(Minghui.org) مع استمرار شين يون في جولتها في أوروبّا وأمريكا خلال احتفالات العام الصينيّ الجديد، تمكّن عدد من المواطنين الصينيّين من مشاهدة العروض وأعربوا عن فخرهم وتقديرهم في تعليقاتهم.
"أريد حقًا أن أشكر هؤلاء المؤدّين"
موزي تشاو في عرض شين يون في ساكرامنتو، كاليفورنيا، في ٢ فبراير (اليوم الخامس من العام الصيني الجديد) (تلفزيون NTD)
موزي تشاو، هي مدرّسة من الصين، شاهدت شين يون في ساكرامنتو، كاليفورنيا، في ٢ فبراير.
قالت السيدة تشاو: "أنا شخصيّا درست الأدب، لذلك أنا مهتمّة جدًا بثقافتنا الصينيّة التقليديّة. عند مشاهدة العرض، شعرت أنّه يقدّم صورة كاملة لبعض الأشياء التي لم نرها منذ فترة طويلة وربّما لن نراها لفترة طويلة في الصين".
وتابعت حديثها قائلةً: "كان راقصو شين يون، منذ اللحظة التي خرجوا فيها، ربّما بسبب ألوان أزيائهم الزاهية، كنت مذهولةً على الفور. ثمّ كان تصميم الرقصات في كلّ فقرة رائعًا للغاية. أعتقد أنّهم استخدموا أقصر وقت لتقديم أكبر قدر من المحتوى.
"أعتقد أنّ أداءً كهذا قد يحاول إخبارنا أنّه فقط من خلال كونك شخصًا جيّدًا يمكنك الحصول على سيناريو جيّد. تمامًا كما يقول المثل: "القصص الجيّدة تحبّ الأشخاص الطيّبين فقط". ربّما هذه الأمور قد منحت لنا من قبل الآلهة وهي نعمة إلهيّة.
"بعد مرور بضعة فقرات، شعرت بالقلق والتوتّر وأنا أشاهد، حتى أنّني قد تعرّقت من أجل هؤلاء الأشخاص الطيبين، فجأة نزلت قوّة إلهيّة من السماء وحضرت. شعرت أنّ الإله يحمي هؤلاء الأشخاص الطيّبين. لذلك اعتقدت أنّ هذه الرسالة تحذرنا نحن البشر أنّه يجب أن نكون أشخاصًا طيّبين من أعماق قلوبنا.
ختمت قائلة "أريد حقًا أن أشكر هؤلاء المؤدّين من فرقة شين يون الفنيّة. أعتقد أنّهم يقومون بشيء عظيم."
"أشعر بفخر شديد"
السيّدة صن وعائلتها في عرض شين يون في أورانج بارك، فلوريدا، في ٢٨ يناير (صحيفة إيبوك تايمز)
شاهدت السيّدة صن، مدرّبة اللياقة البدنيّة مع عائلتها شين يون في أورانج بارك، فلوريدا، في ٢٨ يناير. كانت هذه هي المرّة الثانية التي تحضر فيها هذه العائلة شين يون.
قالت السيّدة صن، التي انخرطت في التجارة الخارجيّة في الصين وهي الآن مدرّبة لياقة بدنيّة تدرّس التاي تشي والتشيغونغ: "عندما ارتفع ستار المسرح لبدء عرض شين يون، شعرت بموجة من الطاقة تتّجه نحوي... تدفّقت هذه الطاقة معي من البداية إلى النهاية".
وقالت: "كان هذا فرحًا داخليًا، ونوعًا من التخاطر، وكان بإمكان الجميع تلقّي هذا المجال المغناطيسي الطاقيّ".
" الوصول إلى هذا المستوى من الإنجاز الفني، وهذا النوع من الحالة، ليس شيئًا يمكن لأي شخص عادي تحقيقه."
"ربّما كانوا آلهة في حياتهم السابقة. عند مشاهدة هذا العرض شعرت وكأنّهم آلهة نزلوا إلى الأرض."
"هناك عدد قليل جدًا من العروض التي تصوّر حقًا هذا النوع من الإيمان الروحاني الحقيقي- بالإله والتقاليد، وبشكل أساسيّ الأشياء من أسلافنا في الصين... في الوقت الحاضر، يتعرّض الأطفال لما تعرضه هوليوود وتلك الأشياء التي تواكب موجة العصر ، لكن [شين يون] هذا هو حقًّا فنّ يلامس الروح... كما أنّه يشكّل مصدر إلهام للأطفال، ويعطيهم إلهاماً روحيّاً مبكّراً، وهو شيء لا يمكن تعلّمه في المدارس".
عند معرفتها بأنّ شين يون لديها ثماني شركات تجوب العالم: "أشعر بفخر شديد. أشعر أنّه بالطبع شيء يستحقّ أن أفخر به، إنّ هذا الفنّ، فنّنا الصينيّ التقليديّ، يمكن أن يحبّه الكثيرون في جميع أنحاء العالم، وأن يحبه الجميع. مثال اليوم لقد كانت الصالة ممتلئةً بالناس".
مارك زوج السيّدة صن خبير في الطاقة النوويّة قام ببناء محطّات للطاقة النوويّة في الصين. مارك مهتمّ جدًّا بالثقافة الصينيّة، يقوم الزوجان بالتأمل كلّ يوم.
قال مارك أنّه يستطيع "بوضوح شديد" أن يشعر بطاقة شين يون: "لم تكن هذه الطاقة تجربة حسية بل كانت أقرب إلى اتّصال روحي، أكثر من كونها شيئًا تراه أو تسمعه. تجاوزت هذه الطاقة مدارك الحواس، وكانت أقوى، وخلقت اتّصالاً أعمق (مع الإله)... جوهر هذه الطاقة الإلهيّة، أيّاً كان شكلها، يمكن أن يلامس القلب ويلهم فهمنا الأعمق للحياة".
"مؤثّر جداً ورائع للغاية"
شاهد السيد تشين، الذي يدرس حاليًا في إيطاليا، شين يون في روما. وقال أنّه شعر "بفخر شديد". إنّ رؤية شين يون أصبحت أهمّ طقوسه للاحتفال بالعام الصيني الجديد. قبل رؤية شين يون في روما، كان قد لحق بشين يون، وشاهد عروضها في العديد من المدن الأخرى.
قال السيد تشين: "جاء شين يون إلى روما خلال العام الجديد، وهذه الفرصة نادرة، لذلك اتّبعتُ خطى شين يون وجئت إلى روما في إجازة".
"أنا حقًا أحبّ الثقافة الصينيّة التقليديّة. تقدّم شين يون أشياء إلهية، وهو شيء لا يمكن رؤيته في الصين. وجدته مؤثّرًا للغاية وجيّدًا للغاية.
وقال أيضا: "لقد علمت من مقدّم الحفل أنّ فرقة شين يون تقوم حاليًّا بجولة حول العالم بثماني فرق في نفس الوقت. وهذا يوضّح أنّ الثقافة التقليديّة هي رابطاً مشتركاً بين الناس من مختلف البلدان في العالم ويمكنها أن تلامس قلوب الجميع. هذا رائع".
أشار إلى أنّه بكى أثناء مشاهدته للفقرة التي تصوّر عمليّة الحصد القسريّ للأعضاء من ممارسي الفالون غونغ في الصين. وقال السيّد تشين: "إنّ اتّباع مبادئ الحقّ والرّحمة والصّبر لكي نكون أشخاصًا صالحين هو أمرٌ جيّد ومع ذلك هم يعانون من هذا النوع من التعذيب... لا ينبغي أن يحدث هذا... يجب أن يعرف العالم بأسره عن الاضطهاد الذي يحدث في الصين".
تواصل شين يون تقديم عروضها أمام قاعات ممتلئة بالجمهور في أوروبا وأمريكا
فرقة شين يون في نيويورك في دار أوبرا روما في روما، إيطاليا، في الأول من فبراير (الإيبوك تايمز)
تمّ بيع جميع تذاكر العروض الستّة في روما في الفترة من الأوّل إلى الخامس من فبراير قبل ثلاثة أشهر من موعد العرض. وبعد أن عرض المضيف المحلّي المقاعد ذات الرؤية الجزئيّة للبيع، نفذت التذاكر مرّة أخرى.
قدّمت شركة شين يون العالميّة عرضين أمام جمهور كامل في مسرح Edinburgh Playhouse في إدنبرة، المملكة المتحدة، في الأول من فبراير. (الإيبوك تايمز)
قدّمت شركة شين يون العالميّة عرضين أمام جمهور كامل في مركز Cobb Energy للفنون المسرحيّة في أتلانتا، جورجيا، في الأول من فبراير. (الإيبوك تايمز)
قدّمت شركة شين يون لجنوب أمريكا عرضًا محجوزاً بالكامل أمام جمهور كامل في مركز SAFE Credit Union للفنون المسرحيّة في ساكرامنتو، كاليفورنيا، في الأول من فبراير. (الإيبوك تايمز)
قدّمت شركة شين يون العالميّة عرضًا في مسرح Potsdamer Platz في برلين، ألمانيا، في الثاني من فبراير. مع نفاذ التذاكر مسبقًا. (صحيفة إيبوك تايمز)
"عرض جميل بكلّ تفاصيله"
(من اليسار إلى اليمين) سوزان نايلور، وكريستينا ديفيدسون، وكايل ديفيدسون في عرض شين يون في مركز توبين للفنون المسرحيّة في سان أنطونيو، تكساس، في الثاني من فبراير
تجلس سوزان نايلور، الناشطة في مجال الأعمال الخيريّة، في مجلس إدارة مركز توبين للفنون المسرحيّة، الذي استضاف عرض شين يون للفنون المسرحيّة لأكثر من عقد من الزمان. وفي الثاني من فبراير، حضرت العرض لأول مرة برفقة أصدقائها كريستينا وكايل ديفيدسون.
قالت السيّدة نايلور: "كانت هذه هي المرّة الأولى لي، وكان العرض جميلاً من كلّ النواحي".
وقالت: "لم أر قطّ أيّ شيء مثله من حيث دمج الرقص مع الأزياء والطريقة التي تمّ بها تقديمه على الشاشات".
وأضافت السيّدة نايلور: "اعتقدت أنّه جميل. وبالنسبة لي، فقد قدّم جمال الطبيعة في الصين".
قالت السيّدة نايلور أنّ أكثر ما أذهلها هو صدق الفنّانين، والذي شعرت أنّه قد تمّ نقله من خلال الأداء.
وقالت: "إنّهم راقصون جميلون، وأزياؤهم جميلة، ولكن أكثر ما لمسني هو الصدق فيما يقدمونه، والرسالة التي ينقلونها، لقد كان ذلك رائعًا.”
شعرت السيدة نايلور أنّها كانت رسالة عن "الصدق، البراءة، النقاء، والسلام".
وقالت: "يبدو أنّها تنبع من القلب. إنّها تصل إلى قلوبنا، نعم. من قلوبهم إلى قلوبنا".
كما انبهرت السيدة ديفيدسون ببراعة الأداء وأضافت أنّ الموسيقى تركت انطباعًا قوياً لديها.
وقالت: "الموسيقى مذهلة. والأوركسترا رائعة. أشعر وكأنّ الراقصين أصبحوا هم الموسيقى. يبدو الأمر وكأنّهم جزء واحد مع الموسيقى. كان من الممتع حقًا مشاهدتها".
"الكمال الذي لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر في العالم"
يورجن ويت في عرض شين يون في برلين في ٢٨ يناير (تلفزيون NTD)
شاهد يورجن ويت، مغنّي الأوبرا، شين يون في برلين في ٢٨ يناير.
قال السيّد ويت: "سواء أكان الغناء أو الآلات الموسيقيّة أو الرّقص أو المشاهد البصريّة المذهلة التي شاهدتها، كان كلّ شيء فريدًا حقًا. لقد حقّق مستوى من الكمال لا يمكن العثور عليه في أيّ مكان آخر في العالم".
حقوق النشر لــــ © ٢٠٢٣ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة