(Minghui.org) حُكم على ثلاث من سكان مدينة لونغ كو بمقاطعة شاندونغ بالسجن في ١٣ مارس ٢٠٢٦، بسبب إيمانهن بالفالون غونغ، وهي ممارسة روحيّة يتعرّض ممارسيها للاضطهاد من قبل النظام الشيوعيّ الصينيّ منذ عام ١٩٩٩.
حُكم على كلّ من السيّدة تسي شويجو البالغة من العمر حوالي ٧٠ عاماً والسيّدة لوان يانبينغ في الخمسينيات من عمرها بالسجن لمدّة ثلاث سنوات وتسعة أشهر، مع غرامة قدرها ٢٠,٠٠٠ يوان. بينما حُكم على السيدة لي يوفانغ البالغة من العمر حوالي ٧٠ عاماً بالسجن لمدّة عامين ونصف وغرامة ١٠,٠٠٠ يوان. وقد قامت السيّدات الثلاث باستئناف الأحكام.
تم اعتقال الممارسِات الثلاث في ١٧ يوليو ٢٠٢٥، أثناء حديثهن مع الناس عن الفالون غونغ في معرض مجتمع كسوفوداوانغ. ولم يكن أيّ من الضبّاط يرتدي الزيّ الرسميّ، حيث قاموا بتكبيل الممارسات ودفعوهنّ إلى سيّارة الشرطة.
استولت الشرطة على مفاتيح الممارسات وقامت بتفتيش منازلهنّ، حيث صادروا كتب الفالون غونغ وموادّ إعلاميّة، واستُخدمت هذه الموادّ لاحقاً كأدلّة إثبات ضدّ الممارسات. نُقلت السيّدات إلى مركز احتجاز مدينة يانتاي في الساعة ١١ من تلك الليلة (مدينة يانتاي تشرف على مدينة لونغ كو).
صدرت بحقّ الممارسات مذكّرات اعتقال رسميّة في ٨ أغسطس. وأحالت إدارة شرطة مدينة لونغ كو قضاياهنّ إلى نيابة مدينة لونغ كو في ١٨ أغسطس. وقامت المدّعية العامّة، ليو شاشا، بتوجيه لائحة الاتهام ضدّ الثلاث ممارسات بعد أربعة أيّام فقط. وعندما استفسر المدافعون عن الممارسات من أفراد عائلاتهن من ليو عن سبب التسرّع في معالجة القضايا، حتّى قبل تقديمهم للأوراق القانونيّة وآرائهم القانونية، ردّت قائلة: "ما الخطأ في معالجة القضايا بسرعة؟ نحن ننهي العمل على بعض القضايا في يوم أو يومين فقط".
بموجب القانون، تمنح النيابة العامّة مهلة شهر كامل للتحقيق في قضيّة ما واتخاذ قرار بشكلٍ متروٍّ تماماً بشأن توجيه الاتهام إلى مشتبه به. إلا أنّ المدّعية ليو وجّهت الاتهام للممارسات في غضون أربعة أيّام فقط دون مراجعة بيانات الدفاع الخاصة بمدافعي العائلات.
في ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥، قدّمت عائلة السيّدة لوان طلباً إلى مكتب الأمن العام بمقاطعة شاندونغ، للمطالبة بمعرفة السند القانوني للملاحقة القضائيّة. وردّت إدارة شرطة مدينة لونغ كو في ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥، قائلة إنّ هذه المعلومات ’’سرّية‘‘ وأنّهم ’’غير مفوّضين‘‘ لتقديمها كمعلومات عامّة.
مثلت الممارسات أمام محكمة مدينة لونغ كو في ٢٣ يناير ٢٠٢٦. سُمح لشخصين فقط من أفراد عائلة كلّ ممارسة بحضور الجلسة. وعندما طلب المدافعون عن عائلات الممارسات فكّ الأصفاد عنهنّ، رفضت القاضية التي ترأس الجلسة، تشاو يو، الطلب، زاعمة أنّ حرّاس مركز الاحتجاز هم من وضعوا الأصفاد وأنّ المحكمة لا تملك المفاتيح.
طالب محامو الدفاع عن العائلة بتنحّي المدّعية ليو والقاضية تشاو عن القضيّة، لأنّ المدّعى عليهنّ قدّمن سابقاً شكاوى ضدّهما، ممّا يخلق "تضارباً في المصالح". رفضت القاضية تشاو الطلب، بحجّة أنّه "لا يندرج ضمن الحالات المنصوص عليها في القانون". وعندما سأل محامو الدفاع عن العائلة كيف يمكن أن يكون الأمر كذلك، رفضت تشاو الإجابة واكتفت بالسؤال عمّا إذا كانوا قد سمعوا قرارها بوضوح.
قاطعت القاضية تشاو المدافعين عن العائلات مراراً وتكراراً عندما كانوا يقدّمون بيانات دفاعهم. بل إنّها منعتهم لاحقاً من توجيه أيّ أسئلة للمتّهمات. وعندما طلب المدافعون عن العائلات من كاتب المحكمة إجراء تصحيح في إجراءات المحكمة، ردّ الكاتب: "عليكم أن تهتمّوا بشؤونكم الخاصة ولا تتدخّلوا في شؤون الآخرين. عمل الآخرين لا علاقة لكم به".
خلال مرحلة الاستجواب، لم تقدّم المدّعية العامة ليو أيّ مواد فعليّة في المحكمة أو تستدعي أيّ من شهود الإثبات الخمسة للإدلاء بشهاداتهم.
أدانت القاضية الممارسات الثلاث في ١٣ مارس ٢٠٢٦.
تقارير ذات صلة:
تفاصيل إضافيّة بخصوص جلسة استماع المحكمة لثلاث سيّدات من شاندونغ بسبب إيمانهن بـ الفالون غونغ.
خمس سيّدات مسنّات من شاندونغ يواجهن المحاكمة، القاضية تمنع مدافعي عائلاتهن من مراجعة ملفّات القضية.
لونغ كو، مقاطعة شاندونغ: اعتقال ١٢ ممارساً للفالون غونغ في يوم واحد، وتوجيه الاتّهام لأربع منهم.
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.