(Minghui.org) تجمّع ممارسو الفالون دافا في منطقة تورنتو الكبرى في ساحة ناثان فيليبس أمام مبنى البلدية في ٣ مايو للاحتفال باليوم العالمي للفالون دافا. ويصادف يوم ١٣ مايو ٢٠٢٦ الذكرى الـرّابعة وثلاثون لتقديم الفالون دافا للجمهور في عام ١٩٩٢.

بعد ممارسة التمارين الجماعية على نطاق واسع في الساعة الثامنة صباحًا، قدّم الممارسون عروضًا متنوّعة، شملت الغناء الجماعي، وعروضًا موسيقيّة فردية، والرقص، وإلقاء الشعر. وأعربوا عن امتنانهم للفالون دافا وللمعلّم لي، مُؤسّس هذه الممارسة، على الفوائد التي حصلوا عليها.

بدأت الفعاليات في الساعة الثامنة صباحًا واختُتمت بمسيرة في الساعة الثانية والنصف ظهرًا. وألقى البعض من قادّة المجتمع كلمات شكروا فيها الممارسين على مساهماتهم.

https://www.ganjingworld.com/s/QovAQxv73mبثّ مباشر للفعالية من Gan Jing World

ممارسو الفالون دافا في تورنتو يهنئون المعلّم لي بعيد ميلاده

العروض التي قدّمها الممارسون احتفالًا باليوم العالمي للفالون دافا

فالون دافا تُنقذ العالم

شينغ شيو

قالت شينغ شيو، الكاتبة الحائزة على جوائز أدبيّة والنائبة العالميّة لرئيس الاتّحاد من أجل صين ديمقراطيّة، إنّ الفالون دافا لا فقط تُفيد ممارسيها، بل تُساعد الصين والعالم أيضًا. ففي السنوات السبع والعشرين الماضية، أصبح العديد من الصينيين، عن قصد أو غير قصد، شركاء أو ضحايا للحزب الشيوعي الصيني الشمولي. وقد أصبحت الفالون دافا قوّة مؤثّرة في جميع أنحاء العالم تُمثّل الرّحمة والنزاهة. وأضافت: "لقد ساهمت الفالون دافا في إنقاذ العالم".

بطل الملاكمة التايلاندية كوي تينغ

أعرب كوي تينغ، بطل الملاكمة التايلاندية في هونغ كونغ، عن إعجابه بمبادئ الحقّ ـ الرّحمة والصّبر، وشكر ممارسي الفالون دافا على نشرهم للثقافة الصينيّة الأصيلة.

وقال: "ممارسو الفالون دافا أناس طيّبون، يعاملون الآخرين بلطف، ويتّسمون بالسلميّة حتّى عند فضح اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني. سأواصل الدفاع عن الفالون دافا".

ناشط حقوقيّ: القيم العالميّة

حضر أردشير زارزاده، المدير التنفيذي للمركز الدولي لحقوق الإنسان في كندا، الفعالية وألقى كلمة. وقال إنّ المشاركين ينتمون إلى خلفيّات وجماعات عرقيّة متنوعة، وأنّ القيم العالميّة للحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر هي التي جمعت الناس.

الناشط الحقوقي أردشير زارزاده

وأضاف زارزاده أنّ للبشريّة كرامة، وتفكير مستقلّ، وصدق في التعبير. عندما تُساء معاملة أيّ جماعة بسبب معتقداتها، فإنّ ذلك يؤثّر على الجميع. ذلك لأنّ العدل والحرية حقٌّ للجميع. جميعنا نؤمن بالحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر، لكن الحزب الشيوعي الصيني لا يؤمن بها. ولهذا السبب قمع النظام الفالون دافا. كما يأمل أن يتقدّم الجميع ويدافعوا عن عالم يسوده الحرّية وحقوق الإنسان.

المارّة في الشارع يتبادلون أطراف الحديث مع الممارسين للتعرّف على الفالون دافا.

إشادة السياح بمبادئ الفالون دافا

قال ليام وكارين إنّهما معجبان جدًّا بالفالون دافا.

توقف ليام وكارين، من إيطاليا، لمشاهدة ممارسي الفالون دافا وهم يُؤدّون التمارين، وتحدّثا معهم لمعرفة المزيد عن الفالون دافا والاحتفال باليوم العالمي للفالون دافا. قال ليام إنّ مبادئ الفالون دافا، الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر، مهمّة، ويجب على الناس الالتزام بها.

صُدم ليام عندما علم باضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للفالون دافا، وأعرب عن أمله في أن تتّخذ الحكومات في جميع أنحاء العالم إجراءات لوقف هذه الفظائع.

كريستيان

كان كريستيان، وهو محامٍ من ألمانيا، يقضي إجازته في كندا وشاهد التمرين الجماعيّ. سبق له تجربة التأمل، لذا أبدى اهتمامًا بمعرفة المزيد عن الفالون دافا.

بعد أن قرأ منشورًا عن الفالون دافا واستمع إلى رواية أحد الممارسين، قال كريستيان إنّ مبادئ الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر عظيمة وضروريّة، خاصة في مجتمعنا اليوم. وهو يخطّط لزيارة موقع الفالون دافا الإلكتروني لمعرفة المزيد.

أحد السكان المحليين: الحزب الشيوعي الصيني يريد التستّر على الأمور

بوب

كان بوب يعمل في صناعة آلات الديزل وهو الآن متقاعد. بعد مشاهدة الممارسين يقومون بالتمارين في ساحة ناثان فيليبس، حضر العروض المختلفة التي أقيمت بعد الظهر.

قال بوب: "أحبّ هذه الأنشطة كثيرًا". عندما شرح أحد الممارسين ماهية الفالون دافا، قال إنّ هذه الممارسة قيّمة للغاية. في هذه الأيّام، ينفق الكثير من الناس المال ويستشيرون الأخصائيّين النفسيّين. فأوضح قائلًا: "برأيي، يمكن للمرء أن يأتي إلى هنا ويتعلّم مبادئ الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر. بالتحسين المستمرّ يوميًا والتخلّص من العادات السيّئة، سنسير في الاتجاه الصحيح."

قالت تيريزا إنّها تأمل أن ينتهي قمع الحزب الشيوعي الصيني قريبًا.

قالت تيريزا أنّها سبق أن تلقّت منشورًا في كوينز بارك، لذا كانت على دراية بالفالون دافا. وهي تعتقد أنّ اتباع مبادئ الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر يوميًّا سيكون مفيدًا للغاية.

وهي التي كانت في السابق ناشطة في مجال حقوق الإنسان، قالت إنّ قيام الحزب الشيوعي الصيني بقمع مجموعة للتأمل تسعى إلى تحقيق الصحة والسلام الداخلي هو أمر خاطئ. وعندما شاهدت عرض «شين يون» في هاميلتون قبل عشرة أعوام، أدركت أنّه عرض رائع أثّر في قلبها. ومن خلال هذا العرض، اكتسبت وجهات نظر جديدة حول الثقافة والتاريخ والعصر الحديث.

أعربت تيريزا عن أسفها لسماعها خبر إلغاء عروض شين يون في تورنتو هذا العام بسبب رسائل بريد إلكتروني تهديديّة. وقالت: "يريد الحزب الشيوعي الصيني التستّر على الأمور، لكن الناس سيعرفون الحقيقة في النهاية."