(Minghui.org) في يوليو ١٩٩٩، أمر جيانغ زيمين، الرئيس السابق للحزب الشيوعي الصيني، باضطهاد الفالون غونغ. وحشد جميع أجهزة الدولة لتشويه سمعة الفالون غونغ وتهميش ممارسيها. وحتى بعد تنحّيه ووفاته، استمرّ خلفاؤه في اتباع سياسات الإبادة نفسها والتي تحوي ثلاث أهداف رئيسّية: "لتشويه سمعتهم، وقطع مواردهم المالية، والقضاء عليهم جسديًا".
خلال السنوات الست والعشرين الماضية، تعرّض عدد لا يحصى من ممارسي الفالون غونغ للمضايقة والاعتقال والاحتجاز والتعذيب، بل والقتل، من أجل الحصول على أعضائهم. وفي السنوات الأخيرة، امتدّت عمليّات حصد الأعضاء الدموية من الممارسين الأحياء لتشمل عامّة الناس في الصين، حيث اختفى العديد من الشباب دون أثر.
خلال جلسة استماع الكونغرس بعنوان "حرب الصين على الدين: تهديد الحريّة الدينيّة وأهمّيتها للولايات المتحدة" في ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥، صرّح السفير السابق سام براونباك قائلاً: "الصين في حالة حرب مع الدين. إنّها معركة للسيطرة على شعبها. ينفق الحزب الشيوعي الصيني مليارات الدولارات سنويّاً في بلاده لقمع واحتواء والسيطرة على جميع الكيانات الدينيّة التي لا تتبع له، أو خداعها أو القضاء عليها. تُعتبر الحرية الدينية تهديداً وجودياً للقيادة الشيوعية... يجب علينا أن ندعم بقوّة هؤلاء الذين يتعرّضون للاضطهاد من أصحاب المعتقدات الدينية."
في ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥، اليوم العالمي لحقوق الإنسان، من الضروري أن يُدرك العالم الفظائع المستمرّة وأن يُطالب الحزب الشيوعي الصيني بوقف الاضطهاد الديني وقتل الأبرياء فوراً.
فيما يلي بعض حالات الاضطهاد الحديثة التي تسلّط الضوء على الانتهاكات التي يواجهها أتباع الشعائر الدينية في الصين يوميّاً.
حالات الوفاة
توفيت السيدة وانغ يان، البالغة من العمر ٧١ عامًا، من مدينة شنيانغ بمقاطعة لياونينغ، في ٩ مايو ٢٠٢٥، أثناء قضائها عقوبة بالسجن لمدّة أربع سنوات في سجن لياونينغ للنساء.
تمّ اعتقال السيدة وانغ في منزلها في ٥ مارس ٢٠٢٢، بعد الإبلاغ عنها بتهمة توزيع منشورات إعلاميّة عن الفالون غونغ في منطقة سكنيّة. أُفرج عنها بكفالة بعد ثلاثة أيّام بعد ابتزازها بمبلغ ٥٠٠٠ يوان. أعادت الشرطة اعتقالها في ٢٠ يوليو٢٠٢٢.
حكمت عليها محكمة مقاطعة دادونغ لاحقًا بالسجن لمدّة أربع سنوات. أُدخلت إلى سجن لياونينغ الثاني للنساء في ١٥ فبراير ٢٠٢٣، وتُوفيت هناك في ٩ مايو ٢٠٢٥.
شُخِّصت السيدة وانغ بسرطان الثدي أثناء وجودها في مركز الاحتجاز. وحسب لوائح السجن، لا يُسمح بدخول المرضى ذوي الحالات الصحيّة الخطيرة، إذا تقدّمت بطلب إفراج مشروط لأسباب صحيّة، من المفترض أن يُسمح لها بقضاء مدّة عقوبتها في المنزل. ولكن رغم حالتها الصحيّة السيّئة فقد أصرّت إدارة السجن على اعتقالها، بل وتمّ إجبارها أيضًا على كتابة بيانات وتسجيل مقاطع فيديو تتخلّى فيها عن الفالون غونغ رغماً عنها، وتعرّضت لأشكال أخرى من الإساءة.
وتنصّ لوائح السجن أيضًا على أن يُنقل السجناء الذين تبلغ أعمارهم ٦٥ عامًا أو أكثر والذين يعانون من أمراض خطيرة إلى قسم كبار السن والمرضى، ويُعفون من العمل القسري. إلا أنّ ممارسي الفالون غونغ المسجونين في السجن لا يُنقلون أبدًا إلى قسم كبار السن والمرضى، بغضّ النظر عن أعمارهم أو حالتهم الصحيّة.
رجل يبلغ من العمر ٧١ عامًا يتعرّض لتعذيب شديد أثناء سجنه بسبب معتقداته، ويتوفى في المستشفى
تعرّض السيد تانغ فينغوا، البالغ من العمر ٧١ عامًا، من تشونغتشينغ، للتعذيب الشديد في سجن يونغتشوان، بسبب إيمانه بالفالون غونغ. نُقل إلى مستشفى تشونغتشينغ الثاني، وتوفي هناك في ١٧ أبريل ٢٠٢٥.
نظرًا للرقابة الصارمة على المعلومات والتستّر على الاضطهاد، لم يتّضح متى تمّ اعتقال السيد تانغ (على الأرجح أواخر عام ٢٠٢١ أو أوائل عام ٢٠٢٢) أو متى صدر الحكم بحقّه. وقد أفادت التقارير أنّه كان يقضي عقوبة سجن تتراوح بين أربع إلى خمس سنوات، وكان من المتوقّع أن ينهي مدّة عقوبته في عام ٢٠٢٥.
كان السيد تانغ، صاحب متجر أثاث، يُستَهدَف مراراً وتكراراً من قبل الشرطة منذ بداية الاضطهاد عام ١٩٩٩. وقد سبق له أن قضى فترتي سجن لمدّة خمس سنوات.
توفيت امرأة تبلغ من العمر ٤٥ عامًا في مدينة بنشي بمقاطعة لياونينغ، في ٨ نوفمبر ٢٠٢٥، بعد ثلاثة أيام من دخولها سجن النساء بمقاطعة لياونينغ لقضاء عقوبة خمس سنوات بسبب معتقداتها في الفالون غونغ. وقد سال سائل أسود لزج من فمها عندما شرّحها الطبيب الشرعي.
ولاحظ والدا السيدة تشن يان أن عينيها كانتا مفتوحتين وفمها مفتوح على مصراعيه وشعرها أشعث ومتشابك. ولم يُسلّم لهما تقرير التشريح، ورفضا التوقيع على الموافقة على حرق جثمانها. أصرّ عدد من حرّاس السجن على أن يرسل الزوجان المسنّان "إشعار تقدير" لـ"شكر" السجن على نقل ابنتهما إلى المستشفى لتلقّي العلاج من "قصور في القلب"، لكن طبيباً في المستشفى كشف أنّها لم تكن تُظهر أيّ علامات على الحياة عند وصولها.
تمّ اعتقال السيدة تشين في ١٤ يوليو ٢٠٢٤، وحُكم عليها بالسجن خمس سنوات مع غرامة قدرها ٥٠٠٠ يوان في ٢٦ يونيو ٢٠٢٥. أُودعت سجن النساء في مقاطعة لياونينغ في ٥ نوفمبر، بعد رفض محكمة بينشي الابتدائية استئناف الحكم الذي قامت بتقديمه.
التعذيب في السجن
تمّ إرسال السيدة وانغ وي، وهي من سكان مدينة شنيانغ بمقاطعة لياونينغ، وتبلغ من العمر ٦٨ عامًا، إلى سجن النساء في مقاطعة لياونينغ في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥ لقضاء عقوبة مدّتها ٤ سنوات.
لم يُسمح لعائلتها بزيارتها حتى ١٠ أكتوبر. وقد صُدموا عندما رأوها وقد أصبحت نحيلة للغاية بعد شهر واحد فقط في السجن. شاب شعرها، وغطّت التجاعيد وجهها، وبالكاد تعرّف الأهل على ابنتهم.
وبعيون دامعة، طلبت السيدة وانغ من ابنتها ألا تسعى لتحقيق العدالة لها مجدّدًا. تألّم قلب ابنتها، وكانت متأكّدة من أن والدتها قد تعرّضت للتهديد منعها من قول أشياء معيّنة خلال الزيارة، زيارة تمّ إنهاؤها بعد حوالي عشرين دقيقة من قِبَل رئيس الفريق الزيارة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، وضع مسؤولو القسم ١٢ خطة تحويل شاملة في فبراير ٢٠٢٥، تهدف إلى إجبار السيدة وانغ على التخلّي عن معتقداتها في الفالون غونغ، بينما كانت لا تزال تنتظر نتيجة استئنافها. وقاموا بتدريب السجينات المكلفات بمراقبتها على كيفية تنفيذ الخطة.
تمّ اعتقال السيدة وانغ في ١٢ يوليو ٢٠٢٤، وحُكم عليها بالسجن أربع سنوات وغرامة قدرها ٢٠٠٠ يوان في ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٤. رُفض استئنافها في ١٥ أبريل ٢٠٢٥.
تتعرّض السيدة فان وينفانغ للتعذيب أثناء قضائها عقوبة بالسجن خمس سنوات بسبب إيمانها بالفالون غونغ، وأُصيبت أيضًا بالشلل جراء ذلك، وحُقنت بأدوية مجهولة، ممّا أدّى إلى إصابتها بالتشوّش الذهني والذهول وعدم القدرة على تمييز الأشخاص.
تمّ اعتقال السيدة فان، وهي في السبعينات من عمرها وطبيبة توليد سابقة في مدينة فويانغ بمقاطعة آنهوي، في يوليو ٢٠٢٢، وحُكم عليها بالسجن خمس سنوات في تاريخ غير محدّد. بعد دخولها سجن آنهوي للنساء، تعرّضت للتعذيب الوحشي لرفضها الاعتراف بـ"الذنب" بسبب ممارستها للفالون غونغ، ورفضها ترديد قواعد السجن، أو إنشاد الأغاني المؤيّدة للحزب الشيوعي الصيني.
في أحد الأيام، انقضّت عليها مجموعة من السجينات، وانهلن عليها باللكمات والركلات. ثم جثون عليها، وصفعن وجهها، وشددن شعرها. ولمّا صرخت من الألم، حشوا فمها بقطعة قماش متّسخة بقوّةٍ شديدة حتى تمزّقت زوايا فمها ونزف الدم. بعد ذلك، أمسكوا بذراعيها وجرّوها على الأرض، ممّا أدّى إلى جروح في مؤخّرتها وكعبيها. شعرت السجينات الأخريات اللواتي دخلن السجن حديثًا بالرعب لرؤية هذه الوحشيّة تحدث أمام أعينهنّ.
غادر الجناة بعد أن أرهقن السيدة فان بالضرب. تمكّنت من النهوض، وأبلغت الحارس المناوب عن الاعتداء. فسألها الحارس: "هل هناك من شاهد على من ضربكِ؟ لا أظنّ أنّ أحداً شهد هذا الاعتداء؟"
امرأتان من جيانغشي تتعرّضان للتعذيب في السجن أثناء احتجازهما لممارستهما الفالون غونغ
تعرّضت امرأتان للتعذيب الوحشي أثناء قضائهما عقوبة السجن في سجن النساء بمقاطعة جيانغشي. السيدة تشنغ لاي هوا، في الستينيات من عمرها، في ٨ يوليو ٢٠٢٣، وتقضي عقوبة بالسجن لمدّة أربع سنوات. أمّا السيدة تشو لان هوي، البالغة من العمر ٥٣ عامًا، فقد تمّ اعتقالها في ١٣ يوليو ٢٠٢٣، وهي تقضي الآن عقوبة بالسجن لمدّة ثلاث سنوات ونصف.
ووفقًا لمصدر مطّلع، احتُجزت السيدة تشنغ في مستشفى السجن لفترة من الوقت. وروت معاناتها قائلة: "كان الحرّاس يضربونني ويمنعونني من النوم. كنت أشعر بالنعاس طوال اليوم، وأمروني بالتخلّي عن معتقداتي".
تمسّكت السيدة تشو بمعتقداتها، وأمر الحرّاس السجينة لو هوي لان بمراقبتها، والتي لم تُعطِها سوى وعاء واحد من الماء يوميًا لتنظيف أسنانها وغسل ملابسها. كما تعرّضت لغسل دماغ مكثّف بهدف إجبارها على التخلّي عن دينها.
في أواخر مارس ٢٠٢٥، اعتدى لوو على السيدة تشو بالضرب بتهمة "عدم الامتثال". وبدلًا من تأديب لوو، قام الحرّاس بتقييد السيدة تشو وتعليقها من الأصفاد إلى إطار نافذة مع رفع قدميها عن الأرض لأكثر من عشرة أيام.
أضربت السيدة تشو عن الطعام احتجاجًا على ذلك. وعندما علمت السيدة تشنغ - الممارسة الثانية - بإساءة معاملة زميلتها، أضربت هي الأخرى عن الطعام تضامنًا معها. وقام الحارس داي وينجينغ بتعريض السيدة تشنغ لنفس التعذيب الذي تعرّضت له السيدة تشو، ومنعها من استخدام دورة المياه، ما اضطرّها إلى قضاء حاجتها في ملابسها الداخلية.
قضايا الأحكام
تشانغده، مقاطعة هونان: الحكم على ١٠ أشخاص بسبب معتقداتهم، أحدهم سبق سجنه ٢٤ عامًا
حُكم على عشرة من ممارسي الفالون غونغ في مدينة تشانغده، بمقاطعة هونان، بالسجن لمدّة تصل إلى خمس سنوات بسبب معتقداتهم في ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥. ولا تزال استئنافاتهم قيد النظر.
كان هؤلاء العشرة من بين أكثر من ٣٠ شخصًا من السكان المحليين الذين تمّ اعتقالهم خلال حملة مداهمات للشرطة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحًا في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٣. كما تمّ تفتيش منازلهم. ومثلوا أمام محكمة مقاطعة تاويوان في ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥، وأُدينوا في نهاية المحاكمة.
قبل صدور الأحكام الأخيرة بحقّهم، تعرّض بعض الممارسين للاستهداف المتكرّر بسبب معتقداتهم الدينيّة على مدار الستة وعشرين عامًا الماضية، وقضوا عقودًا خلف القضبان.
السيدة وانغ شياو تشون، ٧٦ عامًا، موظّفة متقاعدة من مكتب التجارة بمدينة تشانغده، سبق أن قضت فترتي سجن في معسكرات العمل القسري، مجموعهما أربع سنوات. كما حُكم عليها بالسجن سبع سنوات ونصف في ١٨ مايو ٢٠٠٦، وأربع سنوات في ٢١ يوليو ٢٠١٦، وثلاث سنوات ونصف في ٢٨ يوليو ٢٠٢٠، جميعها من قبل محكمة مقاطعة وولينغ. أُفرج عنها في ٢٣ مارس ٢٠٢٣، لتُعتقل بعد ثمانية أشهر فقط، وتُحكم بالسجن خمس سنوات أخرى. وبذلك يصل مجموع فترات سجنها في معسكرات العمل القسري إلى ٢٤ عامًا.
تمّ اعتقال السيدة ليو شيانجو، البالغة من العمر ٦٤ عامًا، خلال حملة مداهمات للشرطة في ١٦ ديسمبر ٢٠٠٩. وحُكم عليها لاحقًا بالسجن عشر سنوات من قبل محكمة مدينة تشانغده في ٤ نوفمبر ٢٠١٠. وفي هذه المرة، حُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات ونصف مع غرامة قدرها ٥٠٠٠ يوان.
أما السيدة يين هونغ، البالغة من العمر ٥٤ عامًا، فكانت تعمل في إحدى البنوك، لكنّها فُصلت لاحقًا بسبب تمسّكها بمعتقداتها الدينيّة. حُكم عليها بالسجن ثماني سنوات في ١٨ مايو ٢٠٠٦، ثم أربع سنوات في ٢١ يوليو ٢٠١٦. وكانت آخر عقوبة سجن لها ثلاث سنوات وتسعة أشهر.
الحُكم على ستّة من سكّان مقاطعة خبي في مقاطعة شاندونغ
حُكم مؤخّرًا على ستة من سكان مقاطعة دونغقوان في مقاطعة خبي في مقاطعة شاندونغ، لممارستهم الفالون غونغ.
حُكم على السيدة لي تشن يينغ بالسجن أربع سنوات. وحُكم على كلّ من السيدة تشنغ غوي جون والسيد يو يونغلي بالسجن ثلاث سنوات. حُكم على السيدة تشانغ وينبينغ بالسجن لمدّة عامين، وعلى السيد مين بينغتشنغ بالسجن لمدّة عام ونصف، وعلى السيّدة سونغ غويفن بالسجن لمدّة عام. كما غُرِّموا بغرامات تتراوح بين ٣٠٠٠ و١٠٠٠٠ يوان. وقد استأنف خمسة منهم (لم تُعرف أسماؤهم) الأحكام.
تمّ اعتقال الممارسين الستة في ١٩ يونيو ٢٠٢٤، بعد أن اكتشفت الشرطة في مقاطعة نينغجين المجاورة، بمقاطعة شاندونغ، أنّهم ذهبوا إلى معرض محلّي ضمن نطاق اختصاصها للتحدّث مع الناس عن الفالون غونغ. راقبتهم الشرطة لمدّة ستّة أشهر قبل اعتقالهم.
احتُجِز الممارسون في مركز احتجاز مدينة ديتشو بمقاطعة شاندونغ، حيث تقع ديتشو ضمن نطاق نينغجين.
عقدت محكمة مقاطعة نينغجين ثلاث جلسات استماع، في ١٨ أبريل، و١٢ أغسطس، و١٣ أغسطس ٢٠٢٥. خلال الجلسة الأولى، مُنع جميع محامي الدفاع الخمسة من الدخول من قِبل حرّاس المحكمة. مُنِعَ محامي السيدة تشانغ من الدخول عند البوابة، حيث كان ينتظر أحد أفراد عائلتها.
ولعدم وجود أي وسيلة أخرى لإيقاف الجلسة، قرّرت عائلات الموكّلين صرف المحامين (باستثناء محامي السيدة تشانغ، إذ مُنِعَ من دخول قاعة المحكمة).
وخلال الجلستين الثانية والثالثة في أغسطس، أدلى خمسة من الموكلين بشهادتهم دفاعًا عن أنفسهم، كما دفع خمسة من محاميهم ببراءتهم.
تمّ إعلام موقع مينغهوي بأحكام الممارسين في ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥.
حُكم على مُدرّسة مُتقاعدة تبلغ من العمر ٦١ عامًا بالسجن سبع سنوات
في ٢٤ يونيو ٢٠٢٥، اصطحبت السيدة دوان شياورونغ، وهي مُدرّسة مُتقاعدة تبلغ من العمر ٦١ عامًا من مدينة داتشينغ بمقاطعة هيلونغجيانغ، والدتها السيدة دينغ تسويينغ، البالغة من العمر ٨٦ عامًا، في نزهة بفناء مُجمع سكني. وبينما كانت والدتها تستمتع بأشعة الشمس في الفناء، خرجت السيدة دوان لفترة وجيزة لشراء بعض الحاجيات، ليتم اعتقالها من قِبل الشرطة. تجاهلوا توسّلاتها بالعودة لاصطحاب والدتها إلى المنزل، فاضطرّت للاتصال بابنتها لمساعدتها في اصطحابها. تأثّرت السيّدة دينغ بشدّة جرّاء اعتقال السيدة دوان، ما أدّى إلى مرضها ووفاتها في أواخر سبتمبر.
ووجّهت النيابة العامّة في مقاطعة رانغهولو لاحقًا لائحة اتّهام إلى السيدة دوان. كان من المقرّر أصلاً أن تحضر جلسة استماع حضوريّة في محكمة مقاطعة رانغولو في ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥، لكن القاضي حوّلها إلى جلسة افتراضيّة في صباح ذلك اليوم دون إشعار مسبق. حُكم عليها بالسجن سبع سنوات وغرامة قدرها ٦٠ ألف يوان في ١٩ نوفمبر.
قضايا التوقيف والمضايقة
تمّ اعتقال ما لا يقلّ عن ٤٣ من ممارسي الفالون غونغ في مدينة شنيانغ بمقاطعة لياونينغ بالتزامن مع العرض العسكري للحزب الشيوعي الصيني الذي أقيم في بكين في ٣ سبتمبر ٢٠٢٥.
يستهدف الحزب الشيوعي الصيني ممارسي الفالون غونغ بشكل دوري خلال المناسبات الكبرى أو الذكرى السنويّة لمنعهم من استغلال هذه الفرص للتوعيّة بالاضطهاد المستمرّ منذ ٢٦ عامًا.
ووفقًا لمصادر مطلعة، أشرفت إدارة الأمن العام في مقاطعة لياونينغ على العمليّة، بمشاركة مختلف أقسام ومراكز الشرطة. وارتدى أفراد الشرطة ملابس مدنيّة أثناء الاعتقالات، وداهموا منازل الممارسين دون إذن تفتيش.
مدينة جينان، مقاطعة شاندونغ: اعتقال نحو ٤٠ من ممارسي الفالون غونغ المحليّين في يوم واحد
في ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥، اعتُقل نحو ٤٠ من ممارسي الفالون غونغ في مدينة جينان بمقاطعة شاندونغ. وبناءً على أوامر من فرقة عمل خاصة تابعة للجنة الشؤون السياسيّة والقانونيّة لمدينة جينان ومكتب ٦١٠، اعتقلت مراكز الشرطة المحليّة الممارسين، بمن فيهم ثلاثة أزواج، وفقًا لقائمة أسماء. وكانت السلطات قد راقبت أنشطة الممارسين اليوميّة لعدّة أشهر قبل الاعتقالات.
بدأت الاعتقالات في الصباح الباكر، ونُقل الممارسون إلى مراكز معالجة القضايا في مختلف الأحياء لاستجوابهم، قبل إرسالهم إلى مراكز احتجاز مختلفة. وخضع بعضهم للاستجواب مرّة أخرى أثناء احتجازهم في مراكز الاحتجاز.
تمّ اعتقال السيد فانغ يوشنغ، وهو متقاعد يبلغ من العمر ٦٠ عامًا من لجنة تنظيم الأسرة في مقاطعة شاندونغ، بعد الساعة السابعة صباحًا على يد ضبّاط من قسم شرطة منطقة تشانغتشينغ ومركز شرطة طريق شونيو، بعد أن خدعوه لفتح الباب. أمضت الشرطة ثلاث ساعات في تفتيش منزله. كما اعتقلوا زوجته، وهي أيضًا ممارسة للفالون غونغ. نُقل السيد فانغ إلى مركز احتجاز مدينة جينان الثالث، بينما نُقلت زوجته إلى مركز احتجاز مدينة جينان حوالي الساعة الواحدة صباحًا.
ضابط شرطة يمسك بيد رجل في حالة غيبوبة لأخذ بصماته على بيانات يتخلّى فيها عن معتقداته
بعد مضايقات متواصلة من الشرطة بسبب معتقداته في الفالون غونغ، أصيب رجل في الستينات من عمره بنزيف دماغي في مايو ٢٠٢٤ ودخل في حالة غيبوبة. على الرغم من حالته، استمرّت الشرطة في مضايقته وحاولت الحصول على توقيعه على بيانات مُعدّة مسبقًا يتخلّى فيها عن الفالون غونغ.
تمّ اعتقال السيد تشاو تشانغيو، من مدينة آنيانغ بمقاطعة خنان، في أغسطس ٢٠٢٣، ودُهم منزله. احتُجز في مركز احتجاز مدينة آنيانغ لمدّة عشرة أيّام. وبعد إطلاق سراحه، واصلت الشرطة مضايقته. وفي مايو ٢٠٢٤، أُصيب بنزيف دماغي أثناء عمله.
لم تتوقّف الشرطة ومسؤولو حكومة البلدة عن مضايقة السيد تشاو بعد دخوله في غيبوبة، وطالبوا عائلته بالتوقيع على بيانات التنازل نيابةً عنه.
بعد ظهر يوم ٢ ديسمبر ٢٠٢٥، اقتحم ضابط الشرطة وانغ تشيجون وسكرتير القرية لي تشون بينغ منزل السيد تشاو، وأمرا زوجته مجدّدًا بالتوقيع على البيانات. ولما رفضت الامتثال، وقّع لي باسم السيد تشاو على البيانات، وأمسك وانغ بيد السيد تشاو لأخذ بصماته على الوثائق.
حقوق النشر © ١٩٩٩-٢٠٢٦ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة.
