(Minghui.org) تجمّع ممارسو الفالون دافا في واشنطن العاصمة، في ساحة ناشونال مول، في الثاني من مايو للاحتفال باليوم العالمي للفالون دافا. وأجمع المشاركون، من مختلف الأعمار (من العشرينات إلى الثمانينات)، على استفادتهم من ممارسة الفالون دافا واتّباع مبادئ الحقّ-الرّحمة-الصّبر.

ممارسو الفالون دافا يقومون بالتمارين في ساحة ناشونال مول بواشنطن العاصمة في الثاني من مايو.
احتفال ممارسي الفالون دافا باليوم العالمي للفالون دافا وعيد ميلاد مؤسّسها، السيد لي هونغجي.
دعم من المسؤولين المنتخبين
بيان من حاكم ولاية ماريلاند، ويس مور
أصدر حاكم ولاية ماريلاند، ويس مور، بيانًا خاصًا لتهنئة السيد لي هونغجي بمناسبة عيد ميلاده. "نظراً لما أظهرتموه من نزاهة وكفاءة عاليتين، يسعدنا أن نمنحكم وسام تقدير الحاكم نظير خدماتكم المتميّزة لمواطني هذه الولاية."
رسالة تهنئة من رئيسة مجلس نواب ولاية ماريلاند، جوسلين أ. بينيا-ميلنيك
كما أرسلت رئيسة مجلس نواب ولاية ماريلاند، جوسلين أ. بينيا-ميلنيك، رسالة تهنئة بمناسبة اليوم العالمي المقبل للفالون دافا، الموافق لتاريخ ١٣ مايو. وكتبت: "فالون دافا، المعروفة أيضاً باسم فالون غونغ، هي ممارسة روحية قديمة متجذّرة في التقاليد البوذيّة، وتتمحور حول مبادئ الحقّ-الرّحمة-الصّبر. وتشجّع هذه الممارسة الأشخاص على تنمية النزاهة واللطف والمرونة والسلام الداخلي في حياتهم اليوميّة."
وتابعت الرسالة: "تُعدّ هذه المناسبة أيضاً بمثابة تقدير لمثابرة الممارسين الذين يواصلون التمسّك بحرية معتقداتهم في مواجهة الاضطهاد المستمرّ في الصين."
سياح مهتمّون بتعلّم ممارسة الفالون دافا
قال جينين جيدا، مهندس من كولورادو، إنّه كان يزور أخته في واشنطن العاصمة. وقد لفت انتباهه مشهد ممارسي الفالون دافا وهم يقومون بالتمارين على الأرضيّة المعشّبة لناشونال مول. ووصف المشهد بأنّه هادئ وجميل للغاية، لا سيما مع خلفيّة مبنى الكابيتول.
بدافع رغبته في تحسين صحّته، أخذ جيدا بعض المنشورات وقال إنّه سيطّلع عليها. كما خطّط لتعلّم التمارين وربّما العودة للمشاركة في الحدث العام المقبل.
أعجب سائح من نيوجيرسي أيضاً بالممارسة. ولأنّ والدته مهتمّة بالتأمل، قال إنّه سيجلب لها بعض المعلومات عن الفالون دافا. كما أخذت أم لثلاثة أطفال منشوراً، وقالت إنّها المرّة الأولى التي تسمع فيها عن هذه الممارسة وأنّها مهتمّة بها.
استمتع العديد من الزوار من مومباي، الهند، بعرض التمارين وأخذوا بعض المعلومات. وكان خمسة طلاب من المرحلة الثانوية من ميسوري، أربعة منهم من أصل صيني، في واشنطن العاصمة للمشاركة في مسابقة. أخذ الجميع منشورات عن الفالون دافا.
شفاءٌ مُعجز
بدأ جيسون ممارسة الفالون دافا عام ٢٠١٣ بعد أن أعطاه أحدهم منشورًا عنها في إحدى حدائق سان فرانسيسكو. في ذلك الوقت، كان يجرّب أنواعًا مختلفة من التأمل والممارسات الروحية.
يتذكّر قائلًا: "بعد أسبوعين من بدء قراءة كتاب جوان فالون وممارسة التمارين، تحسّنت إصابات ركبتي كثيرًا، وأصبحت قادرًا على ممارسة التمارين والرياضة مجدّدًا. كنت أظنّ أنّني لن أستطيع فعل ذلك أبدًا لأنّني كنت أجد صعوبة في الجري أو حتّى الوقوف في مكان واحد لفترات طويلة."
يقول إنّ ممارسة الفالون دافا حسّنت شخصيته أيضًا. ويوضّح قائلًا: "وجدت أيضًا أنّه من الأسهل عليّ التعامل مع الناس، وازدادت لديّ الرحمة والقدرة على تقبّل الصعوبات واختلافات الآخرين. الآن نادرًا ما أتشاجر مع عائلتي. وإن حدث، يسهل عليّ أن أراجع نفسي وأصحّح ما أستطيع بداخلي بدلًا من إلقاء اللوم على الآخرين."
حياة أكثر سعادة
بدأت مادالين ممارسة الفالون دافا عام ٢٠٢٠ بعد أن أخبرتها صديقتها المقرّبة في رومانيا عن هذه الممارسة. كانت طفولتها صعبة للغاية، فوالدها كان مدمنًا على الكحول ووالدتها هجرتها. كانت تحمل ضغينة تجاه والديها، وظنّت أنّ الابتعاد عنهما سيحسّن حياتها، لكن لم يكن الأمر كذلك؛ لم تستطع التخلّص من ضغينتها تجاههما.
بعد أن قرأت كتب فالون دافا، أدركت أنّها إن أرادت أن تصبح شخصًا سعيدًا ولطيفًا، فعليها أن تغيّر قلبها وتتخلّى عن ضغينتها تجاه والديها.
اضطرّ والدها، الذي يعاني من ضعف شديد في السمع، إلى ملء استمارة قانونيّة. فاستذكرت مادالينا قائلةً: "عندما طلب منه كاتب العدل تأكيد اسمه ولم يستطع السمع... نظر إليّ بنظرة العاجز. شعرتُ حينها بموجة من الشفقة. في وقت لاحق من ذلك اليوم، بكيتُ في المنزل، لكنّني لم أعرف السبب. عندما كنتُ أقرأ تعاليم الفالون دافا، أدركتُ أنّها كانت شفقة، إذ لم أعد أكرهه. أدركتُ وقتها كم كان يعاني.
"أنا ممتنّة جدًا للمعلّم لي هونغجي لتقديمه لنا الفالون دافا وتعليمنا هذه الطريقة الرائعة في التعهّد الروحي. ممارسة الفالون دافا تُحسّن حياتي يوميًّا." ثمّ أوضحت قائلة: "إنّ مجرّد قدرتي على التوقّف عن الشعور بالضغينة تجاه عائلتي قد غيّر حياتي تمامًا. حتّى عندما أواجه تحدّيات، أعلم أنّ هناك دائمًا ما يمكنني فعله لتحسين نفسي. فالون دافا مميّزة ورائعة حقًا."
التحسين المستمرّ للذات
بدأت كيري ممارسة الفالون دافا عام ١٩٩٩. وتذكّرت قائلة: "كنت أشعر بالتوتّر وأنا في طريقي إلى مكتبي ذات يوم، فرأيت بعض الأشخاص يمارسون تمارين لطيفة في حديقة قريبة. كان الجوّ هادئًا جدًّا لدرجة أنّني أردت الانضمام إليهم، لكنّني لم أجرؤ. لذا أخذت منشورًا واتصلت بالرقم."
وأضافت: "أجابني رجل أمريكي على الهاتف وتحدّث معي مطوّلًا عن تجربته في ممارسة الفالون دافا. عندما أنهيت المكالمة، حدث شيء مذهل - انهمرت دموعي. لم أكن أعرف سبب بكائي. بعد سنوات فقط، تعلّمت من خلال تعاليم المعلّم أنّ الرّحمة الحقيقيّة - الخالية من أيّ أفكار أنانيّة - قادرة على تحريك مشاعر الإنسان إلى درجة البكاء."
تمارس كيري الفالون دافا منذ ٢٧ عامًا.
بعد أن بدأت ممارستها، أدركت كيري وجود جوانب عديدة تحتاج إلى التحسين، فقالت: "لقد التقيتُ بالعديد من الممارسين اللطفاء. إنّ سلوكهم وطباعهم أمرٌ يصعب عليّ بلوغه حتّى مع بذل قصارى جهدي. عندما ألتقي بزملاء لي في الممارسة ممّن يظلّون متعاطفين مع الآخرين حتّى في أحلك الظروف، فإنّ صبرهم يُذكّرني بالسبب الذي دفعني لبدء ممارسة الفالون دافا."
امتنان ممارسة شابّة
لويز لوي طالبة صينيّة أمريكيّة. ولدت في شنغهاي، وتمارس الفالون دافا مع والديها منذ صغرها. وقالت: "أخبرني والدي أنّه بدأ ممارسة الفالون دافا عندما كان عمره ٢٥ عامًا، وأنا الآن أبلغ من العمر ٢٥ عامًا".
تقول لويز إنّ ممارسة الفالون دافا أفادتها في نواحٍ عدّة، من بينها العزم: "سواءً في دراستي أو في حياتي، كلّما واجهتُ صعوبات، أُذكّر نفسي بأنّ المعاناة فرصةٌ للتحسين، لذا لا ينبغي لي التذمّر".
يساعدها الحفاظ على نظرة إيجابيّة ومتفائلة، وتذكير نفسها بأنّها ممارسة للفالون دافا، في دراستها. بعد حصولها على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والدراسات الآسيوية، تتابع شين الآن دراستها للحصول على درجة الماجستير في الدبلوماسية. عندما ناقش زملاؤها الأخلاق في الصفّ، أشادوا بمعاييرها الأخلاقيّة العالية. قالت: "أخبرتهم عن الفالون دافا ومبادئ الحقّ-الرّحمة-الصّبر، فتقبّلوها طواعيّة".
لويز سعيدة للغاية بكونها ممارسة للفالون دافا: "أنا ممتنّة للفالون دافا وللمعلّم لي".
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.



