(Minghui.org) تبدأ اليوم دعوة لتقديم المشاركات لإحياء ذكرى يوم الفالون دافا العالمي ٢٠٢٥.

١٣مايو هو يوم الفالون دافا العالمي. يصادف عام ٢٠٢٥ الذكرى السنويّة الثالثة والثلاثين لتقديم الفالون دافا للعموم ويوافق الذكرى السنويّة الثلاثين لنشر الكتاب الرئيسيّ جوان فالون، الذي يوجه ممارسي الفالون دافا في طريقهم الروحي وفقاً لمبادئ الحقّ -الرّحمة - الصّبر. طوال هذه السنوات، شرع الناس في العديد من البلدان والمجموعات العرقيّة في رحلة العودة إلى أصلهم الحقيقيّ. كما قال المعلّم لي، مؤسّس الفالون دافا:

"أولئك الَّذين لديهم بالفعل رابطة قدريّة مسبقة وقادرون على اليقظة سيأتون واحدًا تلو الآخر، ويدخلون الطَّاوو ويحصلون على الفا. سوف يميّزون الصّالح من السيّء، ويحصلون على التعاليم الحقيقيّة، ويُخفّفون أجسادهم، ويُعزّزون حكمتهم، ويُثرون قلوبهم، ويصعدون على متن سفينة الفا، ويبحرون بسلاسة." ("اليقظة"، الأساسيّات من أجل المضيّ قدمًا بجدّ الجزء الأوّل)

اعتبارًا من عام ٢٠٢٥، تكون حملة الاضطهاد التي يشنها الحزب الشيوعي الصيني للقضاء على الفالون غونغ قد استمرّت لمدّة ٢٦عامًا. في الوقت نفسه، دخلت احتفالات اليوم العالمي لفالون دافا عامها السادس والعشرين.

وفي ظلّ هذا الاضطهاد، أصبحت الظواهر الاجتماعيّة التي أشار إليها المعلّم قبل ٣٠عامًا منتشرة أكثر وأكثر على نطاق واسع:

"أولئك الّذين يعيشون حياتهم من أجل اليوم الذي هم فيه، دون بوصلة ومع درجة يقظة ضعيفة، يعيشون من أجل المال ويموتون من أجل السّلطة، يفرحون أو ينزعجون من أجل مكاسب تافهة. يتقاتلون بشراسة فيما بينهم، وهكذا يراكمون الكارما طوال حياتهم." ("اليقظة"، الأساسيّات من أجل المضيّ قدمًا بجدّ، الجزء الأوّل)

"لقد تبنّى العديد من الناس هذه العقليّة معتبرينها معياراً لهم، بل أصبحوا يعتزون بالعيش بهذه الطريقة. والأسوأ من ذلك أن البعض فقدوا طبيعتهم الحقيقيّة بشكل كامل. في مثل هذه المناخ، فإنّ تلاميذ الدافا الحقيقيّين هم الذين "يوقفون الانحدار بالسقوط الحرّ والذي يحصل في المجتمع " ("اليقظة الكونيّة"، هونغ يين الجزء ٢).

كما نعلم، كان الحزب الشيوعيّ الصينيّ يضطهد ممارسي الفالون غونغ باستراتيجيّة "تدمير سمعتهم، وإفلاسهم ماليّاً، وتدميرهم جسديّاً". وعلى الرّغم من التمييز والتدخّل والضغوط التي خلقها الحزب الشيوعيّ الصينيّ، لماذا لا يزال العديد من الممارسين يمارسون الفالون غونغ كما فعلوا عندما بدأوا لأوّل مرّة؟ كيف تمكّن كلّ منّا بإصرار وبشكل مستمرّ من الارتقاء بقيمنا الأخلاقيّة والتحوّل من شخص أنانيّ ومتمركز حول الذات إلى شخص "... من نكران الذات والإيثار "؟ ("عدم الإغفال في طبيعة بوذا"، الأساسيّات من أجل المضيّ قدمًا بجدّ، الجزء الأوّل)

نأمل أن يكتب تلاميذ الدافا الحقيقيّون تجاربهم في تعلّم كيفيّة الممارسة والتعهّد وفقاً لتعاليم الدافا وكيفيّة تحسين أنفسنا من خلال اعتبار الدافا معلّماً لنا. يمكننا أيضاً أن نكتب كيف ساعدنا الكائنات الحيّة برأفة على تعلّم الحقيقة وتأمين مستقبل أكثر إشراقاً. إنّ مشاركة هذه القصص هي في حدّ ذاتها عمليّة إثبات لنعمة دافا. إنّ مسار التعهّد الثابت الذي سلكه كلّ منّا هو تجسيد لقوّة مبادئ الحقّ- الرّحمة -الصّبر. إنّه أيضًا شهادة على هذه الفترة التاريخيّة العظيمة والخاطفة للأنفاس عندما يتعايش البشر مع الكائنات الإلهيّة.

هذه الدعوة لتقديم المشاركات هي في الأساس للمقالات ولكنّها لا تقتصر على هذا الشكل فقط. سيتمّ النظر في جميع الأعمال حول موضوع إحياء ذكرى يوم الفالون دافا العالمي. نأمل أن يشارك جميع تلاميذ وممارسي الدافا، وكذلك الأشخاص من مختلف البلدان وجميع مناحي الحياة الذين يعتزون بالحقّ والرّحمة والصّبر في هذه الدعوة.ح

تعليمات مفصّلة:

١.استخدم منصّة التقديم المتوفرة على الرابط التالي: https://www.minghui.org/mh/contact-us.html واختر الفئة الخامسة، "دعوة مينغهوي لتقديم المقالات/المشاركات".

٢. يرجى إدراج اسم الكاتب (يمكن للممارسين في الصين استخدام أسماء مستعارة، لأسباب تتعلّق بالسلامة)، وبلد الإقامة والمدينة التي يعيش فيها الكاتب، وعنوان البريد الإلكتروني. ) يمكن للممارسين في الصين استخدام صندوق البريد الآمن داخل مينغهوي، ويجب عليهم تجنّب مزوّدي خدمات بريد إلكتروني من خارج الصين. ونفس الأمر ينطبق على الممارسين في الخارج حيث يجب عليهم استخدام مزوّدي خدمات بريد إلكتروني غير تابعة للصين وإلا يستعملوا مزوّد خدمة الإيميلات الموجود على مينغهوي، وألا ينسوا وضع اسم المؤلّف والمعلومات الشخصيّة الأخرى (.

٣. لتقديم الأعمال الفنيّة بمختلف أنواعها، يرجى ذكر الطبيعة المهنية والتخصصات التي تقومون بها.

الموعد النهائي للتقديم: ١٥ أبريل ٢٠٢٥

سيتمّ نشر الأعمال المختارة في سلسلة خلال احتفالات يوم الفالون دافا العالمي على موقع مينغهوي، ويمكن أيضًا أن يعاد نشرها وتضمينها في الأعمال المختارة الخاصّة بـمينغهوي وبرامج البودكاست والكتب، بالإضافة إلى إعادة نشرها بواسطة وسائل الإعلام الأخرى.

دعونا نعمل معًا لمشاركة جمال الحقّ -الرّحمة -الصّبر مع المزيد من الناس وإحضار البركات والأمل لكلّ الناس.

هيئة تحرير مينغهوي٢٥ فبراير ٢٠٢٥