(Minghui.org) تجمّع ممارسو الفالون دافا أمام معرض فانكوفر للفنون في ٢ مايو للاحتفال بالذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيس الفالون دافا، بالإضافة إلى اليوم العالمي السابع والعشرين للفالون دافا. وقد أشاد السيّاح والسكّان المحليّون بعروض فرقة تيان غوو الموسيقيّة وفرقة طبول الخصر.

وأعرب البعض عن إعجابهم بالكلمات المكتوبة على اللافتات: "الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر". والتقط العديد من الأشخاص صورًا، وتحدّث البعض الآخر مع الممارسين، معربين عن رغبتهم في التعرّف على الفالون دافا.

مراسم الاحتفال باليوم العالمي للفالون دافا في فانكوفر في الثاني من مايو.

مسيرةٌ في وسط مدينة فانكوفر

كان من بين فعاليات اليوم مسيرةٌ انطلقت ظهرًا بالقرب من معرض فانكوفر للفنون، وجابت شوارع المدينة التجاريّة. وقادت فرقة تيان غوو الموسيقيّة المسيرة، حيث حمل ممارسو الفالون دافا لافتاتٍ تحمل معلوماتٍ عن هذه الممارسة، وقاموا بعرض تمارينها.

تعرّف الناس على الفالون دافا، وتوقيعهم على عرائضَ لإنهاء اضطهاد الممارسين.

طبيبةٌ تُشيد بالفالون دافا

أبدت نارسيس، التي تعمل في إحدى المستشفيات، اهتمامًا بمعرفة المزيد عن فالون دافا، حتّى أنّها شاركت في المسيرة لتتعرّف أكثر على هذه الممارسة.

وقالت إنّ مبادئ فالون دافا - الحقّ ـ الرّحمة ـ الصّبر - بالغة الأهميّة: "مجتمعنا في أمسّ الحاجة إليها. كما أنّني معجبةٌ بهذه الممارسة لأنّها تُحسّن الصحّة وتُخفّف الضغط النفسي". وأضافت أنّها ستبحث في الفالون دافا وتتعرّف عليها أكثر.

زائر من فيكتوريا: معارضة قمع الحزب الشيوعي الصيني

قال كولين من فيكتوريا إنّه كان على دراية بالفالون دافا. وقد أعجب بالفعالية وبالنشاطات التي يقيمها الممارسين، وأعرب عن قلقه إزاء اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني لهم. وأضاف أنّه سمع عن ذلك قبل عدّة سنوات.

تفاجأ كولين عندما علم أنّ الاضطهاد لا يزال مستمرّاً. ووصف انتهاكات الحزب لحقوق الإنسان بالمروّعة. وتابع قائلاً: "سمعت أنّ الحزب الشيوعي الصيني لا يقمع الفالون دافا فحسب، بل يسيء معاملة التبتيين والأقليّات الأخرى أيضاً. الشيوعيّة بشعة. أنا سعيد برؤية موكبكم، وأنا ممتنّ لأنّنا في كندا نتمتّع بحرّية المعتقد وحرّية التعبير".

تغلغل الحزب الشيوعي الصيني مثير للقلق

زارت يينغ من تايوان مدينة فانكوفر، وقالت إنّ فعالية ممارسي الفالون دافا كانت منظّمة بشكل جيّد. وقد قرأت عن الفالون دافا سابقاً، وأعربت عن إعجابها بممارسيها لصمودهم رغم قمع الحزب الشيوعي الصيني لهم.

قالت إنّها على دراية بتغلغل الحزب الشيوعي الصيني، بما في ذلك في تايوان، لذا فهي قلقة على سلامة ممارسي الفالون دافا. وأضافت: "يتجسّس الحزب الشيوعي الصيني على الأنشطة، ويقوم عملاؤه بتصوير الناس. يفعلون ذلك في العديد من البلدان".

وأعربت عن سعادتها بشجاعة ممارسي الفالون دافا وتعبيرهم عن آرائهم علنًا رغم ضغوط الحزب الشيوعي الصيني. وتابعت: "أنا أيضًا أشعر بالخوف، لذا أعتقد أنّ أنشطة ممارسي الفالون دافا رائعة. أحتاج إلى التعلّم منهم".

وقالت صديقة يينغ إنّها عاشت في الصين لمدّة ستّ سنوات وتعرف مدى خطورة الوضع هناك. وأضافت: "يعتقل الحزب الشيوعي الصيني ممارسي الفالون دافا ويبيع أعضاءهم لزراعتها. أشعر بالأسف لهؤلاء الممارسين الأبرياء لأنّهم يريدون فقط تحسين عقولهم وأجسادهم".

المارّة يشيدون بقيم الفالون دافا

أُعجب غوردون فريمان، المقيم في فانكوفر، بهذا الحدث. قال مشيرًا إلى اللافتات في العرض: "لقد شاهدتُ عرض شين يون، وأُعجب بقيم فالون دافا".

وأضاف: "أعتقد أنّ حقوق الإنسان وحرّية التعبير كلاهما مهمّان. بعض الأفراد وبعض الحكومات يريدون سلب هذه الحقوق، وعلينا أن نوقفهم".

قال فريمان إنّ عرض طبول الخصر كان فريدًا من نوعه سواء من حيث الأزياء أو الموسيقى. وأعرب عن سعادته بالاحتفال بيوم فالون دافا العالمي من خلال تنظيم موكب، مضيفًا: "لقد أعجبتني هذه الفرقة الموسيقيّة حقًّا، لأنّ هذه هي الطريقة التي نحتفل بها في كندا."