(Minghui.org) مع اقتراب العام الجديد، اجتمع ممارسو الفالون دافا في ألمانيا والمنطقة الناطقة بالألمانيّة في سويسرا في برلين، عاصمة ألمانيا، لتهنئة المعلّم لي هونغجي، مؤسّس الفالون دافا، بالعام الجديد. وأعربوا عن امتنانهم للمعلّم لإرشاده ممارسي الفالون دافا والناس في هذا العالم إلى طريق العودة إلى ذواتهم الحقيقيّة، ولجهوده الجبارة والتحدّيات التي تحمّلها في سبيل إنقاذ الكائنات الواعية. وقالوا إنّ الكلمات تعجز عن التعبير عن شكرهم للمعلّم على فضله ورحمته.
ممارسو الفالون دافا في ألمانيا والمنطقة الناطقة بالألمانية في سويسرا يتمنّون للمعلّم عامًا سعيدًا!
ممارسة ألمانية تشكر المعلّم على إرشاده لها
ريناته من ألمانيا تشكر المعلّم.
تعيش ريناته في جنوب ألمانيا وتعمل في مجال التعليم. بدأت ممارسة الفالون دافا عام ٢٠٠٥، وتعزو الفضل في ذلك إلى توجيهات المعلّم.
التقت بصديقة لها خلال فترة تعهّدها في جنوب أفريقيا. كانت صديقتها تعاني من اكتئاب شديد آنذاك، ولكن عندما التقتا بعد بضع سنوات، فوجئت ريناته برؤية مدى سعادتها.
تتذكّر ريناته قائلة: "عندما سألتها عن سرّ هذا التغيير، سألتني إن كنت قد سمعت بالفالون دافا، وعرضت عليّ أن تُعرّفني على التمارين. كانت التغييرات التي طرأت عليها إيجابيّة للغاية، فبدأت بممارسة الفالون دافا".
تقول ريناته إنّها أصبحت تتمتّع بصحّة جيّدة وتفاؤل بعد ممارستها للفالون دافا. وهي ممتنّة للغاية للمعلّم على إرشاده لها وتمكينها من السير على الطريق القويم في الحياة، ولمساعدتها في إيجاد معنى لحياتها.
بدأ كيفن، سائق قطار فائق السرعة، بممارسة الفالون دافا عام ٢٠١٢. يقول إنّه كان يبحث عن معنى الحياة منذ صغره، متسائلاً عن سبب وجود البشر في هذا العالم، ومؤمناً بوجود معنى أعمق للحياة.
يقول كيفن: "وجدتُ مقطع فيديو على الإنترنت عن الفالون دافا، وقد جذبني". ويتذكّر كيف انبهر عندما بدأ قراءة كتاب جوان فالون، فقال: "لقد غيّر هذا الكتاب أفكاري جذريّاً، وصدّقتُ ما جاء فيه. أدركتُ حينها أن هذا ما كنتُ أبحث عنه".
مرّ كيفن بفترة عصيبة قبل أن يبدأ ممارسة الفالون دافا، لكن بعد أن بدأ، وجد أسلوب حياة جديداً ومعنى لحياته. شعر وكأنه وُلد من جديد، وقال إنّ المعلّم أنقذه. ويضيف أنّ الكلمات تعجز عن التعبير عن امتنانه الكامل للمعلّم.
يريد كيفن أن يُخبر أولئك الذين لديهم مفاهيم خاطئة عن الفالون دافا أنّ عليهم أن يكون لديهم وجهة نظرهم الخاصّة للعالم وأن يحاولوا النظر إلى الأمور من زوايا مختلفة. وحثّ الناس على عدم تصديق وسائل الإعلام بشكل أعمى، بل عليهم التفكير بأنفسهم. وطلب منهم قراءة كتب الفالون دافا لكي يفهموا ماهيّتها فهمًا حقيقيًّا.
وقال إنّ الفالون دافا منهج قويم يُرشد الناس إلى طريق الخير. وأضاف أنّ جميع ممارسي الفالون دافا الذين يعرفهم يسعون جاهدين ليكونوا أناسًا صالحين، ويجتهدون باستمرار في تطوير أنفسهم.
مصوّر محترف: الخروج من أزمة واكتشاف كنز نفيس
قال ماتياس، وهو مصوّر محترف، إنّه كان يمرّ بأزمة في حياته قبل أن يبدأ ممارسة الفالون دافا عام ٢٠٠٤. كان منفصلاً عن زوجته ويعاني من الاكتئاب، فنصحته والدته بتجربة ممارسة الفالون دافا.
لاحظ تغيّراً في نظرته للأمور في أوّل مرّة مارس فيها التمارين مع والدته. لم يكن قد قرأ كتاب الفالون دافا الرئيسي، جوان فالون، ولكن بعد ستّة أشهر، قرّر أن يمارس بجديّة، وبدأ بقراءة كتب الفالون دافا مع والدته.
بعد أن قرأ جوان فالون، أدرك أنّ كلّ ما جاء في الكتاب صحيح، رغم أنّه لم يستوعب بعض محتواه تماماً. شعر أنّ المعلّم يحميه، وأنّه وجد "كنزاً نفيساً وثميناً".
من خلال ممارسة الفالون دافا، وجد مكانه في هذا العالم. قال إنّ معنى حياته هو العودة إلى موطنه الأصليّ، وهو ممتنٌ جدّاً للمعلّم.
مارسيل من سويسرا ممتنٌّ جدّاً للمعلّم على إرشاده.
مارسيل، أخصائي بصريات من سويسرا، يمارس الفالون دافا منذ عشر سنوات. كان مهتمّاً سابقاً بالتشيغونغ وأمور روحيّة أخرى، لكنّه واجه صعوبة ولم يتمكّن من تحقيق تقدّم ملحوظ. عندما تحدّث مارسيل عن التشيغونغ مع أحد عملائه، اقترح عليه الرجل ممارسة طريقة تشيغونغ حقيقيّة، وكان يقصد بذلك الفالون دافا.
بعد أن بدأ مارسيل بممارسة الفالون دافا، أدرك أنّها هي ما كان يبحث عنه. في البداية، لم يكن يفهم معنى التعهّد الروحي، ولكن بعد أن بدأ الممارسة، أدرك أنّها ما كان يتوق إليه، وحاول تطبيقها عمليًّا.
كان مارسيل يعاني من الحساسيّة وحمّى القش، لكن جميع الأعراض اختفت بعد أن بدأ بممارسة الفالون دافا. وهو الآن يتمتّع بصحّة جيّدة. ومع اقتراب العام الجديد، أعرب عن شكره للمعلّّم على إرشاده ومساعدته له على السير في طريق العودة إلى موطنه الحقيقي. وهو ممتنّ للمعلّم على تشجيعه ودعمه.
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.
الفئة تهنئات

