحضور. هذه المرة أريد بالتأكيد أن أتعلّم."

أكثر ما أثّر فيها هو الأجواء الهادئة المحيطة بجناح فالون دافا. وقالت: "أشعر بشيء قوي جدًا من الناحية الروحية. أشعر بالسلام—سلام في داخلي. هذا ما كنت أبحث عنه". وأضافت: "كنت أبحث عنكم ثم وجدتكم هنا".

وعندما تحدّثت عن مبادئ "الحقّ - الرّحمة - الصّبر"، قالت إنّها قيم تفيد الجميع، وليس فقط الممارسين: "هذه المبادئ جيّدة للمجتمع ولعقولنا وأجسادنا وأرواحنا".

وأشادت روفيليـن بعروض الممارسين قائلة: "أحببت الزي كثيرًا، وكان الأداء جميلًا، وكلّ من في الجناح كانوا لطفاء وودودين للغاية. شكرًا لكم".

ممارسة فالون دافا أمر جيّد

لورين سكينرتون (موقع مينغهوي)

كانت لورين سكينرتون من بين العديد من الزوار الذين توقّفوا لمعرفة المزيد عن فالون دافا ومبادئها التوجيهيّة. وقد جذبتها العروض الملوّنة والأجواء الهادئة والروح الدافئة للفعالية، وأُعجبت بكلّ من العرض والقيم التي يتم مشاركتها مع الجمهور.

ومع تعرّفها أكثر على فالون دافا، تأمّلت لورين في أهميّة مبادئها الأساسية في المجتمع اليوم. وقالت إنّها قيم تتجاوز أيّ ممارسة معينة، وهي مطلوبة أكثر من أي وقت مضى في العالم الحديث.

قالت: "الناس بحاجة إلى الحقيقة. إذا لم تكن صادقًا، فما الفائدة؟ هناك الكثير من الناس يقولون لك ما يظنّون أنّك تريد سماعه. نحن بحاجة إلى أشخاص يقولون الحقيقة فعلًا. نحن بحاجة إلى الرحمة والاهتمام بالآخرين. كما نحتاج إلى التسامح؛ يجب أن نكون قادرين على الاستماع إلى بعضنا البعض، واحترام بعضنا البعض، والعيش معًا بسلام".

وقالت "إن ممارسة فالون دافا أمر جيّد جدًا. تقوم بالتمارين وتشعر بتحسّن كبير وتشعر بالسلام. لا أعرف لماذا ترغب حكومة الحزب الشيوعي الصيني في قتل الناس بسبب أشياء جيدة".

وأضافت: "يجب أن يكون الشعب الصيني حرًا في اتباع أي دين يريده. أن يقتل الحزب الشيوعي الصيني الناس بسبب معتقداتهم الدينيّة، هذا مثير للاشمئزاز. أنا سعيدة لأنّهم يستطيعون القدوم إلى أستراليا حيث يمكنهم ممارسة ذلك علنًا، وهناك أيضًا دول وأماكن أخرى حول العالم يمكنهم فيها الممارسة بحرية، دون أن يتعرّضوا للقتل أو الاضطهاد بسبب معتقداتهم".

ليندا كاميليري (موقع مينغهوي)

قالت ليندا كاميليري إنها أرادت تعلّم فالون دافا العام الماضي. وقالت: "كنت فقط أتبع حدسي، أتجوّل، ورأيت أشخاصًا يؤدّون تمرين التأمّل. بدا الأمر هادئًا، وأردت أن أعرف المزيد".

كما تأثّرت بعرض الاستعراض وأداء "فرقة تيان غوه الموسيقيّة"، ووصفت ذلك بأنّه تجربة مبهجة. وقالت: "جعلني ذلك سعيدة جدًا. كان بإمكانك حقًا أن تشعر بالطاقة ــــــــــ لقد كانت قويّة."