(Minghui.org) قالت دورين سورنسن، وهي تراقب الممارسين يؤدّون التمارين خلال احتفالات اليوم العالمي للفالون دافا: "يبدو عليهم السلام والسكينة. والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو وجود هذا العدد الكبير من الناس يمارسون التأمّل هنا. لقد اجتمعوا هنا لأنّهم يشتركون في نفس المعتقد. إنّه لأمر رائع حقًا."

رفع الممارسون لافتة كُتب عليها "فالون دافا جيّدة" على شاطئ سانتا مونيكا في ٣ مايو ٢٠٢٦ احتفالًا باليوم العالمي للفالون دافا (١٣ مايو)، الذي يصادف أيضًا ذكرى ميلاد مؤسّسها، المعلم لي هونغجي.

ممارسو فالون دافا على شاطئ سانتا مونيكا في الثالث من شهر مايو

يصادف يوم ١٣ مايو الذكرى السابعة والعشرين لليوم العالمي للفالون دافا. قبل أربعة وثلاثين عامًا، في مثل هذا اليوم، قدّم المؤسّس السيد لي للعامّة الفالون دافا. ويصادف ١٣ مايو أيضًا عيد ميلاد السيد لي. إنّ الفالون دافا ممارسة بوذية تُعلّم ممارسيها اتباع المبادئ العالمية للحقّ-الرّحمة-الصّبر لتحقيق الصحة النفسية والجسدية. تُدرّس هذه الممارسة في أكثر من مائة دولة ومنطقة، وتتبنّى مبادئها شعوبٌ من مختلف أنحاء العالم.

وفيما يتعلّق بمبادئ الحقّ-الرّحمة-الصّبر، قال سورنسن: "إنّها قيم عظيمة يجب على الجميع التمسّك بها وحمايتها. ستجعل العالم مكانًا أفضل".

في عام ٢٠٠٠، أعلن ممارسو الفالون دافا يوم ١٣ مايو يومًا عالميًا للفالون دافا. ويقيمون احتفالات سنويّة في مختلف أنحاء العالم تعبيرًا عن امتنانهم للسيد لي.

ممارسو الفالون دافا يؤدّون التمارين معًا على شاطئ سانتا مونيكا

بدأ الممارسون فعاليّات اليوم بأداء التمارين على أنغام موسيقى هادئة، وكان مشهدًا خلابًا في يوم مشمس. والتقط الممارسون لاحقًا صورة جماعيّة وقالوا: "ممارسو الفالون دافا في لوس أنجلوس يتمنون عيد ميلاد سعيدًا للمعلّم"!

ممارسون شباب يقدّمون عرضًا موسيقيًا على آلة الكمان.

وفي ذلك المساء، بالإضافة إلى عرض التمارين، غنّى الممارسون ورقصوا وعزفوا على طبول تانغ. توقّف العديد من المارّة للمشاهدة، وتعلّم بعضهم حركات التمرين.

تحدّث عدد من الممارسين عن شعورهم بعد بدء ممارستهم، وكيف ساعدتهم هذه الممارسة على تحسين صحّتهم النفسيّة والجسديّة.

أخصائية الوخز بالإبر: ممارسة الفالون دافا تفتح آفاقًا جديدة في الحياة

عندما سمعت كريستين كونور، أخصائية الوخز بالإبر، لأوّل مرّة عن الفالون دافا عام ٢٠١١ والاضطهاد الذي تعرّض له الممارسون في الصين، تأثّرت بثباتهم رغم الاضطهاد، وقالت: "سمعت ممارسي الفالون غونغ يتحدّثون عن معاناتهم خلال الاضطهاد. لاحظت أنّ سلوكهم وتصرّفاتهم كانت مختلفة عن الآخرين. أوّل ما خطر ببالي هو: ما هي هذه الممارسة التي يخاطر الناس بحياتهم للدفاع عنها؟"

حضرت كونور لاحقًا ورشة عمل عن فالون دافا. "عندما مارستُ التمارين لأوّل مرّة، قلتُ في نفسي: "يا للعجب! هذا ما كنتُ أبحث عنه"!

احتفلت أخصائية الوخز بالإبر، كريستين كونور، باليوم العالمي السابع والعشرين لفالون دافا مع ممارسين آخرين على شاطئ سانتا مونيكا في الثالث من مايو ٢٠٢٦.

درست الطبيبة كونور الطبّ الصيني لمدّة ثلاث سنوات في الثلاثينات من عمرها، لكنّها لم تتمكّن من الحصول على ترخيص مزاولة المهنة. بعد أن أصبحت ممارسة للفالون دافا، عادت إلى الدراسة في الخمسينات من عمرها، وحصلت بنجاح على درجتي الماجستير والدكتوراه في الطبّ الصيني. كانت سعيدة للغاية، لذلك قالت: "لم أتخيّل يومًا أنّني سأحقّق هذا النجاح. بعد أن أصبحت ممارسة معتمدة، تيسرت الأمور بسلاسة وبشكل طبيعي. لقد تغيّرت حياتي، وانتقلتُ إلى مسار جديد تمامًا."

تتبع السيّدة كونور مبادئ فالون دافا المتمثّلة في الحقّ-الرّحمة-الصّبر في حياتها اليومية، فقالت: "بدأتُ أنظر إلى كلّ الجهد والمشقّة على أنّها أمور إيجابيّة. لقد تغيّرت حياتي تمامًا."

هنّأت كونور المعلّم بعيد ميلاده قائلةً: "أنا ممتنّة لك على رحمتك التي لا حدود لها، وعلى كلّ ما قدّمته لي".

الممارِسة الشابة

بينما كانت إيلين هو تشاهد الممارسين الصغار يؤدّون عروضهم على المسرح، استذكرت كيف بدأت ممارسة الفالون دافا مع والديها. فشعرت بالامتنان وهي تستذكر رحلتها في ممارسة الفالون دافا التي امتدّت ٢٩ عامًا. وقالت: "في عام ١٩٩٧، انتشرت الفالون دافا على نطاق واسع في الصين، وكان هناك العديد من مراكز التدريب. كان والداي يصطحباني معهما غالبًا لدراسة التعاليم وممارسة التمارين. كنت صغيرة جدًا، لكنّني كنت أعرف كيف أتبع مبادئ الحقّ-الرّحمة-الصّبر، وكيف أكون طفلة صالحة. لقد ترسّخت الفالون دافا في داخلي منذ ذلك الحين".

عندما كانت "هو" صغيرة، كانت تُصاب بنزلات البرد والحمى بشكل متكرّر. عانت من فقدان الذاكرة عندما كانت في الثانية من عمرها، فقالت مستذكرة الأحداث: "في أحد الأيّام تعرّضت لحروق بالغة، وتضرّرت كاحلاي. قال لي طبيبي إنّني بحاجة إلى جراحة وإلا فلن أتمكّن من المشي بشكل طبيعيّ. أثّر الدواء الذي كنت أتناوله على ذاكرتي. بعد أن بدأتُ ممارسة الفالون دافا، شُفيت كاحلاي دون جراحة، وذاكرتي الآن جيّدة.

قالت إنّ المعلّم لي ساعدها في الحفاظ على صحّتها خلال فترة نشأتها. تخرّجت بنجاح من الجامعة، وجاءت إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراسات عليا، وحصلت على وظيفة. في خضمّ نمط حياتها المزدحم، اتبعت تعاليم فالون دافا، وتوقّفت عن التهوّر. ظلّت لطيفة وصبورة في عملها.

قالت "هو": "لقد أشرق نور بوذا عليّ خلال السنوات التسع وعشرون الماضية، أنا ممتنّة للغاية. أتمنّى للمعلّم عيد ميلاد سعيد"!

ممارسة الفالون دافا تجربة رائعة

غريس كي من أصل صينيّ وفيتنامي، تمارس الفالون دافا منذ ٢٥ عامًا. قالت: "من الصعب وصف روعة الشعور بأن أكون ممارسة للفالون دافا. يقول لي الناس إنّني أبدو أصغر من سنّي. قبل أن أصبح ممارسة، لم أكن أملك الصّبر. الآن أتفهّم مشاعر الآخرين."

إنّ صحّة كاي ممتازة، وتعيش حياةً مليئةً بالرضا، وتتمنّى لو أنّ المزيد من الناس يمارسون الفالون دافا، لذلك قالت: "هناك الكثير من الناس يمارسون الفالون دافا في العالم. ستعرفون السبب ومدى روعة الشعور لو مارستموها بأنفسكم."