(Minghui.org) قدّمت فرقة شين يون للفنون الأدائيّة خمسةً وثلاثين عرضًا في تسع مدنٍ عبر فرنسا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتّحدة والولايات المتّحدة خلال منتصف يناير ٢٠٢٦. وكانت الصالات قد امتلأت تماما وبيعت جميع التذاكر.

العرض العاشر والأخير لفرقة شين يون العالميّة في دار أوبرا مركز كينيدي بواشنطن العاصمة، بعد ظهر ١٨ يناير.

فرقة شين يون العالميّة تقدّم عرضها الختامي أمام جهور غفير في مسرح إيفينتيم أبولو بلندن، بعد ظهر ١٨ يناير.

فرقة شين يون نيويورك تقدّم عرضها على مسرح أركيمبوندي بميلانو، بعد ظهر ١٧ يناير.

فرقة شين يون في قاعة أوبرا التقاء الثقافات بمدينة لوبلين بولندا، مساء ١٦ يناير.

قدّمت فرقة شين يون الدوليّة عرضين أمام قاعات ممتلئة في زينيت دو روان بمدينة روان، فرنسا، في ١٣ يناير.

فرقة شين يون أمريكا الشمالية في مركز يونس وسورايا نازاريان لفنون الأداء بحرم جامعة ولاية كاليفورنيا، نورثريدج، بعد ظهر ١٨ يناير.

"مليء بالإبداع والتفاني"

فرانشيسكو روكا (لقطة شاشة بإذن من NTDTV)

شاهد فرانشيسكو روكا، عضو مجلس مدينة ميلانو، عرض شين يون في ميلانو بتاريخ ١٦ يناير

قال: "لم يكن شين يون عميقًا فحسب، بل كان أيضًا مليئًا بالإبداع والتفاني. هذا العرض الجميل سينطبع بعمق في أذهان الجمهور، ويترك لديهم أثرًا لا يُمحى."

"مفعم بالحماسة"

غابرييلي غالّينا (لقطة شاشة بإذن من الإيبوك تايمز)

شاهد غابرييلي غالّينا، عمدة سونتشينو، عرض شين يون في ميلانو بتاريخ ١٥ يناير.

قال: "أضواء ساطعة، ألوان أخّاذة، وحماسة متدفّقة. كان العرض بأكمله غنيًّا ونابضًا بالحياة. ما إن شاهدت المشهد الافتتاحي حتّى انجذبت إليه بعمق".

"رحلة إلى أعماق الروح"

دومينيكا خوروشينسكا، ميخاو خوروشينسكي، وولداهما (لقطة شاشة بإذن من الإيبوك تايمز)

شاهدت دومينيكا خوروشينسكا، عضوة مجلس النواب البولندي (السييم)، وزوجها ميخاو خوروشينسكي ــ الممثل الحائز على جوائز ــ وابناهما عرض شين يون في لوبلين بتاريخ ١٦ يناير.

قالت السيدة خوروشينسكا: "الألوان البديعة منحتني إحساسًا بالجمال والبهجة. كان الأمر كما لو أنّني وُضِعتُ في عالمٍ سماويّ."

وأضافت: "كان الأداء مؤثرًا ورائعًا للغاية. فمن جهة، الألوان غنيّة والموسيقى جميلة؛ ومن جهة أخرى، كانت رحلةً إلى أعماق الروح".

"ذكرى لا تُنسى"

غلاوكو مورا (لقطة شاشة بإذن من الإيبوك تايمز)

شاهد العميد غلاوكو مورا، قائد لواء المراقبة الفضائيّة في سلاح الجوّ الإيطاليّ، عرض شين يون في ميلانو بتاريخ ١٧ يناير.

قال: "ذكرى لا تُنسى… كانت تجربة فريدة. لقد حوّلت الشعر الخالص إلى رقصٍ جميل".

وأضاف أنّه رأى "اللطف والسمو الإلهي" في العرض، كما قال: "أيضًا احترام الآخرين، لا شكّ أنّ هذا ينقل رسائل إيجابيّة".

"جانبٌ آخر من الصين"

إيمانويل بيتافال (لقطة شاشة بإذن من NTD)

شاهد إيمانويل بيتافال، رئيس قسم الموارد البشريّة العامل في باريس، عرض شين يون في روان بتاريخ ١٣ يناير.

قال: "العرض مذهل. يأخذك في رحلة عبر خمسة آلاف عام من الحضارة الصينيّة. إنّه ملوّن للغاية، وقد استمتعنا كثيرًا بالرقصات وألوانها المتلألئة الرائعة. إنّها متعة حقيقيّة للعين والأذن، فالأوركسترا تعزف بإتقانٍ كبير. كما أنّ هناك تقديمًا يمهّد لكلّ مشهد".

وأشاد بالقيم التي ينقلها العرض: "هذه القيم التقليديّة من السكينة والقوّة الداخليّة والسلام الداخلي تتيح لك أيضًا التعبير عن قوّتك إلى الخارج. لذلك أثّر فيّ العرض من حيث الطاقة الإيجابيّة المنعكسة، ومنحني شعورًا بالقوّة بهذه الطريقة".

وأضاف: "من المثير للاهتمام أن نرى أنّ الصين ليست مجرّد الصورة التي نكوّنها عن هذه الديكتاتوريّة السلطويّة. فهناك جانبٌ آخر من الصين يُعرض من خلال هذا الأداء".

"الموسيقى كانت جميلة للغاية"

كالف ليتارو (لقطة شاشة بإذن من الإيبوك تايمز)

شاهد كالف ليتارو، مؤسّس مشروع GDELT، عرض شين يون في واشنطن العاصمة بتاريخ ١٨ يناير.

قال: "وجدته جميلًا. أحبّ مشاهدة مثل هذه العروض، إنّها جميلة حقًا".

وأضاف: "أرى أنّه أسلوب جميل لاستخدام الفنّ في إيصال رسالة، وكان ذلك قويًّا للغاية".

وتابع: "الموسيقى كانت جميلة على الإطلاق. ذلك المزج بين الشرق والغرب كان مذهلًا"، مضيفًا أنّه أحبّ عزف الإرهـو المنفرد، وكذلك جميع الآلات الأخرى.

"متميّز بحقّ"

مادالينا غينيا (في الوسط) وابنتها (لقطة شاشة بإذن من الإيبوك تايمز)

شاهدت الممثّلة وعارضة الأزياء مادالينا غينيا عرض شين يون في ميلانو بتاريخ ١٦ يناير.

قالت: "تهانينا لهم. متميّز بحق!".

وأضافت: "كانوا ممتازين وموهوبين على نحوٍ استثنائي"

وتابعت: "نحن نحبّ هذا العرض. أحاول أن أعلّم ابنتي الانضباط الذاتي… كان الفنّانون متحمّسين ومفعمين بالشغف بالفن، وفي الوقت نفسه كانوا منضبطين للغاية".

مفعم بالبهجة والسعادة

جاي ريتشاردز (لقطة شاشة بإذن من الإيبوك تايمز)

شاهد جاي ريتشاردز، نائب رئيس مؤسّسة التراث، عرض شين يون في واشنطن العاصمة بتاريخ ١٧ يناير، وذلك بناءً على توصية ابنته التي كانت قد شاهدت عرضًا في الأسبوع السابق.

قال: "الرقص، والألوان، وتصميم الرقصات كلّها مذهلة تمامًا. مفعمة بالبهجة والسعادة."

وأضاف أنّ رسالة شين يون كانت "جزءًا من الأسباب التي دفعنتي لمشاهدة [شين يون]". وقال: "سمعتُ من أصدقاء أنّه يتناول استعادة وتبيان التاريخ العميق والتقاليد الصينيّة قبل عام ١٩٤٩، وكذلك الدمار الذي ألحقته الشيوعيّة بالتراث الصيني. خمسة آلاف عام من التاريخ ستبقى أطول من هذه التجربة الشيوعيّة."

وتابع: "لدينا قلق عميق ومتزايد بشأن مخاطر الصين الشيوعيّة، ولذلك نشعر بتشجيع كبير تجاه هذه الحركة التي تعارضها. وبعد أن شاهدت شين يون، أستطيع أن أفهم لماذا يضطهد النظام الصيني الشيوعيّ هذا العرض."

وأشاد السيّد ريتشاردز بتفاني الفنانين قائلًا: "إنّ الأيديولوجيات الحديثة من الماديّة والشيوعيّة والإلحاد تمثّل انحرافًا وفسادًا عميقين لما هو حقيقيّ وجيّد وجميل في الحالة الإنسانيّة. لذلك أرى أنّ استعادة التراث الأصيل أمرٌ بالغ الأهميّة."