(Minghui.org) نظّم ممارسو الفالون دافا في ميلانو، إيطاليا، فعالية في ساحة بياتسا ٢٥ أبريل في ٣ مايو ٢٠٢٦، للاحتفال باليوم العالمي للفالون دافا الذي يصادف ١٣ مايو.

تقع ساحة بياتسا ٢٥ أبريل في مركز ميلانو، وترتبط بمنطقة كورسو كومو التجارية الشهيرة، وهي وجهة مفضّلة لكلٍّ من السكان المحليين والسيّاح.

أقام الممارسون جناحًا وزيّنوا المكان بزهور اللوتس الكبيرة والبالونات. كما عرضوا لافتات كُتب عليها "فالون دافا تُعلّم الحقّ-الرّحمة-الصّبر" و"العالم بحاجة إلى الحقّ-الرّحمة-الصّبر"، لمشاركة جمال فالون دافا مع سكان ميلانو والزوار.

كما عرض الممارسون تمارين الفالون دافا. وقد أضفى المشهد الهادئ للممارسين وهم يتأملون معًا على أنغام موسيقى التمارين المريحة أجواءً من السكينة والانسجام في الساحة المزدحمة. وتوقف العديد من الأشخاص للمشاهدة والتعرّف أكثر على الفالون دافا، وسأل كثيرون عن كيفيّة تعلّم الممارسة.

عرض الممارسون التمارين في ساحة بياتسا ٢٥ أبريل في ميلانو في ٣ مايو. (موقع مينغهوي)

عندما سمع أحد الرجال أنّ مبادئ الفالون دافا هي "الحقّ-الرّحمة-الصّبر"، تأثّر بشدّة وقال إن هذه القيم هي ما يفتقر إليه العالم حاليًا، وهي أيضًا الأهمّ. وسأل عن كيفيّة تعلّم الممارسة، وأضاف أنه يفكّر في اصطحاب ابنته معه.

بعد التحدث مع الممارسين، غادر العديد من الأشخاص وهم يحملون زهرة لوتس تذكاريّة مرفقة ببطاقة صغيرة كُتب عليها"فالون دافا جيّدة" و” الحقّ-الرّحمة-الصّبر”. وقال أحد الجنود لأحد الممارسين إنّه سيعلّق زهرة اللوتس في سيّارته لأنّه يرى أنّ هذه القيم مهمّة جدًّا.

كما شارك الممارسون تجاربهم في التعهّد، وكيف عاشوا وفق مبادئ الفالون دافا، وساعدوا الآخرين، وأصبحوا أشخاصًا أفضل. وتوقف العديد من المارة لفترة طويلة، وسألوا الممارسين كيف تعرّفوا على الممارسة وماذا تعني لهم.

تحدّث ممارسو الفالون دافا مع المارة خلال فعالية للاحتفال باليوم العالمي للفالون دافا في ١٣ مايو، والتي أُقيمت في ساحة بياتسا ٢٥ أبريل في ٣ مايو ٢٠٢٦. (موقع مينغهوي)

وفي أحد أركان الساحة، عرض الممارسون أيضًا ملصقات تحتوي على معلومات حول الاضطهاد الذي يواجهه ممارسو الفالون دافا في الصين، ولافتة تدعو إلى وقف حصد الأعضاء القسري. وتوقف العديد من الأشخاص لقراءة اللوحات والتوقيع على العريضة. بل إنّ بعضهم التقط صورًا لرمز الباركود الخاص بالعريضة لمشاركته مع عائلاتهم وأصدقائهم والمساعدة في وقف انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الحزب الشيوعي الصيني.

كما أوضح الممارسون للناس أسباب اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للفالون غونغ، ليكونوا على دراية بطبيعة هذا النظام الشيوعي الذي يضطهد المعتقدات بوحشيّة ويقتل مواطنيه. وتحدّثوا أيضًا عن الاضطهاد الذي يواجهه الممارسون في الصين منذ ٢٧ عامًا، وكيف دعوا إلى إنهائه بروح من الرّحمة والمثابرة.

ومن خلال هذه الفعالية، تعرّف الكثير من الناس على كيف أنّ "الحقّ-الرّحمة-الصّبر" قد منحت عددًا لا يُحصى من ممارسي الفالون دافا منظورًا جديدًا للحياة وقوّة داخليّة.