(Minghui.org) قدّمت الفرق الثمانية التابعة لـشين يون ٤٦ عرضاً في ثماني مدن في الأرجنتين وكندا وفرنسا وألمانيا واليابان والولايات المتحدة في الفترة من ٦ إلى ١٢ أبريل ٢٠٢٦.
قدّمت فرقة شين يون في نيويورك عرضها الأخير وهو العرض الثامن عشر أمام قاعة مكتظّة بالجمهور في مسرح ديفيد إتش. كوتش في مركز لينكولن بمدينة نيويورك بعد ظهر يوم ١٢ أبريل.
نائبة رئيس مجلس مدينة نيويورك تُهنئ فرقة شين يون
قدمت نانتاشا ويليامز، عضوة مجلس مدينة نيويورك، شهادة تقدير لفرقة شين يون خلال العرض الذي أقيم في مسرح ديفيد إتش. كوتش في نيويورك يوم ١٢ أبريل. (لقطة شاشة مقدّمة من قناة NTD)
شاهدت الدكتورة نانتاشا ويليامز، نائبة رئيس مجلس مدينة نيويورك، عرض شين يون في مدينة نيويورك يوم ١٢أبريل. وقدّمت شهادة تقدير للفرقة، مهنئةً إياها بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتأسيسها.
وقالت عضوة المجلس ويليامز: "كان العرض مذهلاً". الأمر المذهل في هذا العرض هو أنه انطلق من مدينة نيويورك، التي تُعدّ من أهمّ الأماكن التي تُتيح حرية التعبير. لقد كان عرضًا رائعًا حقًا.
"أوّلاً وقبل كلّ شيء، كانت التقنية مذهلة ومتسلسلة زمنيّاً حقاً، حيث غطّت خمسة آلاف عام من تاريخ الصين في ساعتين فقط. لا أعرف كيف فعلتم ذلك، لكنّكم قمتم بعمل رائع.
"أنا من مُحبّي التراث، والرقصات التقليدية التي شاهدتها كانت المفضّلة لديّ. أعشق الرقص الكلاسيكي للرجال، وأعتقد تمامًا أنّ هذا عملٌ رائع. يجب أن نتذكر تقاليدنا."
"أعتقد أن ما يُمكن أن يُعلّمنا إياه العرض الثقافي في مجتمعنا اليوم هو حرية التعبير وحرية ممارسة ما نشاء، وأهمية الإنسانية. كانت هناك إشارات كثيرة إلى كوننا كائنات إلهيّة، وضرورة أن نُحبّ بعضنا بعضًا ونهتمّ ببعضنا البعض.
وختمت الدكتورة ويليامز قائلة: "لقد تواجدوا هنا لمدّة عشرين عامًا. من الواضح أنّكم أصدقاء لمدينة نيويورك".
عضو البرلمان الكندي يُكرّم فرقة شين يون
قدّم عضو البرلمان مارك دالتون خطابًا رسميًا إلى فرقة شين يون في مسرح الملكة إليزابيث بمدينة فانكوفر الكندية، في العاشر من أبريل. (صورة من صحيفة الإيبوك تايمز)
شاهد مارك دالتون، عضو البرلمان عن دائرة بيت ميدوز- مابل ريدج، وزوجته مارلين، عرضًا لفرقة شين يون في فانكوفر في العاشر من أبريل.
وقد أحضر السيد دالتون معه خطابًا رسميًا يُكرّم فرقة شين يون بمناسبة مرور عشرين عامًا على عروضها الناجحة. وجاء في الخطاب: "تُعدّ فرقة شين يون كنزًا فنيًا وثقافيًا يُلهم الجمهور ببعضٍ من أسمى القيم الإنسانية التي يتشاركها الكنديون، مثل الرحمة والشجاعة والولاء والحرية والاحترام".
قال السيد دالتون في ختام الأمسية: "كان العرض أفضل ممّا تخيّلت، مع أنني كنت أعلم أنه سيكون جيدًا. لقد تضمن مجموعة متنوعة من الرقصات والقصص، وكان ممتعًا للغاية."
وأضاف: "لقد جعلني هذا العرض أفكر في أهمية قدرة الناس على التعبير عن معتقداتهم وممارستها في المجتمع، سواء في كندا أو في أي مكان آخر، أعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية."
وأشار دالتون قائلًا حول العرض: "جميل جدّاً، لكن من الواضح أنّ هناك ألماً أيضاً؛ فهناك بعض المشاهد المختلفة التي تظهر الاضطهاد، وهذا أمر يبعث على التفكير العميق. هذا يمسّني كسياسي أيضاً، لأنّني مدرك لهذا الأمر وقد تحدّثت عنه في البرلمان."
وفي معرض حديثه عن الفقرات التي تُظهر قمع النظام الصيني، قال السيد دالتون: "إنه لأمر مؤسف للغاية، لأن الثقافة الصينية جميلة. لقد زرت الصين، وتجوّلت في مدن مختلفة، وهو مكانٌ جميل، لكنني قلقٌ بشأن سيطرة الدولة على الشعب. علينا أن ندافع عن الديمقراطية... من أجل شعوب العالم أجمع."
أشاد السيد دالتون بفرقة شين يون لاستخدامها الرقص والموسيقى كأداةٍ بالغة التأثير لإحياء الثقافة التقليدية.
وقال السيد دالتون: "إنه عرضٌ في غاية الروعة. الرقصات، وأصوات الموسيقى - تبدو وكأنّها تحلق في السماء، والانسجام بين الرقص والخلفية الرقمية والأزياء وكل شيء - كان مذهلاً".
عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كولورادو: "رائعٌ وجذابٌ للغاية"
قدمت فرقة شين يون لأمريكا الشمالية عرضها الخامس على مسرح بويل في دنفر، كولورادو، بعد ظهر يوم ١٢ أبريل.
السيناتور إيمان جودة) صورة مقدمة من تلفزيون NTD)
شاهدت السيناتور إيمان جودة، عضوة مجلس شيوخ ولاية كولورادو، عرض شين يون في دنفر يوم ١٢ أبريل. وقدمت تكريمًا للفرقة نيابةً عن مجلس شيوخ ولاية كولورادو.
وقالت السيدة جودة: "ما نقدمه اليوم هو تكريم لفرقة شين يون وللتنوع الثقافي الذي تُضفيه على كولورادو. [نحن] نُكرّم الثقافة الصينية من خلال الرقص والقصص، وأردنا التأكد من أننا نُعزز هذا التنوع لسكان كولورادو".
صرّحت السيناتور جودة قائلة: " أشعر بالفخر لتقديم هذا نيابة عن الجمعية العامّة الخامسة والسبعين ومجلس الشيوخ. نحن نقدر القيمة والثراء الذي قدّمه هذا العرض على مدار العشرين عاماً الماضية، ونريد أن نضمن استمرار ولايتنا كولاية مضيافة لهذا التنوّع الثقافي ــ شين يون".
وأضافت: "أعتقد أن أجمل اللحظات كانت تلك التي تجلّت فيها الإنسانية، حين وجد المحتاجون العون من ذوي العطاء. لقد كان عرضًا رائعًا ومؤثرًا للغاية. لقد كان وسيلةً رائعةً لتعريف كولورادو بالثقافة والتاريخ الصينيين، ولإتاحة الفرصة لنا للاستمتاع بتاريخ الثقافة الصينية".
كما شعرت أنّ عرض شين يون كان تذكيراً بقيمة الأمل، فقالت:" أعتقد أنّ الأمر كان واضحًا جدًا، وأعتقد أنه كان وثيق الصلة بالوقت الذي نعيشه، إذ يدعونا إلى التمسك بهذا الأمل وهذه الإنسانية، والتأكد من أن هذا هو محور تركيزنا. نحاول أن نذكّر أنفسنا كبشر بأننا نتشارك إنسانية واحدة، وأن هذا الأمل هو ما يجب أن يجمعنا."
تكريم من مجلس الشيوخ التابع للهيئة التشريعية في كولورادو (صورة مقدمة من NTD)
نائبة أرجنتينية: "جميل ومؤثر للغاية"
قدمت فرقة شين يون العالمية عرضين أمام جمهور غفير في مسرح الأوبرا ببوينس آيرس، الأرجنتين، في ١١أبريل.
النائبة الوطنية ميريام نيفيرو (لقطة شاشة مقدمة من NTD)
شاهدت النائبة الأرجنتينية ميريام نيفيرو عرض شين يون في بوينس آيرس في ١١ أبريل.
وقالت السيدة نيفيرو: "بصراحة، كان العرض مؤثراً للغاية. فهو يؤكد ويبرز القيم الإنسانيّة - وينقل الجانب المشرق من الإنسانية - ويشجعنا على مواصلة العمل من أجل هذا الإيمان بالقيم. نسأل الله أن يمنحنا الحرية فوق كل شيء".
وأضافت: "العرض جميل حقاً ومؤثر للغاية، وله دلالة خاصة في هذه الأوقات التي نعيشها حاليًا ".
قالت السيدة نيفيرو: "إن اضطهاد الناس الذين يتمسكون بهذه القيم، وخاصة في الصين، ولكن أيضاً في أماكن أخرى، هو ما أثر فيّ بشدة. أحياناً يُضطهد الخير بسبب الأنانية البشرية، أو لأسباب قد لا نفهمها تماماً، وهذا ما أثار دهشتي أكثر من غيره".
ووصفت السيدة نيفيرو نفسها بأنها شعرت بتواصل روحي عميق أثناء العرض، قائلةً: "بالطبع، فأنا مؤمنة، وقد شعرتُ بتواصل حقيقي مع جوانب عديدة من العرض. إنه عرض رائع وجميل للغاية، وأوصي به بشدة".
وفي عرض حديثها عن رسالة فرقة شين يون في إحياء القيم التقليدية، أعربت السيدة نيفيرو عن شعورها بأهمية هذا الأمر بالنسبة لبلدها، قائلةً: "في الأرجنتين، وفي هذه المرحلة من تاريخنا، نبذل قصارى جهدنا لإعادة تأكيد هذه المبادئ وتعزيز قيمتها". "ليست القيم الدينية فحسب، بل القيم التي تُميّزنا كبشر - الإيثار، واللطف، والمشاركة، والكرم تجاه الآخرين، وقبل كل شيء، الحرية. لذا، فهو حقًا في غاية الروعة."
وقد أُعجبت بالبراعة الفنية لفرقة شين يون. فقالت: "أولًا، تقنية الرقص مذهلة - رائعة حقًا. في بعض الأحيان، تشعر وكأنهم يطفون في الهواء بدلًا من الوقوف على الأرض. أهنئهم من صميم قلبي."
"هذا يعكس الجهد الهائل المبذول في هذا العرض - من التأليف إلى الإخراج وكل من ساهم فيه. إنه عرض مهيب. أهنئهم من صميم قلبي وأشكرهم على وجودهم هنا في الأرجنتين. إنه لشرف لنا أن نستضيفهم في مسرحنا في شارع كورينتس."
وتوصي السيدة نيفيرو بشدة بمشاهدة عرض شين يون لكل من لم تتح له الفرصة بعد: "أنصحهم بشدة ألا يفوتوا هذه الفرصة، لأنه من النادر أن تشاهد عرضًا يرتقي بالإنسان إلى هذا المستوى." أعتقد أن من يؤمنون بالله حقًا ويلتزمون بالقيم الإنسانية يجب أن يأتوا ويشاهدوا ذلك."
"لا بدّ لكم من الحضور"
النائب الوطني أليخاندرو فارغوسي) صورة مقدمة من تلفزيون NTD)
شاهد النائب الأرجنتيني أليخاندرو فارغوسي عرض "شين يون" في بوينس آيرس يوم ٩ أبريل.
وصف السيد فارغوسي العرض بأنه "مذهل"، مشيدًا بـ"التناغم المثالي" بين الفنانين، فضلًا عن "حبهم العميق لثقافتهم".
وقال: "ما يلفت الانتباه هو التفاني في الحفاظ على القيم التي لا تقتصر على كونها تقليدية فحسب، بل هي حيوية أيضًا. والحفاظ عليها بهذه الطريقة المتفانية، كما تفعل فرقة شين يون، يُظهر بوضوح حبًا عميقًا لها".
وأشار السيد فارغوسي إلى أن مهمة فرقة شين يون في إحياء خمسة آلاف عام من التراث الصيني تُعدّ مهمة جبارة.
وأضاف: "من الصعب القيام بذلك عند التعامل مع ظاهرة ثقافية عميقة كهذه التي نتناولها. بالنسبة لنا، شعب الجيل الصاعد كالأرجنتين، يبدو الأمر غريباً: عملية عمرها آلاف السنين، ثقافة حياة، أسلوب حياة - أسلوب الحياة الذي يتمسك به فالون دافا بكل هذا الحماس.
"بطريقة ما، أستطيع أن ألمس عمقه. لكن من الناحية البصرية والجمالية، إنه شيء رائع - رائع حقاً.
"إذا كان هناك شيء واحد يجب فعله، فهو الذهاب لرؤيته - إنّه حقاً لا يُفوَّت. يجب عليكم الحضور - لا جدال في ذلك، إنه مذهل"، أكد السيد فارغوسي.
تأمل السيد فارغوسي في مشهد يصور اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني لممارسي الفالون دافا. في هذه القصة الراقصة، يفقد ممارس شاب بصره بسبب ممارسة النظام المروعة في استئصال الأعضاء، بما في ذلك قرنيّة العين. قال السيد فارغوسي إنّ المشهد يوضّح بوضوح الصراع بين سيطرة النظام الصيني والمقاومة الروحية.
قال: "عندما يصوّرون ظاهرة محاولة الهيمنة - التي لا تزال مستمرّة - محاولة الهيمنة من قِبل النظام الشيوعي الشمولي الذي لا يزال يحكم الصين اليوم، فإن ما يغيب هو الحرية. ويتجلى هذا بوضوح في مشهد الاضطهاد والسجن وإصابة بطل الرواية بالعمى ".
شارك السيد فارغوسي أفكاره حول المعنى الرمزي لفقدان البصر في هذا العرض.
"قد يمرّ فقدان البصر دون أن يلاحظه أحد، لكنّه يمثل محاولة لمنعه من رؤية الحقيقة والواقع والقيم السامية التي يتمّ الدفاع عنها - وهو ما يتغلّب عليه في النهاية من خلال القوّة الروحية."
وحثّ السيد فارغوسي مجدداً الجمهور على تجربة عرض شين يون. "إنه عرض فريد من نوعه! أنصح الجميع بزيارته دون تردد، إنه عرض مذهل"!
عرض عالمي المستوى يليق بأي مسرح عالمي
النائبة الوطنية غابرييلا فلوريس (لقطة شاشة مقدّمة من تلفزيون NTD)
شاهدت النائبة الوطنية غابرييلا فلوريس عرض فرقة شين يون في بوينس آيرس في ٩ أبريل.
واحتفاءً بالذكرى السنوية العشرين لفرقة شين يون، وجّهت السيدة فلوريس كلمات تشجيعية للمدير الفني للفرقة.
وقالت إنّها تؤمن بأنّ "الفصل الأخير من هذا العمل - الذي لا يمكنني الكشف عنه - سيتحقق يومًا ما". يُصوّر المشهد الأخير من العرض إنقاذ الخالق للبشريّة في أوقات الخطر، مانحًا الأمل في انتصار الخير وعودة الإنسانية إلى سابق عهدها.
وأضافت: "عليهم ألا يستسلموا، بل عليهم أن يواصلوا المسيرة. سندعم ما يقومون به، وهو التواصل معنا وإطلاع الجميع على حقيقة الصين".
وقالت السيدة فلوريس إن الرسالة العميقة للعرض لامستها. "أعجبتني حقًا طريقة تجسيدها لجوهر الشعب الصيني، وهو الجوهر نفسه الذي يجمع بين جميع البشر. هذا ما يربط بين جميع البلدان"، قالت. "إنه لأمر متشابه للغاية، أليس كذلك؟ في كل بلد. نحن البشر لدينا نفس القيم الأخلاقيّة ونتشاركها جميعنا."
"فاجأني العرض من الناحية البصرية"، تابعت. "لقد شاهدت عروضًا أخرى للأوبرا والباليه الصينية من قبل، لكن هذا العرض يأخذك في رحلة عبر التاريخ الصيني وتطوره الثقافي."
"أعجبني حقًا تناوله للجانب الروحي، لأنه شامل للغاية"، قالت السيدة فلوريس. "على الرغم من أننا نمر بمراحل مختلفة - من خمسة آلاف عام مضت إلى يومنا هذا - فإن فكرة الإيمان والقيم لا تتغير. قد يتغير السياق والبيئة، لكن الناس يظلون متمسكين بالقيم نفسها. هذا ما يمنح الثقافة هويتها."
تحدثت السيدة فلوريس عن تصويرها لأشخاص متدينين يتمسكون بمعتقداتهم في وجه الشدائد. "لقد تأثرت برؤية كيف تحافظ الصين على قيمها وثقافتها، بغض النظر عن السياق السياسي"، قالت. وجدتُ ذلك ذا مغزى عميق، وأعتقد أنه ينطبق على الجميع. فمهما كانت الظروف السياسية التي قد يواجهها أي مجتمع، نرى هنا كيف يمكن لثقافة ما - برموزها وتقاليدها - أن تصمد لآلاف السنين، تمامًا كما تفعل القيم الدينية.
كما أكدت على المكانة العالمية لفرقة شين يون، قائلةً: "أعتقد أن شين يون عرض عالمي من الطراز الرفيع، يليق بأي مسرح عالمي. أي مسرح سيتشرف باستضافة عرض كهذا، فهو يضفي بريقًا على الجمهور وعلى المسرح نفسه. أعتقد أنه عمل فني رائع حقًا."
واختتمت السيدة فلوريس حديثها قائلةً: "أنصح الجميع بمشاهدته، فهو عرض يُقدم الصين من خلال عدسة ثقافتها."
"لقد وجدته رائعًا بشكل لا يصدق!"
خوان خوسيه إسبير، ممثل مقاطعة بوينس آيرس) صورة مقدّمة من (NTD
شاهد خوان خوسيه إسبير، ممثل مقاطعة بوينس آيرس، عرض فرقة شين يون في بوينس آيرس في ٩ أبريل.
وقال السيد إسبير: "لقد كان العرض رائعًا. الثقافة الصينية عريقة، إنها مذهلة، إنها مثالية، إنها متوازنة. أنا سعيد جدًا بهذه التجربة الجميلة."
وبمناسبة احتفال فرقة شين يون بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسها، أعرب السيد إسبير عن تقديره للمدير الفني للفرقة وشكره للفنانين. وقال: "أعتقد أنكم تبذلون جهدًا جبارًا لنشر هذه الثقافة والفلسفة في كل أنحاء العالم. وأشكركم أيضًا على اختياركم الأرجنتين."
وتابع: "قلةٌ هم من تتاح لهم الفرصة، من خلال عملهم اليومي، لترك أثرٍ دائم في الآخرين. لا شك أن هذا أمرٌ مُجزٍ للغاية. أُدرك الجهد المطلوب لإنجاز هذا المشروع، ولكنه في غاية الأهمية لكل شخص تُتاح له فرصة مشاهدته."
قال السيد إسبير إن أكثر ما أثر فيه هو ثراء الثقافة الصينية التقليدية. "أكثر ما أعجبني هو رؤية هذه الثقافة الغنية موجودة في الجانب الآخر من العالم، بموسيقاها وروحانيتها ورقصها وفنونها."
وأضاف أن البُعد الروحي للعرض لامس قلبه. "أجد الحياة اليومية المرتبطة بالروحانية رائعة حقًا. إنه شيء فقدناه تدريجيًا في الغرب على مر السنين. في الشرق، وخاصة في بعض الأماكن، يتعايش الروحاني والدنيوي باستمرار."
"أعتقد أن هذا شيء كان لدينا في الماضي، ويجب أن نسعى إلى محاكاته، لأنه السبيل الوحيد للعيش معًا في مجتمع سليم، وللانسجام الروحي مع أنفسنا ومعتقداتنا."
وشدد السيد إسبير على أهمية عرض شين يون التي تتجاوز مجرد الأداء. "هذا ليس مجرد عمل فني أو شكل من أشكال التعبير الجسدي، بل له معنى عميق للغاية."
"إنّ تقدّم التكنولوجيا والحداثة، والآن الذكاء الاصطناعي، يُعرّض منظومة قيمنا بأكملها لأزمة، تلك المنظومة التي تربطنا كبشر. أعتقد أن إعادة تقييم علاقتنا بالعالم الروحي هي السبيل الوحيد لتحقيق التعايش السلمي، وإيجاد الانسجام في علاقاتنا، وإدراك أن للآخرين الكرامة نفسها التي نتمتع بها."
وقال السيد إسبير إنه يُوصي بشدة بمشاهدة العرض. "لقد وجدته رائعًا للغاية، وآمل أن تتاح الفرصة للكثيرين لمشاهدته. يبقى شيءٌ ما في كلٍّ منا، وهذا أمرٌ مذهل."
رئيس بلدية ألماني: "مستوى من الإتقان نادرًا ما يُرى في أي مكان"
قدمت شركة «شين يون جلوبال» عرضين حظيا بإقبال كبير في مسرح «فيستسبيلهاوس نويشفانشتاين» بمدينة فوسن، ألمانيا، في ١١أبريل.
يورغ أغته، رئيس بلدية سيغمارسيل) صورة من ( NTD
شاهد رئيس بلدية سيغمارسيل، يورغ أغته، عرض شين يون في فوسن في ١١أبريل.
قال السيد أغته: "أنا سعيد للغاية لأنني حظيت بفرصة مشاهدة هذا العرض الرائع. كان العرض مذهلاً، وكأنك تغوص في بحر من الألوان، تجربة تُخاطب جميع الحواس."
وأضاف: "تستمتع بموسيقى رائعة وأداء بالغ الرقة، بمستوى من الإتقان نادرًا ما يُرى في أي مكان. من اللحظة الأولى وحتى الأخيرة، كنتُ أشعر بانطباعات جديدة باستمرار، إنه شيء فريد حقًا. إنها تجربة رائعة، لا تُقارن بأي تسجيل سينمائي؛ شيء كهذا لا يوجد إلا في الواقع." خلفية المسرح في غاية الجمال، وهي تمزج ببراعة بين الواقع وهذا المشهد الخيالي، الذي يُحاكي الصين التاريخية بدقة.
كما أشاد السيد أغثه بأداء المغني التينور بأسلوب "بيل كانتو" والرسالة التي نقلها. "لقد كان أداءً رائعًا حقًا، وحمل رسالةً ذات أثرٍ بالغ."
وشارك السيد أغثه فهمه لكلمات الأغنية، قائلاً: "أعتقد أنه في نهاية المطاف، لا ينبغي لنا أن ننسى القيم التقليدية أو نتخلى عنها، لأنها جزءٌ لا يتجزأ من تجاربنا وهويتنا."
وأضاف: "نتعلم هذا من التاريخ، وتاريخنا وتقاليدنا تُشكّلنا، فهي أساس وجودنا. إن قطع الجذور، بالنسبة للشجرة أو أي نبتة، يعني نهايتها وموتها، وينطبق الأمر نفسه على البشرية. لذلك من المهم دائمًا أن نعرف من أين أتينا وإلى أين نتجه في الحياة."
كما تطرق السيد أغثه إلى المواضيع الأوسع التي تناولها العرض. أعتقد أنّ الرسالة التي تُنقل هنا هي أنّ الطبيعة شيءٌ مميزٌ للغاية، وأنّه لا ينبغي لنا أن ننسى التقاليد، وأنّ الوحدة بين الإنسان والطبيعة أمرٌ بالغ الأهمية. كما أنها تُراعي التعايش الإنساني، وربما تُوصل رسالة مفادها أنّ الثقافة السياسيّة السلميّة مفيدةٌ دائمًا.
"أوصي بشدةٍ الآخرين بمشاهدة هذا العرض. إنه إثراءٌ لجميع الحواس - للإدراك، والسمع، والبصر، وكذلك للمشاعر الداخلية"، هكذا اختتم السيد أغثه حديثه. "في بعض الأحيان، قد تشعر بالقشعريرة، كما أنك تستخلص رسالةً من هذه التجربة - شيءٌ يجمع بين التعليم والمتعة."
عضو مجلس مدينة فرنسي: "الثقافة تنبع من الخالق"
قدمت فرقة شين يون العالمية عرضها السادس في مسرح "لامفيثياتر ٣٠٠٠" بمدينة ليون الفرنسية، بعد ظهر يوم ١١ أبريل.
لوران بريمو (على اليمين)، عضو مجلس مدينة ليون الشرقيّة (صورة من صحيفة الإيبوك تايمز)
بعد مشاهدة عرض شين يون، علّق لوران بريمو، المسؤول الإداري الأول في ضاحية ليون وعضو مجلس مدينة ليون الشرقية، قائلاً إنّ العرض: "يتألق بألوانه الزاهية ويروي قصصًا متجذرة في الروحانية والخالق". وأضاف أنّ العرض يُقدّم: "التاريخ الأصيل للشعب الصيني، لا التاريخ الذي رُوّج له في ظل النظام الشيوعي. إنه يعكس ثقافة عريقة يرغب الناس في الحفاظ عليها، ثقافة يبدو أنها تُقمع حاليًا داخل الصين".
وأشار إلى الصدى الروحي العميق في الثقافة الصينية التقليدية، واصفًا إياها بأنها "ثقافة مُوحى بها من الخالق". وأضاف أن العرض "يمنح المرء شعوراً بالسكينة والسلام الداخلي ".
للمزيد من المعلومات حول فرقة شين يون أو لشراء التذاكر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://shenyun.com/
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.