(Minghui.org) واصلت شين يون عروضها ضمن جولتها العالميّة، وقدّمت عروضًا في أستراليا والنمسا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتّحدة خلال الأسبوع الأوّل من مارس ٢٠٢٦.

قدّمت شركة شين يون نيويورك عرضًا محجوز بالكامل في مركز الفنون الأدائيّة "بالاو دي ليس آرتس" في فالنسيا، إسبانيا، مساء ٧ مارس (الصورة مقدّمة من الإيبوك تايمز).

وقدّمت الشركة ذاتها عرضًا محجوز بالكامل في قصر إيوسكالدونا في بلباو، إسبانيا، مساء ٤ مارس. (لقطة الشاشة مقدّمة من صحيفة الإيبوك تايمز)

كما قدّمت شركة شين يون العالميّة عرضًا محجوز بالكامل في "غروسِس فستشبيِلهاوس" في سالزبورغ، النمسا، بعد ظهر ٧ مارس. (لقطة الشاشة مقدّمة من صحيفة الإيبوك تايمز).

وقدّمت شركة شين يون الجوّالة عرضها الأخير في "سيمفوني هول" في فينيكس، أريزونا، بعد ظهر ٨ مارس. (لقطة الشاشة مقدّمة من صحيفة الإيبوك تايمز).

وقدّمت شركة شين يون أمريكا الشمالية عرضها الخامس في "مركز الفنون الجميلة لويس أ. فيريه" في سان خوان، بورتوريكو، بعد ظهر ١ مارس. (لقطة الشاشة مقدّمة من صحيفة الإيبوك تايمز).

"لقد لمس هذا العرض كلّ واحد منّا بعمق"

ألبرتو فابرا بارت (لقطة الشاشة من NTD)

شاهد عضو البرلمان الإسباني ألبرتو فابرا بارت العرض في سان لورينزو، إسبانيا، في ٢٦ فبراير.

قال: "إنّه مهيبٌ وعظيمٌ حقًا - لقد فاجأنا جميعًا."

وأضاف: "ّأعتقد أنّ فهم أنماط الحياة الأخرى من خلال الثقافة أمرٌ أساسي. ونحن الإسبان محظوظون لأنّنا نستطيع مشاهدة مثل هذا العرض."

وتابع: "أوّلًا، أظهر جميع الفنّانين وأعضاء الأوركسترا مستوى احترافيًا عاليًا للغاية. كان ذلك مثيرًا للإعجاب حقًا."

وقال: "عرضت شين يون جوهر الثقافة الصينيّة المتوارثة عبر مئات بل آلاف السنين. أعتقد أنّها لمست كلّ واحد منّا بعمق."

وأضاف: "اختبرنا قوّتها، وطاقتها، وقدرتها على التأمّل، ونقاءها. لقد كان عرضًا رائعًا لا يُنسى."

"يثير التأمل"

إينيغو سانتياغو زوبيزارريتا أغويريزيبال، وصديقه إندر براشو (الصورة مقدّمة من الإيبوك تايمز).

اينيغو سانتياغو زوبيزارريتا أغويريزييال، وصديقه إندر براشو. شاهدا العرض في 4 مارس.

قال: "لقد أظهر الصين قبل الشيوعيّة، وكان ذلك مفاجأة. هذا ما توقّعتُ أن أراه. أحيانًا نقرأ أدبًا صينيًا يعود إلى ما قبل الشيوعيّة، لكن رؤيته مجسّدًا يثير الإعجاب حقًا."

"ينبغي أن يواصلوا"

سانتياغو لوبيث سيسبيديس (الصورة مقدّمة من NTD).

شاهد عضو البرلمان الباسكي سانتياغو لوبيث سيسبيديس العرض في بلباو في ٣ مارس.

قال: "إنه مذهلٌ. مزيجٌ من الأضواء والألوان والسحر. سمعنا عنه وتلقّينا توصيات ممتازة، لكن رؤيته مباشرة أكثر تألّقًا بكثير."

وأضاف: "ينبغي أن يواصلوا. أهنئهم، وكل الفريق والمنظّمين وكلّ من يقف خلف هذا العمل - سواء خلال العشرين عامًا الماضية و، آمل، خلال العشرين عامًا القادمة. أشجّع الجميع على الحضور لأنّه عرض متألّقٌ ومذهلٌ بحقّ."

"على أعلى مستوى عالمي"

المودينا نيغرو (الصورة مقدّمة من NTD)

شاهدت عمدة توريلودونيس، ألمودينا نيغرو، العرض في سان لورينزو دي إل إسكوريال في ٢٨ فبراير.قالت: "من الناحية الفنيّة، أعتقد أنّه معجزةٌ حقيقيّةٌ. لكنّه أظهر أيضًا شجاعة."

وأضافت: "ّليس لديّ أدنى شكّ في أنّه على أعلى مستوى عالمي."

"تُغني العائلة البشريّة بأكملها"

كارلوس إيتورغايز أنغولو (الصورة مقدّمة من الإيبوك تايمز)

شاهد كارلوس إيتورغايز أنغولو، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، العرض في بلباو في ٤ مارس.

قال: "رائعٌ حقًّا. ما اختبرناه الليلة في بلباو كان مذهلًا."

وأضاف: "آمل أن تصل هذه الرسالة وهذا العرض إلى كلّ مكان ممكن، لأنّه أمرٌ بالغُ الأهميّة."

وقال: "ما رأيناه الليلة يمثّل جوهر الثقافة الصينيّة القديمة. الحضارة الصينيّة بلا شكّ واحدة من أعظم ثقافات العالم. وبالنسبة للجمهور الغربي، قد تبدو أحيانًا بعيدة؛ لا نعرفها جيّدًا دائمًا. لكنّها تُغني العائلة البشريّة بأكملها شرقًا وغربًا."

"أنتم صوت الصين الحقيقيّة"

ميكيل إروابارينا أزبتيارتي (الصورة مقدّمة من NTD)

شاهد البرلماني الباسكي ميكيل أروابارينا أزبتيارتي العرض في بلباو في ٣ مارس.قال: "عرضُ اليوم ينقل جانبًا ممّا كانت عليه الصين قبل الثورة الثقافيّة، التي كانت إبادة حقيقيّة. ولهذا فهو جميل، جميل فنيًّا وجميل في رسالته."

وأضاف: "أنتم تقومون بعمل أساسيّ. أنتم صوت الصين الحقيقيّة. استمرّوا. كلّ التوفيق."

وقال: "القيم التقليديّة واللّطف رسائل قويّة ينبغي أن تترسّخ فينا وتساعدنا على إعادة اكتشاف ما كنّا عليه هنا في الغرب قبل سنوات عديدة."

"مفاجأة سارّة"

أينارا زيلايا ماركايدا (الصورة مقدّمة من الإيبوك تايمز)

شاهدت البرلمانية الباسكية أينارا زيلايا ماركايدا العرض في بلباو في ٤ مارس.

قالت: "كلّ ما رأيته كان مفاجأة سارّة. من المهمّ جدًّا أن نحصل على فهم عميق لثقافتهم. بهذه الطريقة أستطيع فهم تطوّرها وتغيّراتها."

"قيم مستوحاة إلهيًا"

إيروني زولواغا زامالوا (الصورة مقدّمة من NTD)

شاهدت البرلمانيّة الباسكيّة إيروني زولواغا زامالوا العرض في بلباو في ٣ مارس.

قالت: "أكثر ما أدهشني هو القيم المستوحاة إلهيًا في الثقافة الصينيّة التقليديّة التي عُرضت في الأداء."

وأضافت: "عشرون عامًا فترة طويلة. آمل أن تصنع شين يون مجدًا لعشرين عامًا أخرى وأن تترك بصمتها في أنحاء العالم."

أستاذ فرنسيّ: "لم أرَ شيئًا استثنائيًّا كهذا من قبل"

قدّمت شركة شين يون العالمية عرضها العاشر والأخير أمام قاعة مكتملة في "لو كوروم" في مونبلييه، فرنسا، بعد ظهر ٩ مارس. (الصورة مقدّمة من الإيبوك تايمز).

كلاودي لامي (الصورة مقدّمة من NTD).

شاهد الأستاذ الفخري كلود لامي، من معهد شارل غيرهاردت في جامعة مونبلييه، العرض في ٧ مارس.

قال: "حجزتُ في ٢٥ أغسطس لأتأكّد من الحصول على مقعد."

وأضاف: "رأيتُ بعض العروض الصينيّة من قبل، لكنّني لم أرَ شيئًا استثنائيًّا كهذا."

"تجاوز توقّعاتنا بكثير"

أوليفييه فينسان وزوجته (الصورة مقدّمة من NTD)

شاهد عضو مجلس المدينة أوليفييه فينسان وزوجته العرض في مونبلييه في ٣ مارس.

قال: "تميّزه تجاوز توقّعاتنا بكثير. كان العرض رائعًا واستثنائيًا بحقّ. لقد اصطحبونا عبر الزمن والمكان."

وأضاف: "كان رائعًا أن نعيش المشاهد ونستمتع بالأداء مباشرة. كان جمالًا خالصًا. كانت رحلة، نوعًا من الاسترخاء الذهني. لم أتوقّعه بهذا الشكل إطلاقًا. لقد تجاوز توقّعاتنا بكثير. نحن سعداء جدًا وراضون."

أستاذ ألماني: "أملٌ وخلاص"

قدّمت شركة شين يون الدولية عرضها السادس والأخير أمام قاعة مكتملة في "شتادتهاله مولهايم آن دير رور – قاعة المسرح" في مولهايم آن دير رور، ألمانيا، بعد ظهر ٨ مارس.(الصورة مقدّمة من الإيبوك تايمز).

ماتياس كاساك وزوجته (الصورة مقدّمة من NTD).

شاهد الأستاذ ماتياس كاساك من جامعة هاينريش هاينه في دوسلدورف وزوجته العرض في ٧ مارس.

قال: "من الناحية الفنيّة، كان الانضباط في الرقص والتفاني في كلّ ما قدّمه هؤلاء الشباب على المسرح أمرًا لا يُصدّق. والأكثر تميزًا كان الرسالة وراء العرض: ثقافة عريقة ذات عمق ديني. لقد جعلتنا نشعر بالأمل والخلاص."

"ّفنّ تقليديّ في أعلى مستوياته"

بيترا آينهوف (الصورة مقدّمة من NTD)

شاهدت الممثّلة الألمانيّة بيترا آينهوف العرض في سالزبورغ، النمسا، في ٧ مارس.

قالت: "أحببت هذا العرض تمامًا."

وأضافت: "تعجز الكلمات عن وصف روعة هذا الأداء. إنّه يمثّل الفنّ التقليديّ في أعلى مستوياته، الرقص تقني وفني بشكل مذهل. شعرنا بفرح الراقصين، ودقّة حركاتهم ووحدتها. الجميع كان متناسقًا تمامًا. إنّه مهيبٌ حقًا."

وتابعت: "أمارس التشيغونغ منذ ٢٥ عامًا، وقد أثّرت فيّ هذه التقاليد بعمق. رؤية شيء مارسته طوال ٢٥ عامًا يُعبَّر عنه من خلال فنّ آخر أمرٌ ثمينٌ للغاية بالنسبة لي."

مشرّع أسترالي: "إنجاز مذهل"

قبل عروض شين يون في أستراليا، تلقّى أحد المنظّمين المحليّين تهديدًا بوجود قنبلة أجبر رئيس وزراء البلاد على الإخلاء. ومع ذلك، لم يتراجع الجمهور المحلّي وامتلأت معظم مقاعد العروض الستة في المحطة الأولى، غولد كوست.

وقدّمت شركة شين يون نيو إيرا عرضًا كامل العدد في "مركز مؤتمرات ومعارض ملبورن – مسرح بليناري" في ملبورن، أستراليا، بعد ظهر ٨ مارس. (الصورة مقدّمة من الإيبوك تايمز).

ديفيد ليمبريك (الصورة مقدّمة من NTD)

شاهد عضو المجلس التشريعي الفيكتوري ديفيد ليمبريك العرض في ملبورن في ٦ مارس. وكانت هذه المرّة الرابعة له.

قال: "إنّه إنجاز مذهل."

وأضاف: "المهارات التي أظهرها هؤلاء، والرسالة التي قدّموها من خلال هذه العروض، وحماسهم لما يفعلونه، كلّ ذلك منحهم عمرًا طويلًا. عشرون عامًا إنجازٌ مذهل حقًا."

وفيما يتعلّق بالتهديدات التي استهدفت شين يون، قال: "هذا غير مقبول في مجتمع حرّ أن يُرهب الناس لمنعهم من حضور عرض أو القيام بما يريدون. آمل أن تكشف السلطات الحقيقة بسرعة."

"أستمتع بالتجربة حقًا"

دينا نيل (الصورة مقدّمة من NTD)

شاهدت عضوة مجلس شيوخ ولاية نيفادا دينا نيل العرض في لاس فيغاس في ٨ مارس، وكانت قد أصدرت إعلانًا تكريميًا لشين يون تقديرًا لتفانيهم في الفنون.

قالت: "هناك الكثير من العناصر الثقافيّة المختلفة الدقيقة. القصص مثيرةٌ للاهتمام جدًا، وأنا أستمتع بالتجربة حقًا."

وأضافت: "تشعر أنّك تتعلّم من كلّ مشهد. تتعرّف على جانب مختلف من قصّة ثقافيّة. وأعتقد أنّ هذا قويٌ جدًا."

"واحد من أفضل العروض التي شاهدتها"

ستافروس أنطوني وزوجته (الصورة مقدّمة من الإيبوك تايمز)

شاهد نائب حاكم نيفادا ستافروس أنطوني وزوجته العرض في لاس فيغاس في ٥ مارس.

قال: "أهنئ فريق الإنتاج، والعاملين خلف الكواليس، وأفراد المسرح، وكلّ الفنانين والراقصين والمغنّين، إنّهم من الأفضل في العالم. وأنا فخورٌ حقًا بوجودهم هنا في لاس فيغاس، نيفادا."

وأضاف: "كان ملهمًا جدًا. يذكّرك بأن الله هو الذي خلق العالم، وهو الذي منح الناس حقوقهم وحرياتهم، ونحن بحاجة إلى التذكير بذلك. وأعتقد أنّ كلّ من حولي استمتع بالعرض."

وقال: "عليكم أن تخصّصوا وقتًا لرؤية هذا العرض. إنّه واحدٌ من أفضل العروض التي شاهدتها."

لمزيد من المعلومات حول أوقات العروض والمواقع والتذاكر، يُرجى زيارة www.shenyun.com.